الحوار الجدي يتصدر فعاليات صحراوية .. و »البوليساريو » تستمر في الأوهام الراديكالية

الحوار الجدي يتصدر فعاليات صحراوية .. و »البوليساريو » تستمر في الأوهام الراديكالية

النقاط الرئيسية

نقطة رئيسيةتفاصيل
تراجع الوثوق في البوليساريوالصحراءيون يبحثون عن بدائل
دعوة إلى لقاء وطنيلتنظيم حوار صحراوي ـ صحراوي
السلطات المغربية تحقق تقدماًتقديم حل سلمي وبراغماتي

تراجع الوثوق في البوليساريو

يتجه منسوب الوثوق في جبهة البوليساريو كطرف جدي في حل النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية إلى أن يصير معدوما بعد اتضاح **استمرار صحراويي الداخل والمحتجزين داخل تيندوف** في البحث عن بدائل جديدة وجادة تمكنهم من الوصول إلى حل سلمي ونهائي، في وقت يرون أن “المغرب يقدم حلا سلميا في هذا الصدد”.

أسباب تراجع الوثوق

تراجع وثوق الصحراويين في جبهة البوليساريو وقياداتها يأتي بفعل:

  • عدم امتلاكها القرار السياسي والسيادي
  • انخراطها في الترويج للحل الراديكالي
  • كونها عنصراً معرقلاً لمجهودات الأمم المتحدة
  • الانشقاقات والحراك المدني الداخلي

دعوة إلى لقاء وطني

دعت حركة **“صحراويون من أجل السلام”** إلى **تنظيم لقاء وطني** بمشاركة كافة الأطراف المعنية بقضية الصحراء، خصوصا بعدما تأكد **فشل البوليساريو وفقدانها السيطرة** على الوضع السياسي والعسكري لتندوف. وأكدت ضمن بيان لها يحمل توقيع رئيس لجنة علاقاتها الخارجية أن “البوليساريو راكمت الإخفاقات بعد فشلها في إدارة نزاع الصحراء سياسيا ومواجهة المغرب عسكريا”.

المطالب بتنظيم اللقاء

ودعت الحركة ذاتها في هذا الصدد إلى:

  • تنظيم لقاء وطني تحضره كل الأطراف المعنية
  • مشاركة معارضي البوليساريو وشيوخ القبائل الصحراوية
  • ممثلين عن المجتمع المدني
  • السماح للصحراويين باختيار الاتجاه المناسب لهم

توجه الشباب بتندوف

ذكرت الحركة أن **الشباب بتندوف** يأملون أن تكون حركة “صحراويون من أجل السلام » الطريق إلى الأمام، من خلال تأكيدهم أنها الأمل الوحيد، خصوصا أنها اقترحت حلاً عملياً وممكناً لا يوجد فيه رابح وخاسر.

تقارير وآراء حول تراجع البوليساريو

وفي تصريح لهسبريس قال محمد شريف، مسؤول العلاقات الخارجية لحركة **“صحراويون من أجل السلام”**، إن **عدم ثقة الشباب الصحراويين بمخيمات تندوف** في البوليساريو كطرف في إيجاد حل سلمي يزداد، خصوصا إذا استحضرنا أن أعضاء هذه الجبهة يراهنون على المناصب وعلى عرقلة التوصل إلى حل سياسي.

انقسامات داخلية وتوجهات جديدة

ذكر الشريف أن الصحراويين يؤمنون بضرورة التوصل إلى حل براغماتي سياسي، في وقت تتهمنا البوليساريو بالعمالة، بينما لم تتمكن هي من النجاح في هذا الصدد بعد أن فشلت سياسيا. الحل السلمي البراغماتي هو الذي يقدمه المغرب.

وأشار إلى أن صحراويي تندوف لم يعودوا يستطيعون الثقة في البوليساريو التي تعتمد على خطاب المليشيات المسلحة العنيف والمفتقد للحوار والسلمية، فضلاً عن استنفادها دورها كطرف في معادلة التوصل إلى حل مُرضٍ والسلام.

آراء إضافية

عبد الفتاح الفاتيحي، رئيس مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أضاف قائلاً إن **البوليساريو لم تعد جزءاً من حل النزاع** المفتعل حول الصحراء، وذلك بعد أن ظلت معيقا للتسوية الأممية، وهي القناعة تشكلت كذلك لدى الأمم المتحدة.

أكد الفاتيحي أن **عدد من التنظيمات الإقليمية بالقارة**، بما فيها الاتحاد الإفريقي، يؤكدون أن الجبهة لا تمتلك قرارها السياسي والسيادي من أجل أن تتفاعل مع التطورات الحالية الخاصة بالملف. وأشار إلى أن تيندوف تعرف اليوم احتجاجات تربط بين ما هو اجتماعي وسياسي واقتصادي.

FAQ

ما هي الأسباب الرئيسية لتراجع الوثوق في البوليساريو؟

عدم امتلاكها القرار السياسي والسيادي، ترويجها للحل الراديكالي، ومعرقلة جهود الأمم المتحدة.

ما هي الدعوة الرئيسية لحركة صحراويون من أجل السلام؟

تنظيم لقاء وطني بمشاركة كافة الأطراف المعنية بقضية الصحراء.

ما هو الحل المقترح من قبل حركة صحراويون من أجل السلام؟

حل عملي وممكن لا يوجد فيه رابح وخاسر.

ما هو دور المغرب في هذا النزاع؟

المغرب يقدم حلاً سلمياً وبراغماتياً.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This