النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مدة التوقف | أكثر من ثلاث سنوات. |
| الزراعة البديلة | تفتقر إلى الفعالية الاقتصادية. |
| مطالب الفلاحين | العودة إلى زراعة البطيخ الأحمر من خلال التقنين. |
| موقف السلطات | الرفض للاستئناف بسبب شح المياه. |
استمرار المطالب بعودة زراعة الدلاّح
رغم **إيقافها المؤقت** لمدة تزيد عن **ثلاث سنوات**، يتمسك فلاحو إقليم **طاطا** بضرورة **عودة زراعة الدلاّح** بشكل منظم. يعود ذلك إلى **عدم فعالية** الزراعات البديلة التي تم اعتمادها بعد القرار **العمالي** لسنة **2021** الذي حدد الإقليم كـ »منطقة متضررة من الجفاف ».
أثر التساقطات المطرية
يؤكد الفلاحون المحليون أن **التساقطات المطرية الأخيرة** قد أسهمت في تحسن **الفرشة المائية** في الإقليم، مما يعزز من إمكانية العودة إلى **زراعة البطيخ الأحمر** الممنوعة. وفي سياق متصل، تشير بعض الأقاليم مثل **زاكورة** إلى أنها قامت بتقنين هذه الزراعة بدلاً من منعها.
غموض الخيارات البديلة
يشير الفلاحون المعنيون إلى عدم وجود رغبة في **زراعة البصل والطماطم والفصّة والبطاطس**، بسبب **عدم جدوى** هذه الخيارات التي تم اقتراحها منذ أكثر من سنتين. ويعبرون عن أن هذه البدائل «غير مربحة» ولم تتمكن من تعويض الفقد الناتج عن إيقاف زراعة البطيخ.
موقف الفلاحين
محمد بوليلا، نائب رئيس الجمعية الإقليمية الفلاحية، يدعو إلى **التقنين** بدلاً من المنع. ويؤكد أن الفلاحين لا يزالون في انتظار **حل عادل**، خاصة بعد فشل البدائل الأخرى في تقديم قيمة مضافة. كما أشار إلى أن أسعار المنتجات الفلاحية تدهورت بشكل ملحوظ.
التأثيرات الاقتصادية
تظهر التقارير أن **الحركة الاقتصادية** في الإقليم قد تضررت بشدة، حيث كان الفلاحون يزرعون تقريباً **5,000 هكتار** لكل مجموعة. وبرغم **الأزمة الاقتصادية**، يُبدي الفلاحون استعدادهم للتقليل من **المساحات المزروعة** بنسبة تصل إلى **80%** كخيار مقبول.
مواجهة الصيف الجاف
تشير السلطات المحلية إلى أن **التساقطات المطرية** لم تعزز الفرشة المائية كما ينبغي، على الرغم من انتعاش بعض الآبار. لقد شهد إقليم **طاطا** **ركودًا اقتصاديًا** على مدى السنوات الثلاث الماضية، ويتوقف التحسن على **استئناف زراعة البطيخ الأحمر**.
تحديات البدائل
يصف إبراهيم، أحد المزارعين، أن **الزراعات البديلة** لم تكن كافية لسد الفجوة الاقتصادية التي نشأت عن قرار منع زراعة **البطيخ الأحمر**، مما جعل الفلاحين ملزمين بتسوية مستحقاتهم من الاستثمارات السابقة.
التقنين كحل
يؤكد الفلاحون على أهمية **تقنين الزراعة** كما هو الحال في الأقاليم الصحراوية المجاورة، حيث لم يتم منع الزراعة تمامًا، بل تم تطبيق **التقنين** وتقليص المساحات المزروعة. ويسعون لاستئناف زراعة البطيخ الأحمر مما سيعزز النشاط الفلاحي في الإقليم.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما السبب وراء مطالبة الفلاحين بعودة زراعة البطيخ؟
لأن البدائل لم تكن ناجحة من الناحية الاقتصادية.
كم استمرت فترة توقيف زراعة الدلاّح؟
استمرت لفترة تزيد عن ثلاث سنوات.
كيف أثرت التساقطات المطرية على زراعة البطيخ؟
قد تساعد في تحسين الفرشة المائية، مما يعزز من إمكانية العودة للزراعة.
هل هناك بدائل فعالة للزراعة الحالية؟
لا، البدائل الحالية لم تحقق الجدوى المطلوبة.