السلفية الجهادية تواجه التحديات الكبرى في منطقة الساحل: المغرب يقتلع العروسي!

السلفية الجهادية تواجه التحديات الكبرى في منطقة الساحل: المغرب يقتلع العروسي!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الجماعات المسلحة في شمال إفريقيانشأت من أفكار وأيديولوجيات داعمة للعنف.
تأثير الحضور الغربيساهم في تصاعد الصراعات والعنف.
السلفية الجهاديةتتجاوز القومية وتسعى لعولمة مضادة.
استقرار المغربنجاح برامج مراجعة الأفكار والحد من الإرهاب.

تحليل الوضع الأمني في شمال إفريقيا

أكد **محمد عصام العروسي**، المدير العام لمركز **منظورات للدراسات الجيو-سياسية**، أن “**الجماعات المسلحة** في **منطقة شمال إفريقيا** نشأت من حواضن فكرية وأيديولوجية ساهمت في نشر الفكر القتالي، وتوجهت نحو **العنف** الذي يؤكد علماء السياسة أن مشروعية استخدامه تبقى حكرا على **الدول القُطرية**”.

أسباب توجه الحركات المسلحة

وأضاف العروسي، خلال استعراضه لأسباب توجه هذه الحركات لرسم **أنساق جديدة** في سلوكها عبر خوضها للحروب التماثلية، أن “**الحضور الغربي** في شمال إفريقيا ساهم في تأجيج الصراعات وموجات العنف في المنطقة، خاصة في **منطقة الساحل وجنوب الصحراء**”.

العمليات الأمنية وتأثيراتها

وضح الخبير في الشؤون الأمنية والعلاقات الدولية، خلال مداخلته في ندوة تناولت موضوع **الحركات المسلحة**، أن “**عملية بركاح الفرنسية** واغتيال القيادات البارزة كابن لادن والبغدادي لم يساهما في الحد من انتشار الجماعات المسلحة عبر فضاءات جغرافية متعددة”.

تأثير الوهابية

وتابع العروسي قائلا إن “**الوهابية** في **المملكة العربية السعودية** ساهمت في إنتاج الأفكار السلفية في شمال إفريقيا. وكلنا نتذكر أواخر **سبعينيات القرن الماضي** كيف اعتبر الغرب الذين حملوا السلاح ضد السوفييت في **أفغانستان** دعاة للتحرر، قبل أن يتم اعتبارهم إرهابيين وجهاديين”.

السلفية الجهادية في المغرب

أوضح العروسي أن “**السلفية الجهادية** تعتمد على القفز على القُطرية والوطنية لتصل إلى مفهوم **العولمة المضادة**، مشيرا إلى أن هذه الحركة في المغرب ارتبطت بأحداث مثل **عمليات 16 ماي الإرهابية**”.

استراتيجية المغرب الأمنية

أكد المدير العام للمركز أن **المملكة المغربية** تمكنت من خلال سياساتها الأمنية ومراجعة الأفكار عبر برنامج **مصالحة**، من تفكيك **أكثر من 200 خلية إرهابية**، مما جعلها من الدول الأقل عرضة للمخاطر الإرهابية في المنطقة المغاربية.

التحديات المستقبلية

كما أبرز العروسي أن “**منطقة شمال إفريقيا** ما تزال تواجه خطرا قادما من **منطقة الساحل**، حيث تنشط **الجماعات المسلحة**، لافتا إلى أن **التناقضات** في استراتيجيات محاربة الإرهاب تزيد من حدة هذا الخطر”.

استقرار بعض الدول

خلص الخبير إلى أن **المغرب والجزائر** حققتا استقرارا، لكن الخطر لا يزال قائما، مما يتطلب تكثيف الجهود لفهم طبيعة النزاعات في المنطقة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو تأثير الحضور الغربي في شمال إفريقيا؟

ساهم في تأجيج العنف والصراعات في المنطقة.

كيف تتعامل المغرب مع الفكر السلفي الجهادي؟

عبر برامج **مصالحة** ومراجعة الأفكار.

ما العلاقة بين الوهابية والجماعات المسلحة؟

ساهمت الوهابية في إنتاج الأفكار السلفية التي تغذي هذه الجماعات.

هل المغرب معرض للهجمات الإرهابية؟

المغرب من الدول الأقل عرضة للمخاطر الإرهابية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This