النقاط الرئيسية
| ارتفاع محاولات النصب عبر الرسائل النصية | تحذيرات لتجنب الوقوع في الفخ |
| كيفية التعرف على رسائل التصيد الاحتيالي | نصائح لحماية الهاتف من الاختراق |
يتوصل مجموعة من المواطنين المغاربة، بشكل يومي خلال الآونة الأخيرة، برسائل نصية عبر هواتفهم النقالة من أرقام مجهولة، تفيد بوصول طرود خاصة بهم إلى المستودع ولكن لا يمكن تسليمها بسبب عدم اكتمال المعلومات الضرورية. يتم إرفاق رابط مجهول بالرسالة التي تزعم أنها تحتاج العنوان لاستكمال الإجراءات.
يتم اعتماد هذه الطريقة الجديدة من أجل النصب والاحتيال على المواطنين باختراق هواتفهم وسرقة بياناتهم ومعلوماتهم الشخصية، وهو الأمر الذي أثار قلقًا في صفوف العديد ممن توصلوا بهذه الرسائل.
التصيد الاحتيالي
في هذا الصدد، قال الدكتور أنس أبو الكلام، أستاذ جامعي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش وخبير دولي في الأمن المعلوماتي، في تصريح لهسبريس، إن العالم الرقمي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف مستخدمي الهواتف النقالة. من بين أكثر هذه المحاولات شيوعًا، **رسائل التصيد الاحتيالي**، المعروفة بـ**”Smishing”**، التي تهدف إلى الحصول على معلومات شخصية أو مالية حساسة من الضحايا.
وأضاف أن التصيد الاحتيالي عبر الرسائل النصية هو نوع من الاحتيال الإلكتروني الذي يستخدم الرسائل النصية لإقناع المستلمين بالكشف عن معلوماتهم الشخصية أو المالية. يتم ذلك عادةً من خلال رسائل تبدو وكأنها من مؤسسات موثوقة، مثل البنوك أو الشركات الكبيرة، وتحتوي على روابط وهمية تبدو مثل الروابط الحقيقية. لكنها مزورة وتطلب معلومات حساسة (شخصية، مالية، بنكية). مثال على ذلك **رسائل النصب** التي تصل عبر الهواتف النقالة مؤخرًا وتدعي وصول طرد إلى المستودع وعدم إمكانية تسليمه بسبب نقص في معلومات العنوان، وتطلب من المستلم تأكيد عنوانه من خلال رابط مرفق.
وأبرز الخبير المغربي في حديثه لهسبريس، أنه رغم اصطياد هذه الأخيرة العديد من المواطنين، إلا أن **تحليلًا بسيطًا** يمكن أن ينبه لعدم النقر على الرابط أو الإجابة. خاصة في وجود العلامات التالية:
- العنوان المرسل أو المستخدم يبدو غير رسمي وغير مألوف، مما يثير الشكوك حول مصداقيته.
- المحتوى عادة يحتوي على **أخطاء نحوية وإملائية**، مما يشير إلى أنها قد لا تكون من مصدر موثوق.
- الرابط المرفق يحتوي على **نطاقات غير مألوفة وغير موثوقة** مثل “cn” و”net”.
لذلك يجب التحقق من **اسم النطاق**، وإذا لزم الأمر، كتابة الرابط مباشرة في شريط العناوين وعدم النقر مباشرة على الرابط المرسل لأنه يمكن أن يعيد التوجيه إلى الموقع المزور أو يقوم بتنزيل برامج ضارة مباشرة على هاتف الضحية.
نصائح لتجنب رسائل النصب
وجه الدكتور أبو الكلام، من خلال تصريحه لهسبريس، مجموعة من **النصائح العملية** والتحذيرات للمواطنين من أجل حماية أنفسهم من الوقوع ضحية لمثل هذه الرسائل، وهي كالأتي:
التحقق من المرسل
يجب قبل النقر على أي رابط أو تنفيذ أي تعليمات التحقق من عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف المرسل، فال**شركات الرسمية** تستخدم نطاقات معروفة وموثوقة.
عدم النقر على الروابط المشبوهة
إذا كانت الرسالة تحتوي على **رابط مشبوه**، وجب عدم النقر عليه. وبدلاً من ذلك، على الشخص التوجه مباشرة إلى الموقع الرسمي للشركة المعنية للتحقق من الرسالة.
الانتباه للأخطاء اللغوية
الرسائل الرسمية عادةً ما تكون **خالية من الأخطاء النحوية والإملائية**، فإذا لوحظت أي أخطاء في الرسالة، فمن المحتمل أنها محاولة نصب.
استخدام برامج حماية
يجب التأكد من تحديث برامج الحماية على الهاتف بشكل دوري لاكتشاف ومنع أي محاولات نصب.
يجب أيضًا تحديث جميع البرامج المثبتة، بما في ذلك نظام التشغيل. وعلى الراغب في تثبيت البرامج، القيام بذلك من خلال **المواقع الرسمية للناشر**.
بالنسبة للهواتف الذكية، يجب الاقتصار ما أمكن على تنزيل التطبيقات من **Apple Store** أو **Play Store**، وعدم القيام بكسر حماية الهاتف **“jailbreak”**، لأن هذا يعطل آليات الأمان الأساسية على الهاتف.
الإبلاغ عن الرسائل المشبوهة
إذا تلقى أحدهم رسالة مشبوهة، يجب الإبلاغ عنها إلى الجهات المختصة مثل شركة الاتصالات أو الجهات الأمنية، أو عبر المنصة التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني للإبلاغ عن المحتوى غير القانوني أو المثير للشك على الإنترنت.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
كيف يمكنني التعرف على رسالة التصيد الاحتيالي؟
تحقق من العنوان المرسل والمحتوى والنطاقات المستخدمة.
ماذا أفعل إذا تلقيت رسالة تصيد احتيالي؟
لا تنقر على الروابط وأبلغ الجهات المختصة.
هل يمكن لبرامج الحماية اكتشاف رسائل التصيد الاحتيالي؟
يمكنها تقليل المخاطر ولكن الحذر الشخصي لا غنى عنه.
ما هي أهم علامة للتمييز بين الرسائل الرسمية والمشبوهة؟
الأخطاء النحوية والإملائية في النص.