<p><strong>القيادة القضائية النسائية: البلاوي يسلط الضوء على أهمية التغيير</strong></p>

القيادة القضائية النسائية: البلاوي يسلط الضوء على أهمية التغيير

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
مشاركة هشام البلاويالحديث عن أهمية دعم المرأة في المنظومة القضائية.
التوجه نحو المساواةتعزيز مشاركة النساء في المناصب العليا داخل القضاء.
النسبة المتزايدة للقاضياتتمثل النساء حوالي 27% من الجسم القضائي المغربي.
مهارات الإدارة القضائيةتطلب مهارات متعددة في التواصل وحسن إدارة الموارد.

كلمة هشام البلاوي

قال **هشام البلاوي**، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، **رئيس النيابة العامة**، إن مشاركته في **الجلسة الافتتاحية** للدورة التكوينية الخاصة بنائبات المسؤولين القضائيين، التي ينظمها **المجلس الأعلى للسلطة القضائية** بالتعاون مع **المعهد العالي للقضاء** و**اللجنة الأوروبية لفعالية العدالة**، تعتبر فرصة لتقدير مبادرة فريدة تعكس **العناية الخاصة** التي يوليها المجلس لمقاربة النوع في تكوين الأطر القضائية.

وأعرب البلاوي، في هذه المناسبة، عن شكره للرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية على هذه المبادرة، التي قال إنها تؤكد **الالتزام بتوسيع مشاركة النساء** في مناصب المسؤولية وتعزيز قدراتهن في مجال **القيادة والإدارة القضائية**.

مكتسبات المرأة المغربية

أكد المسؤول القضائي أن **المرأة المغربية** حققت مكاسب مهمة بفضل رؤية الملكية الرشيدة للملك **محمد السادس**، التي ساهمت في تمكينها من أداء أدوار طلائعية في الحياة العامة. وأشار إلى أن “جلالته أكد، في رسالته إلى المشاركين في القمة العالمية الثانية لمبادرة ‘نساء في إفريقيا’، بتاريخ **27 شتنبر 2018**، أنه “لا يمكن لأي بلد أو اقتصاد أو مجتمع أن يرفع تحديات العصر من دون **إشراك المرأة** في البناء والتنمية”.

دور المرأة في القضاء

وأوضح رئيس النيابة العامة أن **السياق الراهن** الذي تعيشه المملكة، في ظل **ورش النموذج التنموي الجديد**، يستوجب دعم حضور المرأة وتعزيز مساهمتها في جميع مجالات الحياة، خاصة في **قطاع العدالة**. حيث تمثل القاضية المغربية حوالي **27%** من الجسم القضائي، وهذه النسبة مرشحة للارتفاع.

كفاءات القاضيات

أبرز البلاوي أن القاضيات أثبتن **كفاءتهن العالية** في مختلف المهام، بما في ذلك مناصب المسؤولية القضائية. وذكر أن « أول تعيين لرئيسة محكمة ابتدائية كان في سنة **1998**، وعدد المسؤولات القضائيات في تزايد مستمر، حيث يبلغ اليوم **15 مسؤولة** على مستوى النيابات العامة، بالإضافة إلى حضور متقدم في رئاسة المحاكم والغرف بمحكمة النقض. »

استراتيجية المجلس الأعلى

شدد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض على أن « هذا التوجه يتماشى مع **المخطط الاستراتيجي** للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي يهدف إلى تكريس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص ». وأكد على أهمية الدعم الذي يقدمه الرئيس المنتدب لهذه الدينامية ولمبادرات تعزيز **التمثيلية النسائية** في مواقع القرار القضائي.

دعوة للتفاعل

دعا **هشام البلاوي** نائبات المسؤولين القضائيين المشاركات في الدورة إلى **التفاعل مع محاور التكوين** واستغلال محتوياته، مؤكداً أن « الإدارة القضائية لم تعد مقتصرة على الجوانب القانونية، بل تحتاج إلى مهارات متعددة تشمل **التدبير الجيد**، و**التواصل الفعّال**، واعتماد معايير **الحكامة**، وأفضل إدارة للموارد، وترسيخ ثقافة القرب والانفتاح والتفاعل مع المواطنين ».

ختام الكلمة

في ختام كلمته، أكد المسؤول نفسه على دعم **رئاسة النيابة العامة** الكامل لكل المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة القاضية كي تتبوأ **المكانة المستحقة** لها داخل منظومة العدالة.

الأسئلة الشائعة

ما هي المبادرة التي أطلقها المجلس الأعلى للسلطة القضائية؟

مبادرة تهدف لتعزيز **مشاركة النساء** في المناصب القضائية.

ما هو دور المرأة المغربية في القضاء؟

تمثل نسبة **27%** من الجسم القضائي وتحقق كفاءات متزايدة.

متى تم تعيين أول رئيسة محكمة ابتدائية؟

كان ذلك في **1998**.

هل هناك دعم حكومي لتمكين النساء في القضاء؟

نعم، هناك **التزام رسمي** بدعم تمثيل النساء في المناصب القضائية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This