النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| كشف سعيد الناصري | تحدث عن تفاصيل الفيلا المعروفة باسم « كاليفورنيا ». |
| تاريخ الاقتناء | تم شراء الفيلا في سنة 2017. |
| سعر الفيلا | حوالي 1.65 مليار سنتيم. |
| إجراءات التمويل | تم تقديم شيكاتٍ للبرلماني بلقاسم. |
تفاصيل جديدة من سعيد الناصري
كشف **سعيد الناصري**، الرئيس السابق لنادي **الوداد البيضاوي**، المعتقل احتياطيا في سياق قضية تاجر **المخدرات الدولي** المعروف بـ « إسكوبار الصحراء »، عن تفاصيل جديدة تخص « فيلا **كاليفورنيا** »، التي يدعي المالي **الحاج أحمد بن ابراهيم** ملكيتها.
سير الجلسة أمام المحكمة
أكد الناصري خلال **جلسة الاستماع** أمام غرفة الجنايات الابتدائية **بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء**، أن شراء الفيلا تم في **سنة 2017** بواسطة شركة يمتلكها مع ابنه.
سعر الفيلا والمصدر
أوضح الناصري، الذي كان يرتدي بذلة رياضية، أن الفيلا التي عمرها **45 سنة** تقع في شارع مكة بكاليفورنيا، وتم شراؤها باسم ** »الشركة المدنية العقارية برادو »** بمبلغ يقدر بـ **مليار و650 مليون سنتيم** من البرلماني السابق **بلقاسم**.
العملية المالية والإجراءات
وأشار الناصري إلى أن العقد النهائي للبيع بين الشركة التي يديرها وصاحب الفيلا، البرلماني **بلقاسم**، تم في **سنة 2019** بعد دفع المبلغ المتفق عليه.
تفاصيل تسليم المال
- تم تسليم 650 مليون سنتيم و5 شيكات.
- كل شيك يحمل **200 مليون سنتيم**.
- تمت تأكيدات بعدم توقيع العقد النهائي حتى يتم الدفع الكامل.
التقاضي والتصرفات المزعومة
دافع الناصري عن نفسه من التهم المنسوبة إليه بسبب **التصريحات** التي أدلى بها تاجر المخدرات، مشددًا على أن الوثائق المقدمة كانت **مزورة**، وطلب فتح تحقيق فيما يتعلق بالتزوير.
مواجهة بين الأطراف
خلال المواجهة، بين سعيد الناصري وبلقاسم، أكد الأخير أنه منح الناصري **ترخيصًا** لتزويد الفيلا بالماء والكهرباء.
شهادات إضافية
قدّم الناصري شهادة تفيد بأنه لم يكن هناك أي ربط بالماء والكهرباء بين **2014 و2017** سوى باسم **بلقاسم مير**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي التهم الموجهة إلى سعيد الناصري؟
هناك اتهامات بتهمة التورط في قضايا تتعلق بتجارة المخدرات.
متى تم شراء الفيلا؟
تم شراء الفيلا في عام 2017.
ما هو سعر الفيلا؟
سعر الفيلا يقدر بحوالي 1.65 مليار سنتيم.
هل هناك تحقيقات حول الوثائق المقدمة؟
نعم، تم طلب فتح تحقيق حول تزييف الوثائق.