النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| عدم الدعوة للحوار الاجتماعي | الحكومة لم تتوصل بأية دعوة لعقد الجولة الأولى. |
| أهمية العمل النقابي | استمرار النضال دون الاعتماد فقط على الحوار الرسمي. |
| تكرار الإغفال | غياب الجولة لثلاث سنوات متتالية. |
| مطالب النقابات | استمرار التخفيض الضريبي على الأجور. |
تأكيد عدم تنظيم الحوار الاجتماعي
أكدت قيادات نقابية في المركزيات العمالية الأكثر تمثيلا أنه “لم تُستلم أي دعوة رسمية من الحكومة لعقد الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي، التي من المفترض أن تُعقد في سبتمبر”، معتبرة أن “هذا الأمر يوحي برغبة الحكومة في إلغاء هذه الجولة كما حدث في العام الماضي دون تقديم أي مبرر”.
كما نوهت هذه القيادات بأن “سنة 2023 لم يُعقد فيها الحوار بسبب الزلزال، وهي ظرفية استثنائية، لكن المدهش هو عدم تنظيم جولة سبتمبر في سنة 2024 كذلك، مما يعني أنها ستكون السنة الثالثة التي يقتصر فيها الحوار على جولة واحدة فقط”.
“اختبار للمأسسة”
صرح الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، بأن نقابته لم تتلق أي دعوة من الحكومة لعقد “جولة سبتمبر”، واعتبر أن هذا الإغفال المستمر يُظهر عدم جدية الحكومة في “مأسسة الحوار الاجتماعي بشكل غير مسبوق”.
وأشار موخاريق إلى أن “الحكومة يجب أن تُفعّل آلية الحوار الاجتماعي مرتين سنويًا، خاصة أن الجولة الأولى تتعلق بالدخول الاجتماعي، بما يتطلبه ذلك من مشروعات قانون مالية”.
مطالب الاتحاد المغربي للشغل
- استمرار التخفيض الضريبي على الأجور.
- تكثيف ردود الفعل على مشروع قانون المالية.
- تعزيز الحوار الجاد والمسؤول مع الحكومة.
“مسألة ممنهجة”
قال يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “ميثاق مأسسة الحوار الاجتماعي ينص على جولتين سنويا، ولكن هذا الأمر لم يُحترم”.
وواصل فيراشين أن “تجاهل جولة سبتمبر للسنة الثالثة يمثل إقصاء لرأي النقابات، خاصة مع قرب إعداد مشروع قانون المالية”.
حذر القيادي النقابي من أن “إلغاء جولة سبتمبر للمرة الثالثة يعني أن هناك مسألة ممنهجة وغير مبررة، خاصة أن الحكومة تدعي أنها ماضية في مأسسة الحوار الاجتماعي”.
وفي ختام حديثه، أضاف أن “تعهدات الحوار الاجتماعي تتضمن العديد من الملفات التي لم تُنفذ بعد، مما يقوض مصداقية الحوار الاجتماعي بشكل عام”.
ردود الحكومة
على الرغم من تأكيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بأن الحكومة ملتزمة بـ“دينامية حوار اجتماعي غير مسبوقة”، تواصلت هسبريس مع ديوانه للرد على تساؤلات القيادات النقابية حول هذا الموضوع، لكن المصدر اقترح التواصل مباشرة مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.
أسئلة شائعة
ما هو سبب غياب دعوة الحوار الاجتماعي؟
الحكومة لم ترسل أي دعوة رسمية حتى الآن.
كيف يمكن للنقابات أن تحقق مطالبها؟
من خلال استمرار النضال والعمل دون الاعتماد فقط على الحوار الرسمي.
ما هي مطالب الاتحاد المغربي للشغل؟
تشمل مواصلة التخفيض الضريبي على الأجور.
ما هو مصير جلسات الحوار الاجتماعي؟
لم تُعقد جلسات الحوار منذ ثلاث سنوات مما يؤثر على مصداقية الحكومة.