النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| الاتهامات | قباضة القصر الكبير تتعرض لاتهامات من رؤساء 10 جماعات. |
| الرفض | رؤساء الجماعات يشتكون من عرقلة مشاريعهم. |
| عدم التعاون | القابض يرفض التعاون مع رؤساء الجماعات. |
| استجابة غير كافية | الاستجابة من وزارة المالية لم تكن كافية. |
اتهامات ضد القابض
تواجه قباضة القصر الكبير التابعة لإقليم العرائش **اتهامات** من قِبَل رؤساء **10 جماعات ترابية**، حيث ينتمي **9 منهم** إلى **حزب التجمع الوطني للأحرار**، بشـأن **عرقلة المشاريع والسير العادي للأشغال**.
شكايات من رؤساء الجماعات
وفقاً لمصادر تواصلت مع جريدة **هسبريس** الإلكترونية، فإن رؤساء الجماعات، بما في ذلك **محمد السيمو**، رئـيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، قد قدموا **شكايات** و**تظلمات** إلى السلطات بسبب **العراقيل** التي يواجهونها مع القابض في **تسريع مساطر إنجاز المشاريع**.
تحديات تواجه الجماعات القروية
بعض رؤساء الجماعات القروية يعانون من **تحديات كبرى** جراء ما يعتبرونه **عراقيل وتعقيدات** يفرضها القابض على المشاريع التي ينتوون تنفيذها. وقد قاموا بمراسلة **عامل الإقليم** **العالمين بوعاصم**، مطالبين بالتدخل لتحفيز القابض على **التراجع عن الأسلوب** الذي يعوق التنمية.
موقف القابض
أكدت المصادر أن القابض المعني **لم يُظهر أي ليونة** في تعامله مع رؤساء الجماعات ومطالبهم المتعلقة بالمشاريع، مما زاد من **استياء رؤساء الجماعات** الذين ينتمون إلى الحزب الحاكم في المنطقة.
استجابة وزارة المالية
يُرجح أن رؤساء الجماعات الذين يعانون من **البلوكاج** الموجه ضدهم، بزعامة **محمد السيمو**، قد تقدّموا بشكوى إلى **مسؤولي وزارة المالية** أملًا في تحسين العلاقات، ولكن، يبدو أن هذه المجهودات لم تُجدي نفعًا.
تفاعل جريدة هسبريس
تواصلت جريدة **هسبريس الإلكترونية** مع القابض لعرض وجهة نظره بشأن هذه الاتهامات، ولكنّه **رفض التعليق** وأحال الأمر إلى **الإدارة المركزية** للرد.
الأسئلة الشائعة
ما هي الاتهامات الموجهة ضد القابض؟
اتهامات تتعلق بعرقلة المشاريع العائدة للجماعات.
من هم الذين يقدمون الشكايات؟
رؤساء 10 جماعات ترابية، معظمهم من حزب التجمع الوطني للأحرار.
كيف تعامل القابض مع الاتهامات؟
رفض التعليق وأحال الأمر إلى الإدارة المركزية.
هل هناك استجابة من وزارة المالية؟
لم تكن الاستجابة كافية لتحسين الوضع.