تجربة المغرب في استقلالية الرقابة المالية العامة تثير اهتمام الدراسات العالمية

تجربة المغرب في استقلالية الرقابة المالية العامة تثير اهتمام الدراسات العالمية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
دراسة عالميةالمغرب ضمن سبع دول تدرس استقلالية الأجهزة العليا للرقابة.
زيارة العملاستغرقت ثلاثة أيام، بشراكة مع منظمات دولية.
اللقاءات المهمةمع زينب العدوي وراشيد الطالبي العلمي.

مقدمة

حظيَ **المغرب** بشرف أن يكون ضمن سبع دول سيتم إنجاز **دراسة عالمية** انطلاقاً من تجربتها حول **استقلالية الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة**.

تفاصيل الزيارة

جاء ذلك وفق ما أكده مصدر مطلع لجريدة **هسبريس** إثر خلاصات ومخرجات زيارة عمل قادَت، طيلة ثلاثة أيام، وفداً مشتركاً ضم فريق عمل من **المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة** (المعروفة اختصاراً بـ **الإنتوساي**) ومنظمة **التعاون والتنمية الاقتصادية** (**ODCE**).

مقابلات ومباحثات

وحسب معطيات توفرت لهسبريس، أجرى الوفد، الذي ضم مسؤولين وخبراء من المنظمتين، **مقابلات ومباحثات** مع الأطراف الرئيسية ذات الصلة بالمجلس الأعلى للحسابات، باعتباره أعلى أجهزة الرقابة المالية في المملكة.

أهمية المرونة القانونية

المغرب هو أحد الدول السبع المختارة للزيارة في إطار هذه الدراسة العالمية، وهي دول تنتمي جميعها إلى **مختلف مناطق “الإنتوساي”** (إسبانيا، إندونيسيا، جامايكا، الأردن، ليبيريا، المغرب، وباراغواي)، ما يعكس **الأهمية المتزايدة** التي يحظى بها نظامه وإستراتيجيته في **مجال حكامة المالية العامة والرقابة عليها**.

اجتماع مع الشخصيات الرئيسية

فضلاً عن **خبراء مختصين** وأكاديميين، اجتمع الوفد المشترك مع كل من **زينب العدوي**، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، و**راشيد الطالبي العلمي**، رئيس مجلس النواب.

نتائج النقاشات

وركزت مخرجات اللقاءين، عموماً، على دور الأهمية الإستراتيجية التي يوليها **المجلس الأعلى للحسابات** لالتزامه تجاه الأطراف ذات الصلة، بهدف **تعزيز العمل بمخرجات وتوصيات مهامه الرقابية**.

تعزيز التأثير

وقُدّمت للوفد ذاته شروحات حول “**تعزيز أثر المهام الرقابية** وتدعيم **الاستقلالية الفعلية** للمجلس الأعلى للحسابات”.

استنتاجات الدراسة

وهذه الدراسة العالمية، التي جاءت الزيارة في إطارها، تتوخى “تحليل **الممارسات الدولية الفضلى**” لضمان **استقلالية الأجهزة العليا للرقابة** بصرف النظر عن الإطار القانوني، في أفق التوصل إلى “**صياغة توصيات عامة** لتعزيز استقلاليتها الفعلية”.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو هدف الدراسة العالمية؟

تحليل الممارسات الدولية لضمان استقلالية الأجهزة العليا للرقابة.

كم عدد الدول المشاركة في الدراسة؟

سبع دول، بما في ذلك **المغرب**.

من هم الخبراء المشاركون في الوفد؟

خبراء من **الإنتوساي** و**ODCE**.

ما هي الأهمية الاستراتيجية للمجلس؟

تعزيز الالتزام و**تحسين مقروئية تقاريره**.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This