تجنب المغرب للتصادمات الدولية: أسرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا

تجنب المغرب للتصادمات الدولية: أسرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا

النقاط الرئيسية

النقاطالتفاصيل
غياب المغربغياب المملكة المغربية عن جلسة التصويت بالأمم المتحدة حول الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
مشروع القرار الأوكرانيالجمعية العامة اعتمدت مشروع قرار أوكراني بموافقة 93 دولة.
الخلاف الدبلوماسيأظهر مشروع القرار الأمريكي باختلاف كبير مع الموقف الأوروبي.
الحياد المغربيتحافظ المملكة المغربية على موقف حيادي دون التورط في النزاع.

غياب المغرب في جلسة الأمم المتحدة

في يوم الإثنين الماضي، غاب **المغرب** عن جلسة التصويت التي تم تنظيمها في **الجمعية العامة للأمم المتحدة**، مما أظهر بوضوح **الخلافات** الجديدة بين **الاتحاد الأوروبي** و**الولايات المتحدة** بشأن **الحرب بين روسيا وأوكرانيا** بمناسبة مرور ثلاث سنوات على بدء النزاع.

التصويت على المشروع الأوكراني

صادقت الجمعية العامة على **مشروع قرار** تقدمت به **أوكرانيا** بدعم من الدول الأوروبية، يهدف إلى **تعزيز السلام** **الشامل** و**العادل** في أوكرانيا. حصل المشروع على **تأييد 93 صوتا**، بينما عارضه **18 دولة** وامتنع عنه **65 دولة** أخرى.

الخلاف الدبلوماسي

وصف الموقع الرسمي للأمم المتحدة الجلسة بأنها شهدت **خلافا دبلوماسيا**، حيث قدمت **الولايات المتحدة** مشروع قرار يحتوي على **ثلاث فقرات فقط**، وطالبت الدول الأعضاء بإجراء تعديلات إضافية، مما يشير إلى **وجود الغزو الروسي**.

تأييد روسي للمشروع الأمريكي

على الرغم من المطالبات بالتعديلات، حصل المشروع الأمريكي على **تأييد** من **الوفد الروسي**. بشكل عام، اعتمدت الجمعية الأممية ومجلس الأمن **ثلاثة قرارات** تخص الحرب في أوكرانيا.

النص الأمريكي والمخاوف الأوروبية

ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن النص الأمريكي يدعو إلى « إنهاء النزاع في أقرب وقت ممكن » وكذلك « التوصل إلى سلام دائم » بين **كييف** و**موسكو**، دون الإشارة إلى **وحدة الأراضي الأوكرانية**، وهو ما يعتبر من الأسس التي قامت عليها القرارات السابقة.

الضغط على الأوروبيين

أفادت الرئاسة الصينية لمجلس الأمن بأن **الولايات المتحدة** ستعرض النص للتصويت في المجلس، مما يضع **الأوروبيين** في **موقف محرج**.

موقف المغرب من النزاع

يأتي غياب المغرب عن الجلسة كخطوة جديدة في ظل **التغييرات** التي يشهدها الملف الأوكراني بعد **فوز ترامب** بالرئاسة الأمريكية، مما أدى إلى حدوث **خلاف** حول كيفية الحوار مع **روسيا**. وتشير بعض التقارير إلى استبعاد **أوروبا** من **المشاورات** في **السعودية**.

تصريحات المسؤولين المغاربة

خلال زيارة **ديميترو كوليبا**، وزير الخارجية الأوكراني، أكد **وزير الشؤون الخارجية المغربي** أن « الرباط ليست طرفا في النزاع ».

تحليل الموقف المغربي

في تحليل له، أوضح **محمد شقير**، محلل سياسي، أن **غياب المغرب** عن الجلسة يعكس رغبة المملكة في **إبعاد نفسها** عن النزاع، مشددا على أن المغرب « يريد الحفاظ على **علاقات متوازنة** مع **روسيا** و**أوكرانيا** ».

وجهة نظر الأكاديميين

اعتبر **عباس الوردي**، باحث في **العلاقات الدولية**، أن هذا الغياب مبرر، حيث تحافظ **الرباط** على **مسافة متوازنة** بين **الغرب** و**الشرق** دون أن يكون ذلك تعبيرا عدائيا تجاه أوكرانيا.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

1. لماذا غاب المغرب عن جلسة الأمم المتحدة؟

غاب المغرب تعبيرا عن رغبته في عدم التورط في النزاع الأوكراني.

2. ما المشروع الذي تم اعتماده في الجمعية العامة؟

تم اعتماد مشروع قرار أوكراني بشأن تعزيز السلام في أوكرانيا.

3. كيف كان رد فعل الولايات المتحدة على النزاع؟

قدمت الولايات المتحدة مشروعا يدعو إلى إنهاء النزاع دون الإشارة إلى وحدة الأراضي الأوكرانية.

4. ما هي العلاقة بين المغرب وروسيا؟

تحافظ المغرب على علاقات جيدة ومتوازنة مع روسيا وأوكرانيا.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This