تحت ضغوط « التفتيت والكسْر » في الجزائر: النظام السلطوي يضرب بكل قوة!

تحت ضغوط « التفتيت والكسْر » في الجزائر: النظام السلطوي يضرب بكل قوة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تحولات النظام العسكرييعيش النظام العسكري الجزائري تحولات كبيرة من القمع والالتفاف على المطالب الشعبية.
استهداف الأقلام الجريئةاستهداف النظام للكتاب والصحفيين الذين ينتقدون سياساته.
الانعزال السياسييعاني النظام الجزائري من عزلة سياسية ودبلوماسية.
حرب كسر الأقلامتسعى السلطات لاحتواء الأصوات الحرة عبر الاعتقالات والترهيب.

تحولات النظام العسكري الجزائري

سلط الدكتور **عبد الله بوصوف**، الباحث في العلوم الإنسانية، الضوء على **التحولات** التي يعيشها النظام العسكري الجزائري، مستعرضًا تاريخه مع القمع والالتفاف على المطالب الشعبية، من العشرية السوداء إلى قمع الحراك الشعبي. حيث لم يتردد النظام في استخدام **السجون** والترهيب كأداة لإخماد الأصوات المطالبة بـ **الديمقراطية** و**الحرية**، لافتًا إلى أن « السياسة ذاتها تستمر اليوم في **معركة جديدة** تستهدف الإعلاميين والكتّاب الذين يخرجون عن الخط التحريري الرسمي، ليصبح **كسر الأقلام** امتدادا لمعركة **كسر العظام** ».

عقيدة النظام السياسي

وأكد بوصوف، في مقال توصلت به هسبريس معنون بـ « النظام الجزائري من معركة كسر العظام إلى معركة كسر الأقلام »، أن النظام الجزائري يعتمد على **عقيدة سياسية** تعزل الشعب عن موارده الحقيقية، بتوجيه ثروات البلاد نحو ملفات خارجية تخدم مصالح ضيقة. بينما يعاني المواطن البسيط من تدهور الأوضاع **الاقتصادية** و**الاجتماعية**، مشيرًا إلى أن « هذا الانفصال يتجلى بين النظام والشعب في **مسرحيات انتخابية** مفرغة، وآلة إعلامية هدفها تبرير **التبذير** والسياسات القمعية ».

استهداف الشخصيات البارزة

وشدد الباحث في العلوم الإنسانية على استهداف النظام لشخصيات بارزة، مثل الكاتبين **بوعلام صنصال** و**كمال داود**، مؤكدًا أن « الأقلام الجريئة أصبحت تشكل **تهديدًا** لشرعية النظام ». وأبرز أن هذا التصعيد يعكس **تخوفًا** من تحولات داخلية قد تدفع نحو قول الحقيقة حول قضايا حساسة، مثل ملف **الصحراء المغربية**؛ مما يجعل النظام الجزائري في وضعية قريبة من **نظام فاقد للمصداقية**، يعاني من اختلالات سياسية ودبلوماسية أمام العالم.

السياسة الإعلامية للنظام

أصبح النظام العسكري الجزائري يقفز من **مصيبة** إلى **فضيحة**، حيث أنه لا يقبل عنه بديلاً حضارياً وديمقراطياً. وتعكس هذه السياسة النظام الذي يعود إلى **الانقلاب** على صناديق الاقتراع كما حدث قبل **العشرية السوداء**، وقتل آلاف الأبرياء ومجهولي المصير.

الإعلام والصحافة

  • سقوط الآلاف في **السجون** بسبب المعارضات السياسية.
  • استمرار فرض **الرقابة** على الإعلام ومواجهة أي حرية تعبير.
  • الوضع السياسي يشهد **مسرحية** هجرها الناخب الجزائري.

معركة كسر الأقلام

العمليات الموجهة ضد رجال الإعلام « المزعجين » ستتواصل، حيث يواصل رجال النظام الجزائري بطشهم بصناع الإعلام غير الرسمي. وقد تم تحديد تاريخ 16 **نوفمبر** كموعد لاعتقال الكاتب الفرنسي **بوعلام صنصال** قادمًا من فرنسا، بسبب **تصريحات** تخص التاريخ الفرنسي في الجزائر.

تبعات اعتقال الكتاب

  • اعتقال **بوعلام صنصال** حدث بسبب آرائه حول **مغربية الصحراء**.
  • النظام يسعى لكسر أقلام **كمال داود** عبر تحريك قضايا قانونية ضده.
  • يواجه النظام العسكري **انتقادات** بعد اعتقال المفكرين.

FAQ

ما هي السياسة التي يعتمدها النظام الجزائري؟

يعتمد النظام على **سياسات قمعية** لعزل الشعب عن موارده الحقيقية.

من هم الكتاب المستهدفين من قبل النظام؟

تشمل الأ名اء المستهدفة **بوعلام صنصال** و**كمال داود**.

كيف يؤثر النظام على الإعلام؟

يواصل النظام فرض **الرقابة** والقمع على وسائل الإعلام المستقلة.

ما هي الانتقادات الدولية الموجهة للنظام؟

الانتقادات تركز على **انتهاكات حقوق الإنسان** والعزلة الدبلوماسية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This