تدبير « زلزال الحوز »: متضررون ينتظرون لقاءات مع الأحزاب المعارضة!

تدبير « زلزال الحوز »: متضررون ينتظرون لقاءات مع الأحزاب المعارضة!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوزتستأنف لقاءاتها مع الفعاليات السياسية.
التواصل مع الأحزابتم التواصل مع أحزاب المعارضة والأغلبية الحكومية.
هدف اللقاءاتإطلاع السياسيين على برنامج إعادة الإعمار.
مطلب الدعمإعادة النظر في دعم الفئات غير المستفيدة.

استئناف تنسيق ضحايا الزلزال

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطّلعة، أن ** »التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز »** بصدد استئناف لقاءاتها مع **الفعاليات السياسية** المؤثثة للمشهد الوطني.

اللقاءات المرتقبة

وحسب مصادر الجريدة، فإن **لقاءات جديدة** من المرتقب أن تجمع أعضاء التنسيقية بعناصر قيادية من **أحزاب المعارضة**؛ من بينها **الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية** و**فيدرالية اليسار الديمقراطي**، إلى جانب **الحزب الاشتراكي الموحّد**.

الدوافع وراء اللقاءات

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن **هذا التوجّه** نابع من رغبة حاضرة في **إطلاع** هذه الفعاليات السياسية على المنحى الذي سلكه **برنامج إعادة الإعمار** بالمناطق التي مسّها زلزال 8 شتنبر 2023، من زاوية نظرٍ **مدنية وحقوقية**.

التواصل مع الأحزاب الحكومية

وللغايات نفسها، تم التواصل مع أطراف من داخل **الأحزاب الثلاثة** المشكلة للأغلبية الحكومية الحالية، وبدون التوصل بأجوبة راهنية، أكدت المعطيات ذاتها، كاشفة أن **ملاقاة جميع الحساسيات السياسية** ضرورة حتمية.

الوزارات المعنية

تسعى التنسيقية نفسها خلال اللقاءات المرتقبة إلى ملاقاة **مسؤولي وزارة الداخلية**، لتقديم ما تعتبره **ملاحظات مركزية** بشأن تدبير عملية **إعادة الإعمار** بعدد من الأقاليم المتضررة.

مطالب الدعم

كما تسعى الجهة المدنية إلى الدفع بمطلب ** »إعادة النظر »** في عدد من الحالات التي تخصّ **الفئات غير المستفيدة** من **الدعم الشهري**، الذي كان محددا في **2500 درهم**، ومن الدعم المخصص لإعادة **البناء والترميم**.

تسوية وضعية الأسر

وسجلت **ضرورة تسوية وضعية** مجموعة من الأسر التي أُقصيت من هذا البرنامج، بفعل توفّر أحد أعضائها على **عناوين سكنية** داخل إحدى المدن، نتيجة لارتباطهم بالعمل هناك.

اللقاءات السابقة

وسبق لممثلي التنسيقية نفسها اللقاء بأعضاء المجموعة النيابية لحزب **العدالة والتنمية**، إلى جانب **محمد نبيل بنعبد الله**، الأمين العام لحزب **التقدم والاشتراكية**، وكذا **محمد أوزين**، الأمين العام لحزب **الحركة الشعبية**.

التزام الأحزاب

وتعهّد المسؤولون الحزبيون المذكورون بتسخير تمثيليات أحزابهم على مستوى **مجلس النواب** لتقريب الرؤى وتعبيد طريق **الحوار** بين الفئات المتضررة و**وزارة الداخلية** باعتبارها الجهة الحكومية الرئيسية المعنية بإدارة **البرنامج الملكي لإعادة الإعمار**.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هي أهداف التنسيقية الوطنية؟

تهدف للتواصل مع السياسيين بشأن إعادة الإعمار.

من هم الأطراف المعنية في اللقاءات؟

تشمل أحزاب المعارضة والأغلبية الحكومية.

ما هو المطلب الأساسي للتنسيقية؟

إعادة النظر في دعم الفئات غير المستفيدة.

هل هناك خطة للاجتماع مع وزارة الداخلية؟

نعم، هناك مساعٍ لملاقاة مسؤولي الوزارة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This