تساقطات ثلجية ومطرية مُذهلة في تنغير!

تساقطات ثلجية ومطرية مُذهلة في تنغير!

النقاط الرئيسية

الحدثالتفاصيل
تساقطات مطرية وثلجيةشهد إقليم تنغير تساقطات مهمة من الأمطار والثلوج.
أكثر المناطق تأثراًأسول، إغيل نمكون، ومدينة تنغير سجلت أعلى الكميات.
الإجراءات المتخذةتعليمات من عامل الإقليم لاستعداد السلطات لمواجهة التحديات.

تساقطات الأمطار في إقليم تنغير

شهد إقليم تنغير خلال الساعات الماضية تساقطات مطرية وثلجية **ملحوظة**. وقد أظهرت المعطيات الرسمية التي حصلت عليها **جريدة هسبريس** الإلكترونية أن مناطق الإقليم سجّلت كميات متنوعة من الأمطار والثلوج.

التساقطات المطرية

حسب المعطيات المتوافرة، كانت منطقة **أسول** هي الأعلى في نسبة التساقطات، إذ بلغت **21.5 ملم**، تليها منطقة **إغيل نمكون** بـ **19 ملم**، ثم مدينة **تنغير** بـ **18 ملم**. فيما بلغت وتيرة التساقطات في:

  • سوق الخميس دادس: 11 ملم
  • بومالن دادس: 10.05 ملم
  • ألنيف: 9.4 ملم

مناطق أخرى شهدت كميات أقل من الأمطار، مثل **آيت هاني** و**إكنيون** بـ **8 ملم** لكل منهما، و**أمسمرير** بـ **7 ملم**، ومدينة **قلعة مكونة** بـ **6.5 ملم**.

التساقطات الثلجية

أما بالنسبة للتساقطات الثلجية، فقد لوحظت **تراكمات ثلجية** متفاوتة في أعالي جبال الإقليم. الملاحظات كانت كالتالي:

  • آيت هاني: من 10 إلى 25 سنتيمتراً
  • أمسمرير: من 5 إلى 10 سنتيمترات
  • إغيل نمكون: من 5 إلى 10 سنتيمترات
  • أسول: من 2 إلى 5 سنتيمترات

الإجراءات المتخذة من قبل السلطات

كشفت **مصادر مطلعة** لـ **هسبريس** أن عامل إقليم تنغير قد أصدر تعليماته لمختلف المصالح المعنية لمتابعة الوضع والاستعداد للتدخل لفتح الطرقات التي قد تُغلق بسبب الثلوج والسيول. كما حث السلطات المحلية على ضرورة القيام بزيارات تفقدية للمناطق المتضررة للاطمئنان على المواطنين.

دعوة للحذر واليقظة

تأتي هذه التساقطات في ظل **تقلبات جوية** تعيشها المنطقة، وهو ما يتطلب من المواطنين والمسافرين **اليقظة والحذر**، خاصة في **المناطق الجبلية**، التي قد تواجه صعوبات في التنقل بسبب تساقط الثلوج أو **السيول الجارفة**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي المنطقة الأكثر تأثراً بالتساقطات؟

منطقة أسول.

كم كانت كمية الأمطار في مدينة تنغير؟

18 ملم.

هل هناك إجراءات لتسهيل حركة المرور؟

نعم، تم إعطاء تعليمات لفتح الطرقات.

ماذا عن التساقطات الثلجية؟

تراكمات ثلجية متفاوتة سجلت في عدة مناطق.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This