النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الصفقة الأمريكية | 227 مليون دولار لشراء صواريخ « أتاكمز » |
| تأثير استراتيجي | تعزيز الشراكة مع واشنطن وشمال إفريقيا |
| تنوع الأسلحة | انتقال من الصواريخ الصينية إلى الأمريكية |
| الدرع الدفاعي | دمج الأنظمة الصينية والأمريكية |
تحوّل استراتيجي في ميزان سلاح الصواريخ
شكّلت صفقة حصول القوات المسلحة الملكية على صواريخ ”أتاكمز” أرض-أرض الموجّهة نقطة تحوّل في ميزان اقتناء سلاح الصواريخ من السوقين الأمريكية والصينية من قبل الرباط.
التقرير الأمريكي وتأثير الصفقة
نشرت منصة ”Sofrep” الأمريكية، المختصة في الشؤون العسكرية، تقريرا أبرزت فيه تأثير صفقة ”أتاكمز” على تركيز المغرب تاريخيا على الصواريخ صينية الصنع، وكيف يمكن أن تشكل هذه الصفقة تأثيرًا على الديناميكيات العسكرية الإقليمية.
تفاصيل الصفقة وقيمتها المالية
استعرض التقرير حجب الصفقة المعلنة من قبل “البنتاغون” العدد الدقيق من صواريخ ”أتاكمز”؛ لكنه أكد أن “العقد، الذي تبلغ قيمته 227 مليون دولار، يمثل تحولا كبيرا بالنسبة للمغرب، الذي اعتمد تاريخيا بشكل كبير على الأسلحة صينية الصنع”.
الأهداف الاستراتيجية للصفقة
شدّد المصدر ذاته على أن إدراج المغرب إلى جانب إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا في هذه الصفقة يشير إلى “لعبة استراتيجية من جانب واشنطن لتعزيز شراكتها في شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية”.
إنتاج وتزويد المغرب بالصواريخ
وفي الثاني من يوليوز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية حصول شركة “لوكهيد مارتن” على عقد يهم إنتاج وتزويد المغرب بصواريخ ”ATACMS” التكتيكية التي تستخدم في راجمة الصواريخ “هيمارس”.
مدة واتمام الصفقة
وتدخل هذه الصفقة ضمن نظام المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) للسنة المالية 2024، ومن المرتقب أن تكتمل سنة 2028.
نوعية الصواريخ وتقنيات التوجيه
صواريخ ”ATACMS” الموجّهة تعمل بنظام (أرض-أرض)، ويتمّ توجيهها بالأساس عبر راجمات الصواريخ؛ من بينها (منظومة هيمارس) التي وافقت الولايات المتحدة الأمريكية، العام الماضي، على بيعها إلى المغرب.
المخزون الصيني من الصواريخ
ولا يعرف عدد الصواريخ الصينية التي يمتلكها المغرب؛ لكن تقارير عسكرية مختصة ألقت الضوء على امتلاك القوات المسلحة الملكية نظام الصواريخ الصيني “HJ-9A3”.
الصفقات الصينية السابقة
- حصلت المملكة في 2018 على راجمة الصواريخ الصينية (WS-2D).
- في 2021، حصلت المملكة على نظام الدفاع الجوي الصيني (FD-2000B).
- في 2022، اهتم المغرب بصواريخ وقنابل صينية، وخاض مفاوضات مع شركة (CASIC) الصينية.
الصفقات المستقبلية وتأثيرها
وصفقة “أتاكمز” تأتي في سياق إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، سنة 2023، موافقتها على صفقة تزويد المغرب بأنظمة “هيمارس”، شمل الطلب المغربي فيها “40 وحدة من صواريخ “أتاكمز” بعيدة المد”.
آراء الخبراء
وقال عبد الرحمن مكاوي، خبير أمني، إن الصفقة الأمريكية تظهر فعلا “توجها مغربيا نحو صواريخ واشنطن، والقطع مع الاستمرار في الاعتماد على صواريخ مصنوعة بالصين”.
التحوّل من الصواريخ الصينية
وأضاف مكاوي “لجأت الرباط إلى صواريخ الصين بسبب تكلفتها المناسبة، وفعاليتها” وأورد أن المغرب يستفيد من لجوئه إلى سوق أمريكا والصين. وأوضح أن صفقة “أتاكمز”، بالإضافة إلى الصواريخ الصينية، تجعل الرباط تحتوي على درع دفاعي حديدي متكامل.
تنويع الشركاء العسكريين
وأشار الخبير الأمني إلى أن المغرب حريص على “تنويع شركائه العسكريين، وإن كان يعتمد بشكل تاريخي على الصين لتعزيز ترسانته الصاروخية”. وأكد أن تقارب الرباط وواشنطن بعد اتفاقات أبراهام ساهم في هذا التحوّل نحو الصواريخ الأمريكية.
FAQ
ما هي قيمة صفقة صواريخ “أتاكمز”؟
تبلغ قيمة الصفقة 227 مليون دولار.
ما هو النظام الذي تستخدمه صواريخ “أتاكمز”؟
تعمل بنظام أرض-أرض عبر راجمات الصواريخ.
متى من المتوقع أن تكتمل الصفقة؟
من المتوقع أن تكتمل في سنة 2028.
لماذا اتجه المغرب للأسلحة الأمريكية؟
بسبب التحوّل الاستراتيجي وتعزيز الشراكة مع واشنطن.