النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مشروع هرهورة بارك | يتطلب تراخيص رسمية لبدء الأعمال. |
| تأثير حقوق الملكية | ظهور تعارض بخصوص ملكية الأرض. |
| إنهاء المشروع | لم تُنجَز الأعمال بالرغم من الهدم. |
تطورات مشروع هرهورة بارك
كشفت مصادر متطابقة من داخل جماعة الهرهورة أن العقار الذي كان من المزمع إقامة مشروع **“هرهورة بارك”** فوقه، بمساحة تُقدّر بـ11 هكتارا، **يواجه تفاصيل جديدة** نتيجة ظهور ذوي حقوق في هذه الأرض. وأبرزت أن “عائلة قدّمت تعرّضا مدعوما بوثيقة رسمية **تعود إلى سنة 1968**، يُمنح بموجبها مواطن فرنسي قطعة أرض تبلغ مساحتها 4 هكتارات من هذه المساحة الشاسعة.”
تاريخ الملكية
وأوردت المصادر أن هذه المساحة كانت تابعة في السابق لجماعة **عين عتيق**، قبل أن تُضَمّ إلى جماعة الهرهورة، وكانت في ملكية مواطن فرنسي. وقد جرى استخراجها بموجب **ظهير الأراضي المسترجعة**، دون أن يظهر أصحاب الحقوق حينها.
التحذيرات من المخاطر القانونية
سجّلت المصادر أن “جماعة الهرهورة عملت على تحفيظها مباشرة، وبعد ذلك تقدّمت العائلة المالكة للـ4 هكتارات **بتعرّض أمام المحافظة العقارية**.”
استفسارات أعضاء المجلس
واطلعت **هسبريس** على الوثيقة التي تعود إلى سنة 1968. مصادر متطابقة من صفوف المعارضة أفادت بأن **عبد الرحيم بنلعدول**، المستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار بالجماعة، استفسر حول سلامة وضعية هذا العقار، فأكد الرئيس آنذاك أنها سليمة.
الخطوات التالية للمشروع
وشدّدت المصادر المعارضة للمجلس على أن هذا التعرّض **لا علاقة له بتعطيل المشروع** أو بهدم الأشغال الأولية، موضحة أن السبب الرئيسي يتمثل في **عدم حصول المشروع على التراخيص**.
أسئلة متكررة (FAQ)
- ما هي الأسباب الرئيسية وراء تعطل مشروع هرهورة بارك؟ عدم الحصول على التراخيص اللازمة.
- هل هناك تعارض قانوني بشأن الأرض؟ نعم، ظهرت حقوق ملكية تعرّضت.
- ما هي قيمة العقار المستهدف؟ تُقدّر بمليارات السنتيمات.
- هل تم التواصل مع المسؤولين في جماعة الهرهورة؟ لم يتم الحصول على رد رسمي حتى الآن.