تنظيمات مغربية ترفض خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة: لماذا تسعى إلى التحالف؟

تنظيمات مغربية ترفض خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة: لماذا تسعى إلى التحالف؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إدانة الخطة الأمريكيةالتنظيمات المغربية ترفض خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين.
أهداف الخطةتسعى لإخلاء قطاع غزة من الفلسطينيين.
تصريحات الحركةحركة التوحيد والإصلاح تؤكد عدم قبول حماس للخطة.
حقيقة أو وهم؟التصريحات الأمريكية تفتقر إلى الأساس الواقعي.

أدانت **التنظيمات المغربية** التي نظمت وقفات واحتجاجات مناصرة للقضية الفلسطينية منذ **طوفان الأقصى** في السابع من **أكتوبر 2023**، في حديثها لجريدة **هسبريس** الإلكترونية، الخطة التي اقترحها **الرئيس الأمريكي دونالد ترامب** بخصوص **قطاع غزة**.

واعتبرت هذه التنظيمات أن الخطة، المتكونة من عشرين بنداً، ما هي إلا استمرار لسياسة **المراوغة** التي يعتمدها ترامب لتهجير الفلسطينيين وتقديمهم على طبق من ذهب لدولة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإعلام يروج لمعلومات تتمحور حول دعايات، بينما الميدان يشهد **تقتيلاً** يومياً للمدنيين على يد جيش الاحتلال، وأن **المقاومة** لا تزال تقاوم من مواقعها.

مراوغة سياسية

أوضح **أوس الرمال**، رئيس حركة **التوحيد والإصلاح**، أن الخطة التي يطرحها ترامب ليست سوى استمرار للمراوغات في خطابه السياسي. أكد أن هذه الخطط لا تخدم القضية الفلسطينية بأي شكل.

وأضاف الرمال أنه من خلال قراءة متأنية، يتضح أن الهدف من المخطط هو تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن هذه الخطة لن تفيد المقاومة بأي شكل.

وردا على إمكانية قبول **حركة حماس** للخطة، قال الرمال: “من غير المتوقع أن تقبل حماس بهذا الطرح نهائياً، حتى إن حدث، سيكون نتيجة للظروف الصعبة.”

تحذير من عواقب الخطة

أكد الرمال أن ما لم تستطع **إسرائيل** تحقيقه بالتجويع والتقتيل، ستحققه خطة ترامب بسهولة.

كلام للاستهلاك

قال **محمد الغفري**، المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين، إن خطة ترامب هي امتداد لسياسة التهجير. وذكر أن هذه السياسة بدأت بتهجير الفلسطينيين إليه.

وأشار الغفري إلى أن ترامب دائماً يقدم وعوداً على شكل **فخاخ سياسية**، مستشهداً بمحاولات المفاوضات في قطر.

رفض المفاوضات المباشرة

« المقاومة من الصعب أن تقبل بهذا النوع من المفاوضات »، حسب الغفري، مضيفاً أن الجناح السياسي قد يرغب في التفاوض لكن **الكتائب العسكرية** ستستمر في جهادها.

خضوع وانهزام

قال **رشيد فلولي**، منسق المبادرة المغربية للدعم، إن خطة ترامب تمثل استعماراً أمريكياً جديداً. وذكر أن قبول الدول العربية بالخطة يعكس **خضوعاً** وانبطاحاً غير مقبول.

رد على إمكانية النجاح في المفاوضات

إذا سُئل عن نجاح حماس في أي مفاوضات، أكد فلولي أن ذلك مجرد **وهم**، حيث أن تصريحات نتنياهو تؤكد عدم وجود دولة فلسطينية.

الأسئلة المتداولة (FAQ)

ما هي الخطة التي قدمها ترامب؟

خطة تهجير للفلسطينيين من قطاع غزة.

كيف ردت التنظيمات المغربية؟

رفضت هذه الخطة وأدانت التداعيات المترتبة عليها.

هل من المتوقع قبول حماس للخطة؟

لا، من الصعب أن تقبل حماس بهذا الطرح.

ما هي العواقب المحتملة للخطة؟

تهجير الفلسطينيين وزيادة التوترات في المنطقة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This