النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| حادثة وفاة الأم والجنين | وقعت الحادثة في المستشفى الإقليمي لتاوريرت. |
| إهمال القطاع الصحي | المجلس الجماعي يعبر عن قلقه من الإهمال الطبي. |
| مسؤولية وزارة الصحة | البيان يحمل الوزارة مسؤولية الاختلالات. |
| احتجاجات السكان | تظاهر المواطنين ضد الوضع الصحي. |
حادثة مؤلمة تهز المدينة
بعد مرور **ثلاثة أيام** على حادثة وفاة **شابة وجنينها** خلال عملية الوضع في المستشفى الإقليمي لتاوريرت، قام **مجلس جماعة تاوريرت** بإصدار بيان للرأي العام، حيث أكد أن مشكل القطاع الصحي في المدينة والاختلالات التي تعاني منها **تعتبر هاجساً يومياً** لكل مكونات المجلس الجماعي.
تسليط الضوء على الإهمال الطبي
في البيان الذي حصلت عليه هسبريس، وصف المجلس الواقعة بـ »الحادثة الأليمة التي هزت مدينة تاوريرت »، مشيراً إلى **أسبابها التي تعود إلى الإهمال الطبي** في هذا المرفق الصحي.
أصوات المعاناة
بعد تقديمه لأصدق عبارات التعازي **لعائلة الفقيدة**، أعلن المجلس عن **مشاركته آلام ومعاناة المرضى** بسبب الإهمال وقلة التجهيزات والأطر الطبية التي تفاقمت مع مرور السنوات، مما شكل مصدر استياء دائم للساكنة.
مسؤولية السلطات
حمّل البيان مسؤولية هذه الاختلالات إلى **المصالح التابعة لوزارة الصحة** والحماية الاجتماعية باعتبارها الجهة المشرفة، موضحاً أن المجلس حاول تحسين الوضع من خلال:
- تخصيص دعم مالي لشراء جهاز سكانير.
- تجهيز قاعة جراحة العظام بالمعدات الطبية بالتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
الاجتماعات والقرارات
أشار المجلس إلى **برمجة دراسة** المشاكل الصحية في المدينة خلال دورته الأخيرة لشهر **فبراير 2025**، حيث غاب ممثل وزارة الصحة عن الاجتماع رغم استدعائه.
احتجاجات المواطنين
تجدر الإشارة إلى أن وفاة الأم وجنينها أدت إلى تنظيم **عديد من الاحتجاجات** أمام المستشفى وعمالة الإقليم، كان آخرها وقفة صباح اليوم بدعوة من **الجامعة الوطنية للصحة**.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي أسباب وفاة الأم والجنين؟
أسباب الوفاة تعود إلى الإهمال الطبي في المستشفى.
ماذا فعل المجلس الجماعي لتحسين الوضع الصحي؟
خصص دعماً مالياً لشراء جهاز سكانير وتجهيز قاعة جراحة العظام.
هل كانت هناك احتجاجات؟
نعم، تم تنظيم عدة احتجاجات من قبل السكان.
متى تم برمجة دراسة المشاكل الصحية؟
تم برمجة الدراسة في دورة فبراير 2025.