النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تواجد الجراد | رصد الجراد بالمغرب، خصوصًا بجنوب جبال الأطلس ووادي درعة. |
| التكاثر الربيعي | احتمالية حدوث تكاثر محدود في بعض المناطق. |
| انتشار الجراد في إفريقيا | استمرار نشاط الجراد في بعض الدول الإفريقية. |
| جهود المكافحة | زيادة عمليات الوقاية ضد الجراد الصحراوي. |
رصد الجراد في المغرب
أفادت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، المعروفة اختصارا بـ”الفاو”، بأنها **رصدت**، على مدار شهر **يناير الماضي**، **عددا قليلا** من الجراد البالغ والناضج **والمعزول بالمغرب**، وتحديدا بطول **وادي درعة** بالقرب من **الزاك**، ثم بفم الحصن و**طاطا**.
تكاثر الجراد الصحراوي
ولدى رصدها لمنسوب **تكاثر الجراد الصحراوي** بالقارّتين الإفريقية والآسيوية، ضمن النشرة التي تصدرها بشكل شهري، توقعت “الفاو” **استقرار الأسراب المعزولة** والبالغة من الجراد الصحراوي بجنوب جبال الأطلس بالمغرب، إذ يمكن **حدوث تكاثر ربيعي** على نطاق محدود ببعض الأماكن، حسب المنظمة المذكورة التي أكدت أنه من **غير المرجح حدوث تطورات كبيرة** بهذا الخصوص داخل المملكة.
انتشار الجراد في إفريقيا
في سياق متصل، أكد المصدر ذاته استمرار **انتشار الجراد الصحراوي** على مدار شهر **يناير الماضي** بمناطق مختلفة من القارة الإفريقية؛ من ضمنها **دول تنتمي إلى المنطقة المغاربية** أو **المنطقة الأطلسية**، خصوصا مع **تكاثر الجيل الثاني** منها خلال فصل الشتاء الجاري، لافتا إلى “وجود **أسراب متفرقة** من الجراد البالغ بالجنوب الجزائري وشمال مالي”.
إجراءات الوقاية
ولفتت الهيئة الأممية، التي تدعم المنظمة الحكومات والشركاء لتصميم السياسات والبرامج الصحيحة للقضاء على **الجوع** وتعزيز **الأمن الغذائي**، إلى أن “**عمليات الوقاية** والمحاربة ضد الجراد الصحراوي تضاعفت في شهر يناير مقارنة بشهر دجنبر الماضي”، مفيدة بأنه “إذا هطلت **الأمطار** في المستقبل فمن المرتقب أن يستمر **تكاثر هذه الأصناف** بمحيط السودان والمملكة العربية السعودية ومصر. كما يتوقع أن تظهر مجموعات جديدة **بشمال تشاد** والنيجر وجنوب الجزائر”.
تساقطات المطر
وفي هذا الصدد، أوردت نشرة “الفاو”، متحدثة عن **غرب الصحراء الكبرى**، أن “منسوب **التساقطات المطرية** التي عرفتها هذه المنطقة كانت قليلة خلال شهر يناير من السنة الجارية؛ وهو ما يوازيه وجود** نباتات خضراء** بمناطق متفرقة ومحدودة بدول المنطقة، خصوصا المغرب، وهو ما تجسّد على طول وادي درعة”، متوقعة في السياق نفسه **بداية التكاثر الربيعي** في مارس المقبل بمناطق **تيندوف** و**بشار** و**أدرار** بالجزائر؛ مما سيحتاج وقتها إلى جهود للمكافحة والوقاية.
المركز الوطني لمكافحة الجراد
تجدر الإشارة إلى أن المغرب يتوفّر على “**المركز الوطني لمكافحة الجراد**”، الواقع مقره بمدينة **إنزكان**، والذي يختص بمتابعة **أية مستجدات** حول هذه الظاهرة والتدخل عند الحاجة، كما حدث سنة **2023** بمنطقة **طاطا** التي شهدت آنذاك هجوما للجراد على **المحاصيل الزراعية** للفلاحين بحوض وادي درعة.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي الأسباب وراء انتشار الجراد الصحراوي؟
تزايد الرطوبة والنباتات الخضراء يؤديان إلى زيادة تكاثره.
كيف يمكن مكافحة الجراد؟
تستخدم منظومات الرصد والتدخل السريع من خلال المركز الوطني.
ما هي المناطق الأكثر تضررا من الجراد؟
تتأثر بشكل رئيسي مناطق وادي درعة وجنوبي جبال الأطلس.
هل هناك تنسيق مع الدول المجاورة؟
نعم، توجد جهود مُنسقة بين الدول لمكافحة الجراد.