حقوقيات في المغرب يطالبن بتجريم « التنمر الرقمي » وسط تزايد الضحايا!

حقوقيات في المغرب يطالبن بتجريم « التنمر الرقمي » وسط تزايد الضحايا!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
التنمر الرقميظاهرة متزايدة في المجتمع المغربي تؤثر على النساء والفتيات.
الأثر النفسييتسبب التنمر في أمراض نفسية وعضوية، بل وانتحار في بعض الحالات.
الدعوة لقوانين جديدةضرورة الإسراع بتحديث النصوص القانونية لتجريم التنمر الرقمي.

تنامي ظاهرة التنمر الرقمي

حذرت فعاليات مدنية وحقوقية من **تنامي ظاهرة “التنمر الرقمي”** داخل المجتمع المغربي، وتأثيرها الكبير على فئة النساء والفتيات إلى حد التعرض لـ”**أمراض نفسية وعضوية، وأحيانا الانتحار**”.

وصدر بلاغ عن **جمعية التحدي للمساواة والمواطنة** يؤكد: « هنالك **ارتفاع مستمر لظاهرة التنمر الرقمي**، كواحد من أشكال الجرائم الرقمية المتعددة، الممارسة بالفضاءات والوسائط الرقمية، التي تحولت في الأشهر الأخيرة إلى أحد أبرز الممارسات غير المستنكرة والمطبع معها من قبل أغلب رواد فضاءات التواصل الرقمية ».

أسباب التأثيرات السلبية

هذه الأفعال الخطيرة، وغير المُجرمة إلى حدود اليوم، تؤدي في صفوف النساء والفتيات إلى **أمراض نفسية وعضوية** كنتيجة مباشرة، وفي حالات إلى **محاولة وضع حد لحياتهن من خلال الانتحار**.

الدعوات لتحديث القوانين

جدد المصدر ذاته الدعوة إلى **الإسراع بتحيين النصوص القانونية** ذات الصلة من خلال تجريم التنمر الرقمي، وكذا مختلف الجرائم الممارسة بالوسائط الرقمية، مع تبني سياسات عمومية ترمي إلى **تحسيس المواطنات والمواطنين**.

أهمية التشريع

قالت **بشرى عبدو**، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة: « السياق الحالي يبصم على تفاقم معضلة التنمر الرقمي، ما يجعل الضحايا يفقدون الشغف في الحياة والثقة بين المجتمع ».

الفئات الأكثر تضررا

أضافت عبدو أن الفئات الأكثر تضررا هي « النساء والفتيات »، اللواتي لا يستطعن مواجهة هذا العنف الرقمي، مشيرة إلى أن « هذه الجرائم غالبا ما تستهدف طبيعة أجسامهن ».

الانتشار في المؤسسات التعليمية

تابعت: « توجد معضلة كبيرة بالمغرب مرتبطة بالتنمر على أجسام الآخرين، وقد انتقل الأمر بشدة إلى **الوسائط الرقمية**، وانتشر بكثرة بالمؤسسات التعليمية ».

نداء للحكومة

طالبت المتحدثة الحكومة بإصدار « **إطار قانوني لمواجهة هذه الظاهرة المقلقة** »، وقالت: « وصل الأمر حاليا إلى **إقبال الضحايا على عمليات تجميل** استجابة لعنف المتنمرين ».

تحذيرات من نشاطات عنف أخرى

**فتيحة اشتاتو**، ناشطة حقوقية في **فيدرالية رابطة حقوق النساء**، حذرت من انتقال **ممارسات العنف ضد النساء** من الشكل اليومي المباشر إلى الوسط الرقمي.

صرحت اشتاتو بأن هذه المعضلة تنبع من كون المجتمع المغربي « ذكوريا »، لا يؤمن في الغالب بـ »الدور المحوري والأساسي للنساء ».

الابتزاز والتأثير الرقمي

أشارت المتحدثة إلى أن عمليات التنمر الرقمي « قد عشّشت بقوة في **وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب**، ما جعل الضحايا يتعرضون أحيانا للابتزاز، وليس التنمر فحسب ».

تفاعل السلطة التشريعية

ترى الجمعية سالفة الذكر في بيانها أن « **تفاعل السلطة التشريعية** مع هذا الموضوع مازال لم يرق إلى المستوى المطلوب » لا سيما حينما يتعلق الأمر بممارسات يمكن أن تمس بأسمى حق إنساني: **الحق في الحياة**.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هو التنمر الرقمي؟

هو ممارسة العنف عبر الوسائط الرقمية التي تستهدف الأفراد.

من هم الأكثر تعرضاً للتنمر الرقمي؟

النساء والفتيات هن الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة.

ما هي أثار التنمر الرقمي؟

يتسبب في أمراض نفسية وجسدية، وأحياناً الانتحار.

هل هناك قوانين لمواجهة هذه الظاهرة؟

الدعوات تتزايد لتحديث القوانين لتجريم التنمر الرقمي.




اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This