خبراء يثيرون الجدل حول « الإفراج المقيد » في طنجة

خبراء يثيرون الجدل حول « الإفراج المقيد » في طنجة

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الموضوعالإفراج المقيد بشروط
الشركاءوزارة العدل والمعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب DIGNITY
المكانطنجة
المشاركونأكثر من 100 مشارك، بينهم خبراء وممثلون عن عدة قطاعات

<h2>مقدمة حول الندوة</h2>
<p>عقدت **وزارة العدل** بالتعاون مع **المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب DIGNITY** ندوة علمية في **مدينة طنجة** حول موضوع "الإفراج المقيد بشروط: نحو مقاربة متوازنة بين توسيع فرص الإفراج وتقليل المخاطر".</p>
<br>

<h3>أهداف الندوة</h3>
<p>تهدف الندوة إلى التعريف بهذه **الآلية القانونية** وتعزيز التفعيل الأمثل لها كحل فعال لمعالجة قصور **السياسة العقابية** و**إعادة إدماج السجناء**.</p>
<br>

<h3>نقاشات الندوة</h3>
<p>كانت الندوة فرصة لتبادل الأفكار حول **الممارسات الفضلى** في تنفيذ هذه الآلية، والتحديات المرتبطة بها، إضافة إلى دراسة **التجربة الدنماركية** في هذا المجال.</p>
<br>

<h2>كلمة افتتاحية</h2>
<p>افتتح اللقاء **وزير العدل** بكلمة ألقاها نيابة عنه **هشام ملاطي**، حيث أشاد بأهمية الموضوع في تطوير **سياسة عقابية** فعالة، وتجاوز مشكلات **العدالة الجنائية** المتعلقة بتنفيذ العقوبات.</p>
<br>

<h2>الشكر والتقدير</h2>
<p>وجه المتحدث شكره إلى **المجلس الأعلى للسلطة القضائية**، و**رئاسة النيابة العامة**، و**المندوبية العامة لإدارة السجون**، و**مؤسسة محمد السادس**، و**منظمة DIGNITY**، لمشاركتهم الفعالة.</p>
<br>

<h2>الوضع العقابي في المغرب</h2>
<p>أشار إلى ضرورة تفعيل **الآليات القانونية** المتاحة لتقديم بدائل للعقوبات السالبة للحرية، في ظل المؤشرات السلبية القياسية التي تؤثر على **المؤسسات السجنية**.</p>
<br>

<h2>مشاركة واسعة</h2>
<p>شاركت في الندوة أكثر من **100 شخصية** من بينهم خبراء أجانب وممثلون عن القطاعات الحكومية والقضائية، إلى جانب أكاديميين ومؤسسات المجتمع المدني.</p>
<br>

<h2>الأسئلة المتكررة (FAQ)</h2>
<h3>ما هو موضوع الندوة؟</h3>
<p>موضوعها هو "الإفراج المقيد بشروط".</p>
<br>

<h3>من هم الشركاء في تنظيم الندوة؟</h3>
<p>وزارة العدل والمعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب DIGNITY.</p>
<br>

<h3>كم عدد المشاركين في الندوة؟</h3>
<p>أكثر من 100 مشارك.</p>
<br>

<h3>أين عُقدت الندوة؟</h3>
<p>عُقدت في مدينة طنجة.</p>
<br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This