دراسة مُثيرة: المغرب يُهيمن على ثلث الدعم الأوروبي في اتفاقيات الصيد البحري!

دراسة مُثيرة: المغرب يُهيمن على ثلث الدعم الأوروبي في اتفاقيات الصيد البحري!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
دراسة علميةأثر اتفاقيات الصيد البحري للاتحاد الأوروبي مع دول الجنوب على مدى 45 عامًا.
استفادة المغربحصل على 32.4% من الدعم الأوروبي لإتفاقيات الصيد
أنواع الأسماك المستهدفةالسردين، الماكريل، الإسقمري والأنشوبة.
تحولات في الاتفاقياتتغير من استهداف الأصناف القاعية إلى التركيز على الأسماك السطحية.
<h2>مقدمة</h2>
<p>أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة "Nature" بعنوان "أثر اتفاقيات الصيد البحري للاتحاد الأوروبي مع دول الجنوب على مدى 45 عامًا" معلومات دقيقة توضح الأهمية الاستراتيجية للمغرب ضمن اتفاقيات الصيد البحري.</p>
<br><br>

<h3>نتائج الدراسة</h3>
<p>أفادت الدراسة بأن المغرب يُعتبر، إلى جانب موريتانيا، من أكبر المستفيدين من **الدعم الأوروبي** المخصص لاتفاقيات الصيد. حيث استحوذ البلدان معًا على **73.3%** من إجمالي المبالغ المرصودة منذ عام 1979، بما يعادل **3.5 مليارات يورو** من أصل **4.8 مليارات يورو**.</p>
<br><br>

<h3>كثافة الدعم المالي</h3>
<p>حصل المغرب بشكل منفرد على **32.4%** من مجموع الدعم الأوروبي لاحقًا، مما يعكس أهمية **المياه المغربية** في السياسة البحرية الأوروبية. وسجل المغرب أعلى مستوى لما يعرف بـ "**كثافة الدعم**"، حيث بلغ **2.83 يورو** لكل وحدة حمولة إجمالية، وهو أعلى رقم بين جميع الدول الساحلية الشريكة.</p>
<br><br>

<h2>أنواع الأسماك والأساليب المستخدمة</h2>
<p>تتضمن الأصناف المستهدفة السردين، الماكريل، الإسقمري والأنشوبة، كلها تُصنف علميًا ضمن **"أسماك العلف"**، مما يؤثر على التوازن البيئي.</p>
<br><br>

<h3>طرق الصيد</h3>
<p>يقوم المغرب باستغلال هذه الموارد عبر **سفن الصيد بشباك الجر**، القادرة على التعامل مع كميات كبيرة بسرعة. تستخدم **سفن الجر الكيسية** تقنيات مشابهة لصيد **التونة**، ولكنها تختلف من حيث الحجم والمناطق.</p>
<br><br>

<h3>هيمنة إسبانية</h3>
<p>تسيطر **إسبانيا** على الجزء الأكبر من النشاط داخل **المياه المغربية**، حيث تدير السفن المستهدفة للأصناف السطحية. تم ذكر سفينة إسبانية صغيرة تُدعى "ANGEL CUSTODIO" كأحد أصغر النماذج العاملة.</p>
<br><br>

<h2>تحولات في الاتفاقيات</h2>
<p>تشير الدراسة إلى **تحولات جذرية** في طبيعة الاتفاقيات بين منتصف التسعينات والسنوات الأخيرة. حتى أواخر التسعينات، كان التعويض المالي السنوي يبلغ **127 مليون يورو**، مع وجود **514 سفينة** موجهة لصيد الأصناف القاعية.</p>
<br><br>

<h3>تراجع التعويض المالي</h3>
<p>في عام 2023، انخفض التعويض المالي إلى **42.4 مليون يورو**، وتقلص عدد السفن المستهدفة للأصناف القاعية. ومع ذلك، زادت حصة الأصناف السطحية الصغيرة إلى **185 ألف طن**، مع تقسييمها إلى 85 ألف طن للسفن الصغيرة و100 ألف طن للصناعية الكبرى.</p>
<br><br>

<h2>التحديات المستقبلية</h2>
<p>خلصت الدراسة إلى أن المغرب يمثل تحولًا عامًا في **اتفاقيات الصيد الأوروبية**. ومع ذلك، تطرح هذه النتائج أسئلة حول **استدامة الموارد البحرية** والموازنة بين العوائد المالية وحماية الثروة السمكية.</p>
<br><br>

<h2>الأسئلة الأكثر شيوعًا (FAQ)</h2>
<h3>ما هي الدراسة التي تم نشرها؟</h3>
<p>دراسة علمية حول أثر اتفاقيات الصيد البحري للاتحاد الأوروبي.</p>
<br><br>

<h3>من هم المستفيدون الرئيسيون من الدعم؟</h3>
<p>المغرب وموريتانيا.</p>
<br><br>

<h3>ما هي الأصناف الرئيسية المستهدفة؟</h3>
<p>السردين والماكريل والإسقمري والأنشوبة.</p>
<br><br>

<h3>ما هي التحديات المطروحة؟</h3>
<p>استدامة الموارد البحرية والتوازن بين العائد المالي وحماية الثروة السمكية.</p>
<br><br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This