النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| استقالة الرئيس | إدراج ملتمس استقالة الرئيس في جدول أعمال المجلس. |
| التصويت | عدم نجاح 12 مستشاراً في الإطاحة بالرئيس لغياب تصويت ثلاثة أرباع الأعضاء. |
| مقاطعة الجلسات | ثلثا الأعضاء قاطعوا جلستين، لكنهم حضروا الجلسة الثالثة. |
| البلوكاج التنموي | خلاف بين الرئيس السابق والرئيس الحالي يسبب التعثر في التنمية. |
مقدمة
شهدت الدورة العادية لشهر Outubro للمجلس الجماعي أيت ميلك، بإقليم اشتوكة آيت باها، إدراج **ملتمس مطالبة الرئيس بتقديم استقالته** في جدول الأعمال. وقد جاء هذا بعد **حكم إداري استعجالي** أصدرته المحكمة الإدارية بأكادير.
تفاصيل الجلسة
برغم من وجود **12 مستشاراً جماعياً** يمثلون ثلثي الأعضاء المزاولين، إلا أنهم لم يتمكنوا من الإطاحة بالرئيس الحالي، وذلك بسبب **عدم توفر شرط تصويت ثلاثة أرباع الأعضاء** وفق المادة 70 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية.
مقاطعة الأعضاء
حسب المعلومات المتوفرة، فقد قاطع ثلثا أعضاء المجلس جلستين بعد إدراج ملتمس استقالة الرئيس، ولكنهم حضروا في الجلسة الثالثة التي انتهت بتمسك **خمسة مستشارين من حزب التجمع الوطني للأحرار** بالرئيس، مما أفشل جهود الإطاحة به.
الأوضاع الحالية في الجماعة
تعيش جماعة أيت ميلك حالة من **البلوكاج التنموي**، بسبب الصراع المستمر بين الرئيس السابق المنتمي لحزب الاستقلال، والذي يقود **الأغلبية المعارضة**، والرئيس الحالي من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود **الأقلية المسيرة**.
أسئلة متكررة
ما هو سبب استقالة الرئيس؟
استقالة الرئيس جاءت بناءً على حكم إداري صادر عن المحكمة.
لماذا لم تنجح محاولة الإطاحة بالرئيس؟
لأن تصويت ثلاثة أرباع الأعضاء لم يتحقق.
ما هي نتيجة مقاطعة الأعضاء للجلسات؟
مقاطعتهم أدت إلى عدم القدرة على الإطاحة بالرئيس خلال تلك الجلسات.
كيف تؤثر الخلافات على التنمية في الجماعة؟
الخلافات تسبب **ركوداً تنموياً** في الجماعة.