النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| النقاش حول القاسم الانتخابي | تجدد الحوار حول دستورية القاسم الانتخابي بعد الانتخابات الأخيرة. |
| تعديلات القانون التنظيمي | مناقشة تعديلات تتعلق بالعقوبات المقررة لرؤساء مكاتب التصويت. |
| ثقة العملية الانتخابية | التركيز على أهمية الثقة في العملية الانتخابية. |
مقدمة
تجدد النقاش بين عبد الوافي لفتيت، **وزير الداخلية**، وبين المجموعة النيابية لحزب **العدالة والتنمية**، يوم الخميس في **مجلس النواب**، أثناء مناقشة التعديلات على **القانون التنظيمي رقم 27.11** المتعلق بالغرفة البرلمانية الأولى.
القاسم الانتخابي
وأثير موضوع « **القاسم الانتخابي** » من قبل النائب البرلماني **عبد الصمد حيكر**، الذي اعتبر أنه « موضع جدل قانوني، خاصة أن القانون يركز على **التمثيل النسبي** ».
رد وزير الداخلية
رفض وزير الداخلية التشكيك في **دستورية القاسم الانتخابي**، مستنداً إلى صدوره من المحكمة الدستورية، حيث قال: « كيف يمكن الإشارة لعدم دستورية مادة مرت أمام المحكمة الدستورية؟ ».
تعديلات القانون التنظيمي
دارت مناقشات شديدة بين الطرفين حول **المادة 57** من القانون، المدرجة في التعديلات التي تتعلق بتسليم محاضر التصويت. قدم الحزب تعديلات صارمة بشأن العقوبات، حيث اقترح عقوبات تتراوح بين **سنتين إلى خمس سنوات** وغرامات مالية تتراوح بين **30 إلى 50 ألف درهم**.
أهمية المحاضر
استغرب لفتيت من هذه التعديلات، حيث أشار إلى أن **الانتخابات السابقة (2015 و2016)** لم تشهد أي مشاكل في تسليم المحاضر، بينما حدثت مشاكل في **انتخابات 2021**.
الثقة في الانتخابات
أكد لفتيت أنه يجب **تشديد العقوبات** وتوفير النصوص القانونية التي تلزم رؤساء المكاتب بتسليم المحاضر، مع الحفاظ على حقوقهم.
وجهات النظر المختلفة
في المقابل، ذكر عبد الصمد حيكر أن **حزب العدالة والتنمية** شهد ما يثبت عكس ذلك في انتخابات 2021، مما دفعهم لتقديم التعديلات.
دفاع عن رؤساء المكاتب
قال **هشام المهاجري**، عضو فريق الأصالة والمعاصرة، إن أغلب رؤساء المكاتب هم **معلمون وشباب وموظفون**، محذراً من **إرعابهم** بعقوبات سجنية.
الأسئلة المتداولة
- ما هو القاسم الانتخابي؟ هو نظام يستخدم لتوزيع المقاعد في الانتخابات.
- ما هي المادة 57؟ تتعلق بضبط تسليم محاضر التصويت.
- ما هي العقوبات المقترحة؟ سنتين إلى خمس سنوات وغرامات مالية.