النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تعاون النظامين | تنشيط الحركات الإرهابية وتمويل الكراهية |
| تاريخ العلاقات | اعتراف إيران بجبهة البوليساريو |
| اغتيالات سياسية | اغتيال علي شريعتي والثوار الحقيقيين في الجزائر |
| الوساطات الجزائرية | اتفاقيات مع إيران ودعم القضايا الفلسطينية |
مقدمة
قال عبد الله بوصوف، **الخبير في العلوم الإنسانية**، إن “**قاسم النظامين الإيراني والجزائري** هو تنشيط الحركات الإرهابية وتمويل أعمال الكراهية والعداء خارج حدودهما”. كما أضاف أن هذا النهج “**يضمن للنظامين أسباب وجودهما وبقائهما في السلطة**”، مشيرا إلى أن “**العسكر في الجزائر انقلبوا على الثوار الحقيقيين كما اغتال أصدقاء الخميني علي شريعتي**”.
تاريخ العلاقات الإيرانية الجزائرية
وأشار بوصوف، في مقال توصلت به هسبريس بعنوان “**تاريخ علاقات النظام الجزائري بجمهورية آيات الله الخميني**”، إلى أن “**النظام الإيراني اعترف بجمهورية الوهم الانفصالية في فبراير 1980**”، موضحا أن “**الملك الراحل الحسن الثاني استصدر سنة 1982 فتوى من فقهاء المغرب بتكفير آيات الله الخميني**”.
علاقة النظام العسكري الجزائري بنظام الخميني
هناك الكثير من الأسئلة المعلقة حول علاقة **النظام العسكري الجزائري** بنظام **آيات الله الخميني الإيراني**؛ فهذا سني وذاك شيعي صفوي، لكن قاسمهم المشترك هو “**تنشيط** الحركات الإرهابية وتمويل أعمال الكراهية والعداء خارج حدودهما”.
لكن **حرب الاثني عشر يوما** من شهر يونيو بين إيران وإسرائيل/أمريكا، وانصياع النظام الإيراني إلى حفظ ماء وجهه بالقبول بسلام صاغته أمريكا، جعلتنا نطرح أسئلة أخرى تتعلق بتاريخ العلاقات الإيرانية-الجزائرية.
مجاهدي خلق
- أين اختفت حركة **مجاهدي خلق** المعارضة؟
- هل مازالت ورقة **مجاهدي خلق** تنفع لتغيير النظام الإيراني؟
- تاريخ **مجاهدي خلق** الدموي وتأثيره على مستقبلهم.
الشخصيات التاريخية
إذا كان **الخميني** قد عاد على متن طائرة فرنسية لقيادة الانقلاب على نظام **الشاه محمد رضى بهلوي** سنة 1979، فإن التاريخ يحتفظ بشخصية “**علي شريعتي**” كمنظر للثورة الإيرانية.
دور علي شريعتي
علي شريعتي، خريج **الجامعة الفرنسية** في علم الاجتماع والأديان، أسس بباريس “**حركة تحرير إيران**” وتأثر كثيرًا بأعمال فلسفية مثل كتاب “**الإنسان المتمرد**” لألبير كامو وكتاب “**المعذبون في الأرض**” لفرانز فانون.
الاغتيالات والسياسات
أما بالنسبة للجزائر، فقد انقلب العسكريون على الثوار الحقيقيين وقتلوهم سنة 1962، كما انقلب أصدقاء آيات الله الخميني على معلم الثورة الأول “علي شريعتي” فاغتالوه.
لا نستغرب من وساطات قامت بها الجزائر لفائدة إيران، مثل **اتفاق الجزائر** سنة 1975، واستقبال مطار الجزائر للرهائن الأمريكيين.
قضية فلسطين
تعتبر **القضية الفلسطينية** والمتاجرة في آلام الفلسطينيين الرياضة المفضلة المشتركة بين طهران والجزائر.
النظام الإيراني ودعم البوليساريو
لم نتفاجأ بمساعدات النظام الإيراني **للانفصاليين البوليساريو** ودعمهم بالسلاح والتدريب.
الاستنتاج
هذه إذن بعض صفحات **التاريخ الأسود** للنظامين الإيراني والجزائري وعقدة العداء للمغرب.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو الغرض من تعاون النظامين الإيراني والجزائري؟
تنشيط الحركات الإرهابية وتمويل أعمال الكراهية.
كيف أثر علي شريعتي على الثورة الإيرانية؟
كان منظرًا رئيسيًا وأسس حركة تحرير إيران.
ماذا عن مستقبل مجاهدي خلق؟
تاريخها الدموي قد يؤثر سلبًا على مستقبلها.
ما هي الوساطات التي قامت بها الجزائر لصالح إيران؟
اتفاق الجزائر ووساطة في قضايا الشرق الأوسط.