النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| غضب السائقين والتجار | انتشار الحفر في شوارع المدينة. |
| أشغال الإصلاح المتكررة | عدم الترميم المناسب وتأخر الإنجاز. |
| تصريحات نائب رئيس المجلس | توضيح حول الحفر والأشغال الجارية. |
استياء المواطنين من الوضع الحالي
عبر عدد من السائقين والتجار في مدينة سطات عن **غضبهم** من **انتشار الحفر** في الشوارع والأزقة المختلفة. يُضاف إلى ذلك استئناف **أعمال الحفر** من **موسم لآخر**.
مشاكل متعلقة بالحفر
أعرب المواطنون الذين تحدثوا إلى هسبريس عن **امتعاضهم** من **أشغال إصلاح الحفر** التي يتم ترميمها بشكل متكرر. بالإضافة إلى ذلك، **عدم تبليط الشوارع والأزقة** في الوقت المناسب يؤدي إلى:
- تزايد **حوادث السير**.
- تضرر **العربات**.
- تأثير **الغبار** ومياه الأمطار على **المواد المعروضة للبيع**.
- كساد **الرواج التجاري**.
تصريحات المسؤولين
يوسف منبر، نائب رئيسة المجلس الجماعي بعاصمة الشاوية، أكد في تصريح لهسبريس: « **ليس هناك انتشار للحفر** بهذا المعنى، لكن هناك **أعمال** تُجرى من قبل بعض الإدارات **تتعلق بالبنية التحتية** للمدينة. »
خطط المجلس للجمعية
وأشار نائب رئيسة الجماعة إلى أن المجلس قد قام بأعمال **تعبيد العديد من الشوارع** في السنوات 2023 و2024. كما تم تمرير صفقة خاصة بالإسفلت **لإصلاح الحفر** باستخدام طريقة جديدة، تضمنت:
- **تقطيع الحفر** حسب شكل هندسي مناسب.
- **إلغاء** إحدى الصفقات السابقة.
الإجراءات الإدارية
وأوضح نائب ممثل المجلس الترابي بسطات أن الفائز بالصفقة أصبح له الحق في **إلغاء الصفقة**، كما حدث في صفقة **إصلاح الحفر الحالية**. وأكد أن ذلك يتطلب **إعادة مسطرة الإعلان** من جديد، مشيراً إلى أن إصلاح الحفر في المدينة هو « **مسألة وقت** لا غير. »
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما سبب الغضب لدى السائقين والتجار في سطات؟
السبب الرئيسي هو **انتشار الحفر** وعدم وجود حلول سريعة.
هل هناك خطط لتحسين الوضع؟
نعم، هناك خطط في 2023 و2024 لعمل **تعبيد الشوارع** وإصلاح الحفر.
ما هو موقف المسؤولين من انتشار الحفر؟
المسؤولون ينفون الانتشار ويؤكدون أن هناك **أشغال جارية** لتحسين البنية التحتية.
هل تم إلغاء أي صفقات سابقة؟
نعم، يُمكن للفائز بالصفقة **إلغاؤها** كما حدث مع بعض الصفقات السابقة.