النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| جني الزيتون | العديد من الفلاحين لم يتمكنوا من جني الزيتون بسبب الظروف المناخية. |
| تأثير الرياح | التساقطات المطرية الشديدة والرياح أدت إلى سقوط الثمار. |
| خسائر فلاحين | الخسائر وصلت في بعض الحالات إلى 70%. |
| غياب اليد العاملة | تأثير كبير على جمع المحصول المهدد بالتلف. |
الأوضاع الحالية للفلاحين
كشفت مصادر مهنية في قطاع **زراعة الزيتون** بمناطق جهة **طنجة-تطوان-الحسيمة** أن العديد من الفلاحين والتجار مازالوا حتى الآن **لم يتمكنوا من جني الزيتون**، وذلك بسبب الظروف المناخية السلبية التي سادت البلاد خلال الأشهر الماضية.
تصريحات رئيس المجموعة
صديق ستيتو، رئيس مجموعة ذات النفع الاقتصادي في **إقليم وزان**، أكد في تصريح لجريدة **هسبريس** الإلكترونية أن العديد من الفلاحين “لم يجنوا محصول الزيتون أو لم يكتملوا العملية بسبب **سوء الأحوال الجوية** و**التساقطات المطرية** والرياح التي أسقطت الثمار أرضا.”
التحديات التي يواجهها الفلاحون
وأشار ستيتو إلى **الصعوبات الكبيرة** التي يواجهها العديد من الفلاحين لجمع المحصول المهدد بالتلف، قائلا: “لا توجد اليد العاملة القادرة على جمع المحصول الذي أسقطته الرياح في الحقول.”
الخسائر المرتبطة بالأحوال الجوية
وذكر ستيتو أن هذه الأوضاع “كبدت الفلاحين ومنتجي الزيتون **خسائر كبيرة**، تصل في بعض الحالات إلى **70%**”، مشيرا إلى أنه قدم ملتمسا للغرفة الجهوية للفلاحة لتصنيف هذه الفئات ضمن قائمة **المتضررين** من **الفيضانات**.
الحاجة إلى المكننة
شدد ستيتو على أن الوضع “المعقد” يدفع نحو **التفكير الجدي** في الاعتماد الكلي مستقبلا على **المكننة** لجني المحصول وتفادي الخسائر.
تأثير الظروف المناخية على التجار
كما لفت المتحدث الانتباه إلى أن عددًا من التجار الذين اشتروا المحصول في الأشجار تكبدوا **خسائر كبيرة** بسبب **الظروف المناخية الصعبة** هذا العام، مما زاد من تفاقم الوضع بسبب **الخصاص الكبير في اليد العاملة**.
تجربة الفلاحين المحليين
من جهته، أفاد **البشير المولات**، فلاح بإقليم **العرائش**، بأنه لم يتمكن من جني محصوله من الزيتون “بسبب **غياب** بل **انعدام اليد العاملة**.”
تأثير غياب اليد العاملة
وقال المولات، في تصريح لجريدة **هسبريس**، إن “**الإنتاج كان مبشرا** في البداية لكن مع غياب اليد العاملة والتساقطات الغزيرة، تكبدنا خسائر كبيرة.”
الشجرة التي لم يتم جمعها
وتابع موضحًا: “لم نحصل على شيء هذا العام، أملك أكثر من **150 شجرة** لم نجمع منها شيئًا، المحصول كله ظل عالقًا بسبب **التساقطات الغزيرة**.” واختتم: “لم يسأل عنا أحد ولم يتحدث إلينا مسؤول بشأن **الكارثة** التي نواجهها.”
الأسئلة المتكررة (FAQ)
1. لماذا لم يتمكن الفلاحون من جني الزيتون؟
بسبب الظروف المناخية السيئة المتمثلة في الرياح والتساقطات المطرية.
2. ما هي الخسائر التي تعرض لها الفلاحون؟
الخسائر وصلت إلى 70% في بعض الحالات.
3. ما هو الحل المقترح لهذه التحديات؟
التفكير في **المكننة** لجني المحصول مستقبلاً.
4. كيف أثر الوضع على التجار؟
تكبد التجار خسائر كبيرة بسبب الظروف المناخية الصعبة.