عزلة دوارين: طريقها نحو التفاقم واستمرار المعاناة

عزلة دوارين: طريقها نحو التفاقم واستمرار المعاناة

النقاط الرئيسية

الموضوعالتفاصيل
معاناة ساكنةتفاقم وضعية دوار آيت سعيد وبلحسن في الشتاء
عدد السكانحوالي 400 نسمة
الطرقحاجة ملحة لتحسين الشبكة الطرقية
المهاجرونحوالي 200 مهاجر من أبناء الدوار في الخارج

معاناة سكان دوار آيت سعيد وبلحسن

أفاد **خالد الجزولي**، عضو الجماعة القروية **بئر طم طم** بإقليم **صفرو**، بأن معاناة سكان دوار **آيت سعيد** و**بلحسن** تزداد سوءًا مع كل فصل شتاء. وذكر أن **انتشار الأوحال والحفر** وكذلك **السيول** الناتجة عن **التساقطات المطرية** الأخيرة جعلت الطرقات في هذا الدوار غير صالحة للاستخدام.

مطالب السكان لتحسين الوضع

في اتصال لهسبريس، أوضح الجزولي أن عدد سكان دوار آيت سعيد وبلحسن يقدر بحوالي **400 نسمة**، وهم يطالبون بفك العزلة عنهم من خلال تحسين شبكة الطرق غير المعبدة، مشيرًا إلى أن هذه الطرق **غير صالحة حتى للمشي**. كما طالب من عامل إقليم صفرو التدخل بشكل **مستعجل**.

الطرق والمرافق الحيوية

وشدد الجزولي على أن **إصلاح الطريق** التي تربط دواره بمركز جماعة **تبودة**، حيث توجد عدة مرافق حيوية مثل **القيادة، الثانوية الإعدادية، المستوصف الصحي، والسوق الأسبوعي**، سيساعد في تسهيل **وصول السكان** إلى هذه المؤسسات في ظروف ملائمة. المسافة بين دواره والمركز لا تتجاوز **6 كيلومترات**.

مشاريع التنمية المحلية

أورد الجزولي أن دوار آيت سعيد وبلحسن لم يحظ بما يستحقه من مشاريع **التنمية المحلية** والبنية التحتية. وأوضح أن مشروع **ترميل المسلك الطرقي** تم بفضل مساهمات **المهاجرين** من أبناء الدوار بالإضافة إلى **وزارة الفلاحة**. كما أن **ربط الدوار بالماء الصالح للشرب** كان أيضًا على عاتق الساكنة.

تأثير صعوبة الطرق على الجالية

أضاف الجزولي أن أبناء دوار آيت سعيد وبلحسن الذين يعيشون بالخارج، والبالغ عددهم حوالي **200 مهاجر**، يجدون صعوبة في زيارة أسرهم خلال **العطلة الصيفية** بسبب **صعوبة الطرق المؤدية** إلى الدوار.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أبرز مشاكل سكان دوار آيت سعيد وبلحسن؟

تعاني المنطقة من **صعوبة الوصول** بسبب الطرق غير المعبدة.

كم عدد السكان في دوار آيت سعيد وبلحسن؟

يبلغ عددهم حوالي **400 نسمة**.

ما هي المسافة إلى_center_؟

المسافة نحو **6 كيلومترات**.

كيف يساهم المهاجرون في تحسين الوضع في الدوار؟

من خلال **مساهماتهم المالية** في مشاريع التنمية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This