عقلنة استغلال المعطيات الشخصية في ‘السجل الاجتماعي’: دعوة رحو للتغيير!

عقلنة استغلال المعطيات الشخصية في ‘السجل الاجتماعي’: دعوة رحو للتغيير!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الإطار الجديديتطلب وجود فاعلين اقتصاديين وإدارات قوية مع معطيات شخصية مقننة.
السجل الاجتماعي الموحديحتاج إلى بيانات إلزامية لمعرفة أحقية الدعم.
التنافس العالميتنافس بين أمريكا والصين في مجال المعطيات الشخصية.
تحليل البياناتيجب تحديد ما يعد سرياً وأثره على السوق.

دعوات رئيس مجلس المنافسة

دعا **أحمد رحو**، رئيس مجلس المنافسة، إلى **إطار جديد** “يسمح بوجود **فاعلين اقتصاديين** وإدارات قوية باستعمال مقنن ومعقلن للمعطيات الشخصية”، منتقدا **طريقة استغلال هذه المعطيات** بشكل إلزامي في نظام **السجل الاجتماعي الموحد**.

ملاحظات حول السجل الاجتماعي الموحد

وأضاف رحو، في كلمته ضمن فعاليات “أسبوع حماية المعطيات الشخصية ذات الطابع الشخصي واحترام الحياة الخاصة”، أن السجل الاجتماعي الموحد “**به إلزامية** لمعرفة **أحقية الشخص** من الدعم أم لا من خلال معطياته الشخصية مثل:

  • كم يدفع من الضريبة؟
  • وهل له أملاك؟

احتياجات الإطار التفكيري

وأبرز رئيس مجلس المنافسة أن هذه **الاستعمالات**، سواء داخليا أو خارجيا، تحتاج إلى **إطار تفكيري** في سياق **التنافسية الدولية** حول المعطيات الشخصية، ويفضل حذف **الاسم والنسب** ووضع المعلومات الأخرى الكافية.

التنافس العالمي حول المعطيات الشخصية

تابع رحو وهو يستعرض الوضع التنافسي حول المعطيات الشخصية بالعالم: “**هناك تنافس** في هذا المجال، خاصة بين **أمريكا والصين**. ويجب على المغرب أن **يقرر** هل هو فيها أم لا”.

توجيهات مجلس المنافسة

وكشف المتحدث توجه مجلس المنافسة إلى “إصدار **خطوط توجيهية** عبر إطار قانوني توضح مجال **تدخله** في موضوع المعطيات الشخصية وفق قانون المنافسة بالمغرب.”

الاحتياج لحماية البيانات في العصر الرقمي

وأورد مجلس المنافسة أن **التنافسية** في هذا المجال ضمن قطاع الرقمنة “لا يمكن لأي شخص معارضة ضرورة **الحفاظ على المعطيات الشخصية** التي حاليا في هذا الوضع العالمي توجد في أية منطقة فقط عبر الهاتف”.

تحذير رئيس المؤسسة

وحذر رئيس المؤسسة أن المغرب أمام “وضع عالمي يستغل المعطيات الشخصية، حيث يمكن لشركة في الذكاء الاصطناعي أن تكتفي ب**جمع المعلومات** دون الدخول إلى السوق المغربية”.

التارسانة القانونية لحماية البيانات

وأضاف المسؤول: “لكي يخرج المغرب من هذا الوضع، لدينا **ترسانة قانونية** تحمي المعطيات الشخصية ويجب التفكير في **طريقة مقننة** دون إلزامية للترخيص الشخصي لكل معلومة.”

خاتمة رئيس مجلس المنافسة

وختم رحو قائلا: “**الناس يشتكون** من تغير المؤشر وبه يجب الرجوع إلى بياناتنا لتقوية هذا الورش”.

أسئلة شائعة

ما هي أهداف الإطار الجديد؟

يهدف إلى حماية البيانات الشخصية وتعزيز الشفافية.

لماذا يعتبر السجل الاجتماعي موحداً إلزامياً؟

للتأكد من أحقية الدعم بناءً على البيانات الشخصية.

ما هو الخطر الرئيسي في البيانات الشخصية؟

استغلالها في مجالات غير مصرح بها أو دون إذن.

كيف يحافظ مجلس المنافسة على البيانات؟

من خلال تحليل وضبط وضعية المنافسة في الأسواق.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This