النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الحادثة الأولى | غرق شاب من حي ميمونة بسطات، مولود عام 2004. |
| الحادثة الثانية | غرق فتى من الزمامرة سيدي بنور، عمره 17 سنة. |
| الإجراءات المتخذة | معاينة الجثتين وإخضاعهما للتشريح. |
تفاصيل الحادثة
أصدرت النيابة العامة في الدائرة الاستئنافية سطات، اليوم، قرارًا بإخضاع جثتي شابين للمعاينة الطبية أو التشريح عند الاقتضاء، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقة لوفاتهما بعد انتشالهما من أعماق نهر أم الربيع قرب عاصمة الشاوية.
الشاب من حي ميمونة
أفادت مصادر قريبة من الحدث أن الشاب، الذي ينحدر من حي ميمونة بسطات وعمره 19 عامًا، تم انتشال جثته من نهر أم الربيع بعدما توفي غرقًا في منطقة دوار أولاد بوجمعة مشرع بن عبو.
الحالة الثانية
في نفس السياق، حدثت حالة غرق ثانية خلال نفس اليوم في منطقة أولاد سعيد، غرب مدينة سطات. حيث تم انتشال جثة فتى يبلغ من العمر 17 عامًا، وهو من الزمامرة سيدي بنور، بعد أن قضى نحبه غرقًا في أعماق نهر أم الربيع.
الإجراءات الأمنية المتخذة
استنفرت الحادثتان عناصر الدرك الملكي في المركزين الترابيين مشرع بن عبو وأولاد سعيد، بالإضافة إلى فرقة الغطس التابعة للوقاية المدنية، حيث تم انتشال الجثتين في لحظات وأماكن متفرقة. بعد ذلك، تمت معاينتهما وتوجيههما إلى مستشفى سطات من أجل إجراء المعاينة أو التشريح.
أسئلة متكررة (FAQ)
ما السبب وراء إخضاع الجثتين للتشريح؟
لتحديد الأسباب الحقيقية لوفاتهما.
أين تم انتشال الجثتين؟
في نهر أم الربيع، بالقرب من سطات.
من هم الضحايا؟
شاب من حي ميمونة وفتى من الزمامرة.
ما هي الإجراءات الأمنية المتخذة؟
استنفار عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية.