فضيحة « ريع » بنزين الجماعات: منتخبون يكشفون خروقات السندات و »البونات »!

فضيحة « ريع » بنزين الجماعات: منتخبون يكشفون خروقات السندات و »البونات »!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تدقيق ماليكشف عن خروقات كبيرة في صفقات التزويد بالزيوت وقطع الغيار.
استغلال سيارات الإسعافتمرير صفقات ضخمة تحت غطاء سيارات الإسعاف.
عمولات مشبوهةصفقات مع محطات بنزين وورشات ميكانيك مقابل عمولات تصل إلى 10%.
تضخيم المصاريفتضخيم مصاريف المحروقات إلى 116 مليون سنتيم دون أدلة كافية.

<h2>مقدمة</h2>
<p>رفع **مديرية مالية الجماعات المحلية** نتائج عمليات **افتحاص نوعية** إلى **المديرية العامة للجماعات الترابية** بوزارة الداخلية. تمت هذه الخطوة عقب تدقيق شامل بخصوص صفقات تزويد **مرائب جماعية** بالزيوت وقطع الغيار و"الغازوال".</p>
<br>

<h2>نتائج التدقيق</h2>
<p>أفادت مصادر مطلعة أن التقارير المرفوعة كشفت عن **خروقات خطيرة** في **سندات الطلب** و**سجلات البونات**. وأكدت أن التدقيق أسفر عن رصد وقائع **استغلال سيارات إسعاف** كغطاء لتمرير صفقات بمبالغ ضخمة، بما في ذلك تخصيص 60 مليونًا لسيارة إسعاف معطلة.</p>
<br>

<h3>الإجراءات المتخذة</h3>
<p>توقفت مهام الافتحاص عند استغلال **مكثف** وغير مبرر لسندات الطلب من قبل رؤساء جماعات سابقين وحاليين، مما أدى إلى عزل بعضهم بعد إحالة ملفاتهم على المصالح الأمنية والقضائية.</p>
<br>

<h2>ملاحظات إضافية</h2>
<p>وفقًا للمصادر، تم رصد وثائق توضح حصول **منتخبين** على محروقات للتنقلات الخاصة، مع صرف بونات خارج القانون بالتواطؤ مع محطات الوقود.</p>
<br>

<h3>تشخيص الفوضى في التدبير</h3>
<p>تحدثت المصادر أيضًا عن صفقات مشبوهة مع **محطات بنزين** وورشات ميكانيك، حيث وصلت العمولات إلى **10%**. يعاني المكان من **فوضى في التدبير** وتم التنازل عن سيارات الجماعة لضمان الولاءات السياسية.</p>
<br>

<h2>تضخيم المصاريف</h2>
<p>حيث تم تعدد حالات **تضخيم مصاريف** المحروقات إلى **116 مليون سنتيم** في جماعة لديها فقط عدد قليل من السيارات والدراجات. يُلاحظ غياب تام للبطائق التقنية لمراقبة الاستهلاك والصيانة.</p>
<br>

<h3>تورط المنتخبين</h3>
<p>تشير الأبحاث إلى **تورط منتخبين كبار** في استغلال "ريع" سندات التزويد بالمحروقات، مما أدى إلى هدر ميزانيات ضخمة وضياع الموارد.</p>
<br>

<h2>الاستنتاجات</h2>
<p>تظهر الاختلالات في **استغلال البونات** لأغراض سياسية وانتخابية، مع عدم وجود أنظمة للمراقبة الداخلية، مما سهل على منتخبين الإفلات من المراقبة الخارجية.</p>
<br>

<h2>التقارير السنوية</h2>
<p>أشار **المجلس الأعلى للحسابات** في تقريره السنوي 2023-2024 إلى أن الجماعات الترابية تمتلك أسطولًا كبيرًا من السيارات والآليات والدراجات. سجلت **زيادة بنسبة 46%** من 2016 إلى 2023.</p>
<br>

<h3>توصيات التقرير</h3>
<p>أوضح التقرير أن إدارة الأسطول من قبل الجماعات الترابية تفتقر إلى **نظام قانوني متكامل** لضبط مكونات الحظيرة وطرق استغلالها.</p>
<br>

<h2>الأسئلة الشائعة</h2>
<h3>ما هي النتائج الرئيسية للتدقيق؟</h3>
<p>كشف عن خروقات في صفقات التزويد والمصروفات.</p>
<br>

<h3>كيف تم استغلال سيارات الإسعاف؟</h3>
<p>تم استخدامها كغطاء لتمرير صفقات ضخمة.</p>
<br>

<h3>ما هي التوصيات الرئيسية في التقرير؟</h3>
<p>تطوير نظام قانوني لضبط استغلال الأسطول.</p>
<br>

<h3>كيف يمكن تحسين المراقبة الداخلية؟</h3>
<p>بتطبيق أنظمة مراقبة فعالة لمتابعة استخدام المرائب.</p>
<br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This