محللون: « أوبك+ » تحقق استقرار الأسعار والمغرب يقلص اللا يقين!

محللون: « أوبك+ » تحقق استقرار الأسعار والمغرب يقلص اللا يقين!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
زيادة الإنتاجتحالف « أوبك+ » يرفع الإنتاج بـ137 ألف برميل يومياً ابتداءً من ديسمبر 2025.
تجميد الزياداتتجميد أي زيادات إضافية خلال الربع الأول من سنة 2026.
تأثير على المغربالمغرب يشهد استقرار الأسعار رغم اعتماده على الاستيراد.
توقعات الأسعارأسعار النفط قد تتراوح بين 60 و65 دولاراً للبرميل في 2026.

<p>في خطوة جديدة تهدف إلى ضبط توازنات سوق النفط العالمية، أعلن تحالف **"أوبك+"** عن **رفع إنتاج النفط** بـ**137 ألف برميل يومياً** ابتداءً من شهر **دجنبر** المقبل، مع **تجميد أي زيادات إضافية** خلال الربع الأول من سنة 2026. ويرى خبراء مغاربة مختصون في اقتصاد الطاقة أن القرار **يبعث رسائل مزدوجة** إلى الأسواق: من جهة تأكيدٌ على استقرار أساسيات السوق وتراجع المخزونات العالمية، ومن جهة أخرى حرصٌ على تفادي أي تراجع حاد في الأسعار قد يهدّد مصالح الدول المنتجة.</p>
<br>

<p>في المقابل، يطرح هذا التطور **تساؤلات ملحّة** بالنسبة للمغرب، الذي مازال يعتمد **"بشكل شبه كامل"** على الاستيراد لتغطية حاجياته الطاقية، ويتهيأ لتنفيذ **مشروع قانون مالية 2026** بفرضية **(تناهز نطاق الثمانين دولاراً لبرميل النفط)**، في سياق يسعى إلى الحفاظ على **التوازنات الماكرو-اقتصادية** وضبط الفرضيات المرتبطة بتقلبات أسعار النفط العالمية والفاتورة الطاقية الوطنية.</p>
<br>

<h2>استقرار نسبي</h2>
<p>قال **مصطفى لبراق**، الخبير الاقتصادي في شؤون الطاقة، إن اجتماع تحالف **'أوبك بلس'** الذي انعقد يوم الأحد الماضي (ثاني نونبر الجاري) أكد استمرار الدول الأعضاء في **النهج المحافظ** على مستويات إنتاج منخفضة خلال المرحلة الحالية، في انتظار بدء تنفيذ التخفيضات الإضافية المقررة سنة 2026.</p>
<br>

<p>وأشار لبراق، ضمن تصريح لجريدة **هسبريس**، أن أبرز العوامل وراء هذا القرار تتمثل في **الوضع الروسي**، إذ تواجه موسكو ضغوطاً أمريكية وحظراً جزئياً على منتجاتها النفطية، ما يضطرها إلى الدفع في اتجاه خفض إنتاج المجموعة للحفاظ على **أسعار النفط** في مستويات مرتفعة نسبياً، **في حدود 70 دولاراً للبرميل**.</p>
<br>

<p>وأضاف الخبير نفسه أنه من المتوقع أن تسجل نهاية 2025 وبداية 2026 **استقراراً نسبياً** في السوق العالمية، في ظل وفرة الإمدادات وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، وهذا ما سيُبقي الأسعار في نطاق يتراوح بين **60 و65 دولاراً للبرميل**.</p>
<br>

<h2>أثر مباشر محدود</h2>
<p>قرأ **محمد جواد مالزي**، أستاذ جامعي متخصص في اقتصاد الطاقة، قرار تحالف **"أوبك+"** رفع الإنتاج بـ**137 ألف برميل يومياً** في دجنبر 2025 كإشارة محدودة إلى **تيسير الإمدادات**، ولكن الزيادة الصغيرة مقارنة بإجمالي الخفض (البالغ **1.65 مليون برميل يومياً**) تجعل أثرها المباشر على الأسعار العالمية **محدوداً**.</p>
<br>

<p>وأشار مالزي إلى أن الأسواق النفطية تتأثر بعوامل **جيوسياسية هيكلية**، مثل الحرب في أوكرانيا وتوترات الشرق الأوسط والتباطؤ الاقتصادي في الصين، مما يجعل نطاق تقلب الأسعار واسعاً رغم زيادة المعروض. لذلك، من غير المرجح أن يؤدي القرار إلى **هبوط ملموس** في الأسعار على المدى القصير.</p>
<br>

<h2>تقليص عدم اليقين</h2>
<p>سجل أستاذ اقتصاد الطاقة أن **المغرب** باعتباره مستورداً صافياً للطاقة بنسبة تفوق **90%** يتأثر **مباشرة** بتقلب الأسعار أكثر من مستويات الإنتاج العالمية، ورفع الإنتاج قد يترجم إلى **استقرار نسبي** أو انخفاض محدود في تكلفة الاستيراد.</p>
<br>

<p>من زاوية اقتصاديات الطاقة، يؤكد القرار **سيناريو الاستقرار** عند مستويات مرتفعة، وهذا لا يُفتح دورة جديدة من **الانخفاض**. لذا، تبقى الضغوط قائمة على **المالية العمومية المغربية** التي تراهن على خفض تدريجي للفواتير الطاقية.</p>
<br>

<h2>الأسئلة الشائعة</h2>
<h3>ما هي الزيادة الجديدة في إنتاج النفط من أوبك+؟</h3>
<p>رفع الإنتاج بـ137 ألف برميل يومياً ابتداءً من ديسمبر 2025.</p>
<br>

<h3>كيف سيؤثر القرار على المغرب؟</h3>
<p>سيكون له تأثير إيجابي في استقرار الأسعار بمعدل يتراوح بين 60 و65 دولاراً للبرميل.</p>
<br>

<h3>ما هي العوامل المؤثرة على أسعار النفط؟</h3>
<p>العوامل الجيوسياسية والحروب في مناطق مختلفة.</p>
<br>

<h3>هل هناك أي تغييرات في فرضيات قانون المالية؟</h3>
<p>القرار لن يستدعي مراجعة جوهرية ولكنه يقلل من هامش الخطأ التصاعدي في التوقعات.</p>
<br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This