مستاؤون من الدريوش: مهنيو الصيد يُعبّرون عن غضبهم!

مستاؤون من الدريوش: مهنيو الصيد يُعبّرون عن غضبهم!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
أزمة الصيد التقليديبدأت في طريقها إلى الحل في جهة الداخلة وادي الذهب
الإصدار الرسميستمكن الصيادين من اصطياد جميع أنواع الأسماك
استياء في العيونرفض عقد لقاء مع ممثلي القطاع
مطالب الأقاليم الجنوبيةتدعو لمراجعة طرق الوزارة في التعامل مع قضايا الصيد

أزمة الصيد التقليدي في الداخلة وادي الذهب

أفادت جريدة هسبريس الإلكترونية بأن أزمة **الصيد التقليدي** في **جهة الداخلة وادي الذهب** بدأت تقترب من الحل. هذه الخطوة لها تأثير إيجابي على **نشاط الميناء المحلي** وتساعد في **ضمان استمرار العمل** لفائدة المهنيين الذين عانوا من **حالة ركود** لفترة طويلة.

البيان الرسمي المرتقب

وأكد مصدر مطلع أن **وزارة الصيد البحري** ستصدر بيانًا رسميًا قريبًا يسمح للصيادين باصطياد جميع أنواع الأسماك، بدلاً من الاقتصار على « السيبيا » و »الأخطبوط ».

استياء في العيون الساقية الحمراء

على الجانب الآخر، تخيم حالة من **الاستياء** على مهنيي الصيد التقليدي في **جهة العيون الساقية الحمراء**. جاء ذلك بعد تأكيد أن **كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري**، زكية الدريوش، رفضت عقد لقاء مع ممثلي القطاع.

السبب وراء الرفض

كانت مبرراتها أن الزيارة تتعلق بمهمة حزبية وتفتقر للصبغة **الوزارية الرسمية**.

التحديات المشتركة

يعاني المهنيون في **العيون وبوجدور** من **صعوبات** مشابهة لتلك التي يواجهها زملاؤهم في الداخلة، بما في ذلك:

  • توالي فترات **التوقف البيولوجي**
  • زيادة تكلفة **التجهيز**
  • انخفاض **عائدات الصيد** بسبب ندرة المخزون

دواعي مراجعة السياسات الحكومية

دعا المصدر إلى **مراجعة** طرق الوزارة في التعامل مع قضايا الصيد البحري. حيث يجب أن تكون **الحلول شاملة** لجميع الأقاليم الجنوبية المتضررة، وليس مجرد استجابة **انتقائية**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

  • ما هي الأزمة الحالية في الصيد التقليدي؟ تشمل الركود في نشاط الميناء ورفض فئات معينة من الحكومة للقاء.
  • ما هو الحل المرتقب؟ السماح بمصيد جميع أنواع الأسماك وليس فقط الأنواع المحددة.
  • كيف تؤثر هذه الأزمة على الاقتصاد المحلي؟ تؤثر سلبًا على حركة الاقتصاد وتزيد من التحديات الاجتماعية.
  • ما الذي يجب أن تفعله الوزارة؟ يجب أن تتبنى خطة شاملة لمعالجة قضايا جميع الأقاليم المتضررة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This