النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| مسيرة حاشدة | تأييد المغاربة لحقوق سكان غزة وسط القصف الإسرائيلي. |
| مقاطعة جماعة العدل والإحسان | غياب قيادات الجماعة، اعتراضا على نداء للمشاركة. |
| شعارات رئيسية | تأكيد الهوية الفلسطينية ومعارضة التطبيع. |
| تعدد المشاركين | حضور مختلف الفئات السياسية والإيديولوجية في المسيرة. |
تأكيد الدعم
تحت الأمطار، تجمع عشرات الآلاف من المغاربة يوم الأحد، قرب مقر البرلمان المغربي، مجسدين دعمهم الثابت والثابت لسكان **قطاع غزة**. في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، وجه المشاركون التحية لأولئك الذين صمدوا لأكثر من **سنة ونصف**.
المقاطعة والاعتراض
لكن جماعة **العدل والإحسان** غابت عن الفعالية الاحتجاجية، حيث لم يتواجد قياداتها وأعضاؤها، بينما أظهرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إصرارها على الدعوة للمشاركة. وكان قد تم الاستنكار لهذا الغياب من قبل عدد من الأطراف المعنية.
تنوع المشاركين
شهدت المسيرة مشاركة **قيادات سياسية** من مختلف الاتجاهات، حيث كان هناك حضور واسع من الرجال والنساء والأطفال، وجميعهم أتوا من مختلف المدن المغربية لإدانة الإبادة في غزة.
دعم ضد الإجرام
صرح **محمد نبيل بنعبد الله**، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بأن « الجميع هنا للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين ». وأكد ذلك من خلال تأكيدهم على عدم قبول الشعب المغربي للجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.
الطرح الهام
كما أضاف **مصطفى الخلفي**، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن التظاهر هو أقل ما يمكن القيام به تعبيرا عن دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الإبادة.
صرخة في وجه العالم
في حين اعتبر **عبد القادر العلمي** أن المسيرة تمثل صرخة شعبية ضد الجرائم الإنسانية في غزة. واستنكر صمت المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة.
رسائل حاسمة
وأضاف **أوس الرمال**، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن المسيرة تحمل رسائل متعددة، تؤكد أن المغاربة يظلون مع القضية الفلسطينية ورفضا للتطبيع.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو الهدف من المسيرة؟
الدعم العلني لسكان غزة والإدانة للجرائم الإسرائيلية.
من شارك في المسيرة؟
قيادات سياسية وإيديولوجية متنوعة، بالإضافة إلى المواطنين من مختلف الفئات.
ما هو موقف الجماعة الإسلامية من المسيرة؟
جماعة العدل والإحسان قاطعت المسيرة، معارضةً لنداء سابق للمشاركة.
أهمية التضامن الدولي؟
التأكيد على دعم حقوق الفلسطينيين ورفض التواطؤ الدولي.