مغادرة كتّاب الضبط: خلافات تنظيمية تهزّ النقابة الوطنية للعدل!

مغادرة كتّاب الضبط: خلافات تنظيمية تهزّ النقابة الوطنية للعدل!

النقاط الرئيسية

النقاط المهمة
انسحاب أعضاء من هيئة كتاب الضبط من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
التحاقهم بالاتحاد المغربي للشغل بسبب التدخلات الداخلية.
تأسيس نقابة جديدة تتسم بالاستقلالية والحرية.

الانسحاب من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل

قرّر عدد من أعضاء هيئة كُتاب الضبط، الذين يتبعون النقابة الوطنية للعدل التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الانضمام إلى صفوف **الاتحاد المغربي للشغل**.

اجتماع التوجه الديمقراطي

عقد **التوجه الديمقراطي** للنقابة الوطنية للعدل اجتماعا أسفر عن قرار الانضمام إلى **نقابة الميلودي موخاريق** وتعزيز صفوفها.

أسباب الانسحاب

أعلن الأعضاء المنسحبين انسحابهم من الكونفدرالية، متهمين إياها بـ:

  • التدخل في الشؤون الداخلية للتنظيم.
  • التحكم المطلق في المؤتمر الثالث للنقابة.
  • محاربة وإقصاء الأصوات الحرة.
  • تفشي البيروقراطية والانتهازية.

تصريحات منسق اللجنة التحضيرية

أكد **حسن بن الطيب**، المنسق، أن الانضمام للاتحاد جاء بعد المؤتمر الوطني الثالث الذي شهد **خروقات واضحة**.

إيجاد بديل نقابي

أضاف المتحدث أن ما زاد من إحباط الأعضاء هو **تمرير النظام الأساسي** التراجعي، مما أثار خيبة الأمل بين المناضلين.

توجه جديد

وأشار بن الطيب إلى أن « الجميع اقتنع بالتوجه نحو الاتحاد المغربي للشغل » معربةً عن الرغبة في **تحقيق جميع المطالب**. »

وجهة نظر المعارضة

في المقابل، عبّر **عبد الرحيم الورد**، نائب الكاتب الوطني للنقابة، عن استيائه من الخطوة التي اتخذها المنسحبون، رغم التقليل من أهميتها.

قرار الطرد

أشار الورد إلى أن هؤلاء الأعضاء تم اتخاذ **قرار الطرد** بحقهم من النقابة قبل خروجهم، مؤكداً أن رغبتهم في العمل تحت لواء النقابة كانت موجودة.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما سبب انسحاب أعضاء النقابة الوطنية للعدل؟

تدخلات داخلية وتحكم مكتبي في الشؤون التنظيمية.

هل هناك بديل عن الكونفدرالية؟

نعم، الانضمام إلى الاتحاد المغربي للشغل.

ما هي أهداف النقابة الجديدة؟

تأسيس نقابة حرة ومستقلة عن التأثيرات السياسية.

هل يؤثر الانسحاب على النقابة؟

نائب الكاتب الوطني يقلل من تأثير ذلك على النقابة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This