ملتقى التمور: فرص القطاع السياحي لتجاوز الركود في الجنوب الشرقي

ملتقى التمور: فرص القطاع السياحي لتجاوز الركود في الجنوب الشرقي

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الملتقى الدولي للتمورالنسخة الثالثة عشرة ستقام في أرفود من 29 أكتوبر إلى 3 نونبر.
تأثيرات الحربالحرب على غزة أثرت على توافد السياح إلى المنطقة.
عوامل الركودتدهور القدرة الشرائية وعدم زيارة مغاربة الخارج أثروا على السياحة.
توقعات الإقبالمن المتوقع حضور 90,000 زائر و230 عارضًا.

مقدمة

تباينت آراء مهنيي السياحة في **الجنوب الشرقي** حول إمكانية الاعتماد على **الملتقى الدولي للتمور بالمغرب** كوسيلة لتحفيز النشاط السياحي في المنطقة. ستُقام الدورة الثالثة عشرة يوم 29 أكتوبر الجاري في **مدينة أرفود**.

دينامية منتظرة

سفيان بشار، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية، أشار إلى أن **السياحة في المنطقة** شهدت ركودًا ملحوظًا هذا الصيف بسبب عدة عوامل، منها غياب مغاربة الخارج وتدهور القدرة الشرائية.

وأضاف بشار أن الفيضانات الأخيرة قد تسببت في **تردد بعض السياح** من زيارة المنطقة، مؤكدًا على أهمية الملتقى في **تجديد النشاط** السياحي.

عوامل التأثير على السياحة

  • عدم زيارة مغاربة الخارج.
  • تدهور القدرة الشرائية للزوار.
  • تأثير الحرب على قطاع غزة.

نسخة استثنائية

علي أوباسيدي، مُنعش سياحي، أشار إلى أن **الملتقى** يساهم في زيادة عدد الزوار، ولكن هذه النسخة قد تكون **استثنائية** بسبب الظروف المناخية الحالية.

أضاف أيضًا أن هناك **تردد** من بعض السياح الامين عن زيارة المنطقة، مما يؤثر على الحضور المتوقع في هذا الملتقى.

مخاوف السياح

  • تكرار الفيضانات.
  • الهشاشة في البنية التحتية.
  • قلة وسائل النقل العامة.

الختام

على الرغم من التحديات، يبقى الملتقى فرصة لتعزيز النشاط السياحي في **الجنوب الشرقي**، ومن المتوقع أن يعود **الانتعاش** لهذا القطاع مع ارتفاع درجات الحرارة وعودة السياح.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي تواريخ الملتقى الدولي للتمور؟

29 أكتوبر إلى 3 نونبر.

كم عدد المشاركين المتوقع في الملتقى؟

حوالي 230 عارضًا.

ما هو شعار هذه الدورة من الملتقى؟

الواحات المغربية.. من أجل أنظمة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

كيف أثرت الفيضانات على السياحة؟

أدت إلى تردد بعض السياح وزيادة المخاوف بشأن السلامة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This