ملف الصحراء: الجزائر تسعى للاعتماد على « الدب الروسي » لمواجهة « الاكتساح المغربي »

ملف الصحراء: الجزائر تسعى للاعتماد على « الدب الروسي » لمواجهة « الاكتساح المغربي »

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الاجتماع الروسي الجزائريتم بين نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي وسفير الجزائر، وركز على التعاون في الأمم المتحدة.
قرار محكمة العدل الأوروبيةإلغاء اتفاق الزراعة والصيد البحري مع المغرب، بناءً على طعن البوليساريو.
الدور الروسيالجزائر تسعى لدعم روسيا في أزمتها مع المغرب حول قضية الصحراء.
التحديات الجزائريةعجز الجزائر عن تغيير المواقف الدولية أو تنسيق الجهود مع الدول الأفريقية.

مقدمة

في التاسع من أكتوبر، تم استقبال سفير الجزائر بموسكو، بومدين جناد، من قبل نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي، إس في فيرشينين، وذلك بناءً على طلب السفير. وقد ناقش اللقاء، وفقًا لبيان وزارة الخارجية الروسية، آفاق **التعاون** بين الجزائر وروسيا في **الأمم المتحدة**، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بمجلس الأمن، مثل الصراعات في **الشرق الأوسط** و**شمال أفريقيا**، وقضية الصحراء المغربية.

التحركات الجزائرية وتأثيرها

يتزامن هذا التحرك الجزائري مع قرار محكمة العدل الأوروبية، الذي ألغى **اتفاق الزراعة** والصيد البحري مع المغرب، بناءً على الطعن المقدم من جبهة البوليساريو. يعتقد بعض المراقبين أن الجزائر تسعى للحصول على الدعم الروسي لمواجهة الضغوط الغربية لمصلحة المغرب.

تصريحات الباحثين

بوسلهام عيسات، الباحث في الشؤون السياسية والدولية، أشار إلى أنه بناءً على طلب الجزائر، يمكن فهم **الطبيعة** الدبلوماسية الجزائرية المضادة لمصالح المغرب، خصوصاً فيما يتعلق بقضية الصحراء، حيث تفشل الجزائر في التسويق لوجهة نظر **الانفصال** بعد نجاح الدبلوماسية المغربية.

وجّه عيسات انتقاداً للجزائر، حيث اعتبر أن روسيا لديها شراكة استراتيجية مع المغرب، وأنها تجنبت إدراج قضية الصحراء في جدول أعمال مجلس الأمن. وأكد أن سلوك الجزائر في مهاجمة الدول الداعمة للمغرب يكشف أنها طرف رئيسي في النزاع، مما يعارض ما تدعيه من عدم كونها طرفًا في النزاع.

الرؤية الدولية

محمد بودن، الخبير في الشؤون الدولية، اعتبر أن الجزائر تدرك أن **هامش المناورة** لديها ضيق، وأن تحركاتها في مجلس الأمن لن تعيق الإرادة الدولية. ورغم رفض الجزائر المتوقع للقرار الأممي حول الصحراء المغربية، فإن صوته لن يُحدث تأثيرًا يذكر على اتخاذ القرار.

تسعى الجزائر لتشجيع روسيا على الاعتراض على القرار لاستغلال **التوترات** بين روسيا والدول الغربية، ولكنها تواجه عزلة متزايدة في الساحة الدولية، حيث أكد أن العديد من الدول تدعم **مبادرة الحكم الذاتي** المغربية.

استنتاج

هذه التحركات يمكن أن توصف بأنها **تحركات الربع ساعة الأخير**، حيث لم تتمكن الجزائر من توحيد رؤية الدول الأفريقية الأعضاء بمجلس الأمن أو تنسيق جهودها مع مجموعة الأربعة، مما يعكس عجزها عن التأثير في المواقف الدولية السائدة.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من الاجتماع بين الجزائر وروسيا؟

الهدف هو مناقشة آفاق التعاون في الأمم المتحدة، خصوصاً لقضية الصحراء المغربية.

كيف أثرت محكمة العدل الأوروبية على الوضع؟

ألغت المحكمة اتفاق الزراعة والصيد البحري مع المغرب، مما زاد من الدعم الأوروبي للبوليساريو.

ما هو موقف روسيا من قضية الصحراء؟

روسيا تحافظ على **حياد** في هذا الموضوع ولديها شراكة استراتيجية مع المغرب.

ما هي التحديات التي تواجه الجزائر؟

تواجه الجزائر عزلة دولية وعجز عن تغيير المواقف المؤيدة للمغرب داخل الأمم المتحدة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This