ممارسات مدمرة تُهدد « الحافلة الآمنة » في النقل الطرقي بالمغرب!

ممارسات مدمرة تُهدد « الحافلة الآمنة » في النقل الطرقي بالمغرب!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
الممارسات غير القانونيةإنزال وإركاب المسافرين خارج المحطات الرسمية.
تحذيرات المسؤولينضرورة استخدام المحطات وتجنب الفوضى.
الدعوة للتطويرتشكيل لجنة معنية بالنظر في تحسين الخدمة.

مقدمة

على الرغم من الجهود المبذولة لتأهيل المحطات الطرقية وتعزيز مفهوم ** »الحافلة الآمنة »**، فإن عددًا من **مسيري حافلات النقل الطرقي** في المغرب لا يزالون يفضلون إنزال وإركاب المسافرين على **جنبات الطرق** وخارج أسوار المحطات الطرقية.

ممارسات متعارف عليها

تستمر هذه **الممارسات** في العديد من مدن المملكة، حتى في المدن التي تحتوي على محطاتٍ طرقية حديثة، مثل **مدينة الرباط**. وقد دعا عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أخيراً، أرباب النقل العمومي إلى استعمال منشآت النقل الخاصة لإنزال وإركاب المسافرين.

التحذيرات من الفوضى

حذّر فاعلون، من بينهم نقابيون، من عواقب الاستمرار في **إركاب أو إنزال المسافرين** على مداخل المدن، حيث يؤكدون أن **المسؤولية** تتقاسمها كل من المهنيين والمواطنين.

آراء المسؤولين

وصف مصطفى شعون، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل، هذه التصرفات بأنها **سلوكيات غير مُستحبّة** تفتح الباب أمام الفوضى. كما أشار إلى عدم جدوى استمرار هذه **الممارسات غير القانونية** التي قد تؤدي إلى **مخاطر** كبيرة.

الإشكاليات الأساسية

تتعدد الإشكاليات التي تقف وراء استمرار هذه الظاهرة، مثل **التدبير المشترك للمحطات** والنقص في الوقت المخصص لكل حافلة. مما يُجبر المهنيين على مغادرة **المحطات** قبل استكمال الطاقة الاستيعابية.

الدعوة للتطوير

دعا المتحدث إلى إنشاء **لجنة وزارية** لإعداد دراسة حول هذه القضية، مشيرًا إلى أهمية تسريع برنامج تأهيل **محطات النقل** في المغرب.

الاستنتاجات

أكد عماد العسري، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات **السلامة الطرقية**، أن النقل الطرقي بالمملكة لم يتجاوز بعد **الظواهر** السلبية السابقة، مثل عدم الالتزام بالمحطات. كما بيّن خطورة **إنزال المواطنين** في أماكن غير مخصصة.

المسؤولية المشتركة

لا يتحمل المهنيون وحدهم المسؤولية، إذ أن المواطنين أيضًا قد أسهموا في استمرار هذه الممارسات من خلال التماسهم الخدمات خارج المحطات المخصصة.

الأسئلة الشائعة

ما هي الممارسات التي يتم انتقادها في النقل الطرقي؟

إنزال وإركاب المسافرين خارج المحطات الرسمية.

لماذا تُعتبر هذه الممارسات خطيرة؟

لأنها تشكل خرقًا للقوانين وقد تؤدي إلى حوادث.

ما هي الإجراءات المقترحة لتحسين الوضع؟

تشكيل لجنة وزارية لدراسة المشكلة وتحسين خدمات النقل.

من يتحمل المسؤولية؟

المسؤولية مشتركة بين المهنيين والمواطنين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This