وهبي: « عذاب مبين » بخصوص قانون الجنايات… ورحيلي أمل للكثيرين!

وهبي: « عذاب مبين » بخصوص قانون الجنايات… ورحيلي أمل للكثيرين!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تأخير مشروع القانون الجنائيعبد اللطيف وهبي يعتبر أن مشروع القانون متأخر ويحتاج إلى إعطاء الأولوية لقانون المسطرة الجنائية.
استعداد لمواجهة التحدياتوهبي يعبر عن استعداده لمواجهة التحديات التشريعية، ويؤكد التزامه بمسؤولياته.
قانون الشيك بدون رصيدهناك تعديلات مقترحة تتعلق بالشيكات بين الأزواج لتحويلها إلى نزاع مدني.
بدائل العقوباتمشروع قانون العقوبات البديلة يرتكز على منح الفرص للشباب الذين ارتكبوا جرائم بسيطة.

قال **عبد اللطيف وهبي**، وزير العدل، إن مشروع **القانون الجنائي** يعد « عذابًا مبينًا »، نظرًا لتأخره بالنظر **إلى حجم النقاشات** حوله. وأكد على أنه توجد ملاحظات كثيرة بشأنه. وأوضح أن التأخير يعود أيضًا إلى قانون المسطرة الجنائية، حيث إن ذلك يجب أن يتم تأطيره ابتداءً من **هذه المساطر**. وعبّر عن **انتظاره** لإحالة مدونة الأسرة التي تتواجد الآن بين يدي الملك. كل هذه الأمور ستطرح وسنشهد سنتين مقبلتين **ممتلئتين بتحرك تشريعي**.

وأشار وهبي في لقاء خاص مع **هسبريس**، إلى أن **الحروب التشريعية** هي « قدر » له، مشددًا على استعداده التام لها. وعلق على مناقشة **الاستقالة** قائلًا: « كلمة الاستقالة لن تُسمع مني، فقد كُلّفت بمهمة من قِبل البرلمان، واقترحت من قِبل رئيس الحكومة وعُينت من قِبل الملك، لذا سأعمل على عدم **خيبة أمل** هذه المؤسسات الدستورية التي تعبر عن **تقدم بلدنا**. » وأضاف: « إذا جاء موعد رحيلي، سأرحل. »

مستجدات في العدالة

فيما يتعلق بـ **الحرية الفردية** ضمن مشروع القانون الجنائي الجديد، قال وهبي إنه يُفضل عدم الخوض في هذا الموضوع لأنه لا يزال **قيد المناقشة**. وفي سياق آخر، ناقش مسألة **الشيكات بدون رصيد** بين الأزواج، مسجلًا أن هناك تعديلات كبرى قيد النقاش. وأوضح: « نتمنى في شتنبر المقبل أو أكتوبر أن نتمكن من إحالتها على الحكومة، لأن الشيك بدون رصيد يجب ألا يكون جريمة بين الأزواج مثل جريمة السرقة. »

  • إمكانية فرض غرامة أقل لمن يسدد الشيك بدون رصيد.
  • إلغاء المتابعة القانونية في بعض الحالات.
  • تحديد الحد الأدنى من الشيك لتفادي المشاكل.

شدد على أن « **الشيك** يُفقد الثقة بين الأزواج » ويسعى لتحويله إلى نزاع مدني بعيدًا عن **الحمولة الجرمية**، حيث تعتبر الشيكات في سياق العلاقات الزوجية تعبيرًا عن المحبة.

نقاشات بالجملة

وفي سياق **القانون 43.22** المتعلق بالعقوبات البديلة، أكد وهبي أنه لم يفكر في هذا التشريع من أجل تخفيف الضغط عن المؤسسات السجنية، بل يرمي إلى منح فرص جديدة للشباب الذين ارتكبوا جرائم بسيطة.

وعن **عقود الزواج** في المؤسسات الفندقية، أوضح أنه لا يمكن منع شخص من القيام بشيء ما إلا بناءً على نص قانوني. التساؤلات حول كيفية التحقق من عقود الزواج كانت حاضرة أيضًا.

رفض وهبي الربط بين رغبة الوزير « الحداثي » و**تسهيل العلاقات** خارج إطار الزواج، مشددًا على أهمية **الفصل بين الفضاءين العام والخاص** ليتسنى لكل شخص ممارسة حريته.

الفصل بين الحقوق والواجبات

في نهاية حديثه، أكد وهبي أن **إحالة مدونة الأسرة** على **المجلس العلمي الأعلى** تُعتبر قرارًا ملكيًا. وأكد على ضرورة وجود نصوص تشريعية تساعد على تسهيل الحياة اليومية. كذلك، أشار إلى أن الملك هو صاحب القرار النهائي في هذا السياق.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هي أبرز التعديلات المقترحة في مشروع القانون الجنائي؟

تتعلق التعديلات بتحويل بعض الجرائم إلى نزاعات مدنية، وخاصة في حالة الشيكات.

هل يفكر عبد اللطيف وهبي في الاستقالة؟

كما أوضح، الاستقالة ليست في تفكيره، وهو ملتزم بمسؤولياته.

ما هي أهداف القانون المتعلق بالعقوبات البديلة؟

يهدف القانون إلى منح فرص للشباب الذين ارتكبوا جرائم بسيطة بدلاً من العقوبات السالبة للحرية.

كيف يتم التعامل مع عقود الزواج في الفنادق؟

يجب أن يكون هناك نص قانوني واضح للتحقق من عقود الزواج في أماكن مثل الفنادق.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This