النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تعزيز الموارد الجبائيةتطبيق إجراءات جديدة لمكافحة التهرب الضريبي
رفع المداخيل العاديةتوقع زيادة بنسبة 5.63% في المداخيل
تقييد نقل الملكيةيتطلب وصل بالأداء الضريبي
الحجز في المنبعتسلية ذاتية لمبالغ الضريبة على القيمة المضافة

إجراءات حكومية جديدة لتعزيز الموارد الجبائية

خطت الحكومة خطوة جديدة في مسار تعزيز الموارد الجبائية ومكافحة التهرب والتملص الضريبيين، في سياق تفعيل مقتضيات جديدة ضمنتها في قانون المالية الحالي. فقد دخل حيز التنفيذ، يوم فاتح يوليوز الجاري، إجراءان جديدان يتعلقان بالحجز في المنبع للضريبة على القيمة المضافة (RAS)، وتقييد عمليات نقل الملكية والتسجيل للحصول على وصل بالأداء الضريبي (Quitus fiscal)، يثبت تسوية مستحقات الرسوم المحلية، خصوصا رسوم السكن والنظافة والخدمات الجماعية وكذا الرسم على الأراضي غير المبنية.

الأهداف والزيادات المتوقعة

حملت وثائق قانون المالية الحالي رهانا حكوميا على رفع المداخيل العادية إلى 311.3 مليارات درهم بنهاية السنة الجارية، بزيادة نسبتها 5.63 في المائة مقارنة مع السنة الماضية؛ من خلال زيادة العائدات المتوقعة من الضرائب غير المباشرة بـ6.38 في المائة، إلى 128.3 مليارات درهم، والضرائب المباشرة والرسوم التابعة بزائد 3.4 في المائة، إلى 117 مليار درهم. علما أن أهداف التحصيل المسطرة لمديرية الضرائب حددت في تعبئة مداخيل من الضريبة على القيمة المضافة الداخلية بقيمة 37.4 مليارات درهم، أي بزائد 11.73 في المائة مقارنة مع توقعات القانون المالي الماضي.

التحديات والنتائج المحققة

يمثل بلوغ المداخيل الضريبية المذكورة تحديا بالنسبة إلى الحكومة والإدارة الجبائية، التي ستنتقل بمساطر المراقبة والتحصيل إلى مستويات أخرى خلال هذه السنة. بالاستفادة من المكتسبات المحققة في هذا الشأن خلال السنة الماضية، وفق ما كشف عنه تقرير أنشطتها السنوية.

 

     

  • عمليات المراقبة الميدانية التي جنت مداخيل بقيمة 5.8 مليارات درهم
  •  

  • المراقبة “على الورق” التي أتاحت تحصيل ما قيمته 5.4 مليارات درهم
  •  

  • اعتماد التخفيضات الضريبية التلقائية التي بلغت 37.6 مليارات درهم
  •  

تقييد نقل الملكية

ستستغل السلطات العدول والموثقين والمحامين المقبولين للترافع أمام محكمة النقض في تحصيل مداخيل مهمة من الرسوم المحلية، خصوصا رسوم السكن والنظافة والخدمات الجماعية وكذا الرسم على الأراضي غير المبنية، بعد تفعيل الفقرة الرابعة في المادة 139 من المدونة العامة للضرائب الجديدة، ابتداء من فاتح يوليوز الجاري، التي قيدت ممارسي مهام التوثيق المشار إليهم بعدم تحرير أي عقد إلا بعد الإدلاء لهم بشهادة مسلمة من مصالح التحصيل تثبت أداء حصص الضرائب والرسوم المثقل بها العقار.

وأوضح منير المستاري، خبير في القانون الضريبي والمالية العمومية، أن تقييد تحرير عقود نقل الملكية بالحصول على وصل بالأداء الضريبي يمثل وسيلة فعالة بالنسبة إلى مصالح التحصيل الضريبي من أجل تحصين الديون العمومية المتمثلة في متأخرات الرسوم المحلية والضرائب، وقطع الطريق على محاولات التهرب والتملص الضريبيين.

وأكد المستاري أن عملية تسجيل العقود عبر القنوات الرقمية ستعزز مساطر التحصيل لفائدة الخزينة العامة للملكة، حيث سيجري حجز مبالغ الضريبة المستحقة بشكل فوري، قبل إتمام عمليات البيع موضوع التوثيق، من خلال استغلال قنوات تبادل المعطيات بطريقة إلكترونية مع الإدارات الشريكة.

وأشار المستاري إلى أن تحصيل مبالغ الرسوم الجماعية عند بيع العقار للزبائن هو إجراء سيسمح الآن بتسجيل آلاف العقارات في الجبايات المحلية، حيث من المتوقع أن تؤدي فعالية تنفيذه إلى زيادة في عائدات هذه الفئة من الضرائب التي تعتبر الجزء الضعيف في بنية مداخيل الخزينة العامة للمملكة.

الحجز في المنبع

يندرج تفعيل إجراء الحجز في المنبع بالنسبة إلى الضريبة على القيمة المضافة ضمن المخطط الحكومي الخاص بإصلاح هذه الضريبة والذي شكل عنوانا لقانون المالية الحالي، ويرتقب أن يمتد إلى ثلاث سنوات. يتعلق الأمر بإجراء يهم التسوية الذاتية Autoliquidation لمبالغ الضريبة بالنسبة إلى الفواتير الصادرة ابتداء من فاتح يوليوز الجاري.

وفسر مصطفى حجوج، مستشار في القوانين الضريبية، في تصريح لهسبريس، طريقة تفعيل الحجز في المنبع بالنسبة إلى الضريبة على القيمة المضافة بالتأكيد على أنه سيهم فئتين من الشركات الخاضعة لهذه الضريبة (أشخاص ماديين ومعنويين)، التي توفر سلع التجهيز والأشغال، حيث ستخضع للحجز في المنبع بنسبة 100 في المائة من مبلغ الضريبة على القيمة المضافة عن معاملاتها مع القطاع الخاص، وتظل غير ملزمة بتقديم شهادة التسوية الضريبة المؤرخة بأقل من 6 أشهر لزبائنها.

وأضاف أنه بالنسبة إلى الفئة الثانية من الملزمين، فإن الإجراء سيهم الأشخاص الماديين، مقدمي الخدمات وأصحاب المهن الحرة الذين يمارسون الأنشطة الخاضعة للمجال التضريبي المذكور في الفصل 89-1 (5°، 10°، 12°) من المدونة العامة للضرائب، والمحددة قائمتهم بموجب مرسوم.

وقال حجوج في السياق ذاته أن الفئة الثانية ستخضع للحجز فيما يخص الضريبة على القيمة المضافة أيضا بمعدل 75 في المائة أو 100، حيث سيتم تفعيل المعدل الأول عند الحجز من مبلغ الضريبة المذكورة في المعاملات مع القطاع العام؛ فيما يقدمون لزبائنهم من القطاع الخاص شهادة التسوية الضريبية، علما أنه سيجري، في حال عدم تقديمها، حجز كامل مبلغ الضريبة من قبل زبائنهم المنتمين إلى هذا القطاع عند تسوية فواتيرهم. أما بالنسبة إلى الموردين الذين ينشطون في شكل أشخاص معنويين، فهم غير خاضعين للحجز فيما يخص الضريبة على القيمة المضافة، إلا إذا كانوا يعملون مع القطاع العام، حيث يكون معدل الخصم في هذه الحالة محددا في 75 في المائة من مبلغ الضريبة المذكورة، إذا لم تكن الخدمة مستثناة من التضريب.

يشار إلى أن المخطط الاستراتيجي للمديرية العامة للضرائب، الذي يغطي الفترة بين 2024 و2028، ركز على تعزيز مبدأ الامتثال الضريبي، من خلال حزمة من البرامج والإجراءات التي تستهدف دفع الملزمين إلى تسوية وضعيتهم الجبائية بشكل تلقائي، عبر تعزيز نظام التدبير الضريبي العادل وتقديم خدمة عالية الجودة وذات فعالية وشفافة قوامها الرقمنة والذكاء الاصطناعي عند معالجة وتحليل المعطيات والمعلومات الواردة على مصالح المديرية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو الحجز في المنبع؟

إجراء حكومي لتسوية مبالغ الضريبة على القيمة المضافة تلقائياً عند صدور الفواتير.

كيف يتم تقييد نقل الملكية؟

بالحصول على وصل بالأداء الضريبي يثبت تسوية مستحقات الرسوم المحلية.

ما هي الأهداف المالية للحكومة هذا العام؟

رفع المداخيل العادية بنسبة 5.63% إلى 311.3 مليارات درهم.

كيف يتم تسجيل العقود عبر القنوات الرقمية؟

من خلال تبادل المعطيات إلكترونياً مع الإدارات الشريكة وحجز مبالغ الضريبة المستحقة فورياً.



اقرأ أيضا