استقلالية مادة التربية الإسلامية في مدارس الريادة: دعوة جمعية التربية الإسلامية

استقلالية مادة التربية الإسلامية في مدارس الريادة: دعوة جمعية التربية الإسلامية

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
استقلالية التربية الإسلاميةضرورة اعتبار التربية الإسلامية قطبا مستقلا في التعليم.
زيادة الساعات الدراسيةزيادة عدد الساعات المخصصة لمسألة التعليم.
تخصيص مناصب للمدرسينالمطالبة بتخصيص مناصب لسلك التبريز لأساتذة التربية الإسلامية.

مشروع مدارس الريادة

تتمسك وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمشروع “مدارس الريادة”. وفي هذا السياق، يطالب أساتذة التربية الإسلامية بجعل هذه المادة “قطبا مستقلا” نظرًا لمكانتها المركزية في النظام التعليمي.

موقف الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية

ذكّرت الجمعية الوزارة بموقع مادة التربية الإسلامية ضمن مشروع مؤسسات الريادة، مشددة على أهمية إدراجها في برامج التعليم المهني.

أهداف التربية الإسلامية

  • ترسيخ القيم الدينية والوطنية.
  • بناء متعلم معتز بهويته.
  • تعزيز التعلمات وتحسين المدرسة المواطنة.

تصريحات الأساتذة

أوضح سعيد العريض، رئيس الجمعية، أن أساتذة مادة التربية الإسلامية يعملون في برنامج إعداديات الريادة، ويدعمون مهارات اللغة العربية.

المرحلة الحالية

بعد انتهاء مرحلة الدعم، ينتقل الأساتذة إلى تدريس المادة وفق منهاج 2016 المعدل.

المطالب الرئيسية

  • تخصيص فترة معالجة مستقلة لمادة التربية الإسلامية.
  • زيادة ساعات التدريس في التعليم الصريح.
  • رفع معامل المادة وزيادة حصصها.
  • إدراج المادة في برامج التكوين المهني.

نداءات الجمعية

طالبت الجمعية وزارة التربية الوطنية برفع الحيف عن مادة التربية الإسلامية، الذي تجلى في تقليص الزمن المدرسي وإقصائها من امتحانات الباكالوريا.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو مطالب أساتذة التربية الإسلامية؟

يطالبون باستقلالية المادة وزيادة ساعات التدريس.

هل هناك اهتمام رسمي بالتربية الإسلامية؟

نعم، هناك دعوات لتعزيز مكانتها في النظام التعليمي.

ما هي أهمية التربية الإسلامية؟

تلعب دورًا في ترسيخ القيم الدينية والوطنية.

هل مادة التربية الإسلامية مدرجة في التكوين المهني؟

حالياً، لا تُعتبر مادة التربية الإسلامية ضمن مناهج التكوين المهني.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This