النقاط الرئيسية

أهمية الإرادة والتحديالتفوق يعكس القوة الداخلية
دور الجمعيات في النجاحدعم جمعيات مثل جمعية الرحامنة للصم والبكم
قصص نجاح ملهمةالتفوق الدراسي للشباب الصم والبكم

في **إنجاز لافت** يعكس قوة الإرادة والتحدي، حقق ثمانية أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة (الصم البكم) **نجاحا باهرا** في امتحانات البكالوريا لهذه السنة، مؤكدين أن الإرادة القوية يمكن أن تتغلب على كل العوائق.

الشعور بالفخر والتقدير

وسط هذا النجاح المبهر ينبع شعور بالفخر العميق والتقدير الكبير في قلوب أسر هؤلاء الأشخاص ومن احتضنوهم وعملوا على إبراز تميزهم وطاقتهم الجامحة في **التحصيل العلمي** والإبداع بشتى صنوفه.

تجسيد الأمل والإصرار

هؤلاء الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و24 ربيعا، ومن خلالهم هذه الفئة التي لا تسمع ولا تنطق ولكنها تمارس ذكاءها **بتفرد جميل**، يجسدون الأمل والإصرار، ويثبتون أن الإعاقة لا تشكل حاجزا أمام التعبير عن الكينونة وأمام تملك القدرة واكتساب الملكات، كما لا يمكنها أن تحد من الطموح.

عزيمة التميز

هذا التفوق وعزيمة التميز يعكسان صورة رائعة لقدرة الإنسان المركبة على التحدي والإبداع، ما يستوجب اعتبار هذه الفئة كطاقة مختلفة قادرة على الاندماج والتأثير بقوة من خلال **بصمتها الفريدة** في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية.

دور جمعية الرحامنة

هذا النجاح المتميز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الحثيثة والمواكبة المستمرة من قبل **جمعية الرحامنة للصم والبكم**، التي بذلت إلى جانب السلطات الإقليمية ومختلف المؤسسات كل ما في وسعها لتوفير بيئة حاضنة وداعمة لهذه الفئة، مما ساهم في صنع هذا التميز التعليمي.

أهمية الدعم المجتمعي

هذه النتائج المشرفة تأتي كتأكيد على أهمية **الدعم المجتمعي** والمؤسساتي لهذه الفئة الخاصة، إذ أظهرت جمعية الرحامنة للصم والبكم دورها الفاعل والمواطن من خلال توفير الموارد والدعم اللازمين والتأطير متعدد الأوجه لتمكين هؤلاء الأشخاص من النجاح.

قصص النجاح الفردية

أمينة لسان الدين، التي تحدثت بلغة الإشارة بمساعدة مرافقتها، هي شابة ذات 23 ربيعا وإحدى العناصر المتألقة ضمن هذا الفوج. أعربت عن فخرها بالحصول على شهادتي الابتدائي والإعدادي لتواصل تعليمها الثانوي بفضل **برنامج تمدرس الأطفال** في وضعية إعاقة.

وقد حصلت أمينة على البكالوريا بمعدل **15.23**، معربة عن امتنانها للأطر التعليمية والإدارية لثانوية الرازي وللمؤطرات المرافقات اللواتي سهلن التواصل بينها وبين الأساتذة.

الأمر ذاته بالنسبة لباقي المتفوقين الذين تراوحت معدلاتهم بين **12.15 و 15.98**، وتوضح هذه الأرقام قدرة الشباب على تحويل الاختلاف إلى قوة والتغلب على الصعوبات والنظرات النمطية.

عوامل النجاح

ولا شك أن لهذا النجاح عوامل ساهمت في تحقيقه، أهمها **اهتمام الفاعلين المشترك** بهذه الفئة الخاصة واستمرار جهود العناية بها وفتح الآفاق أمامها، من خلال مأسسة المواكبة داخل المؤسسات التعليمية لتصبح أكثر ملاءمة لحاجيات هذه الفئة.

FAQ

ما السر وراء نجاح هؤلاء الشباب؟

الإرادة القوية والدعم من العائلة والجمعيات.

ما دور جمعية الرحامنة في هذا النجاح؟

توفير بيئة داعمة وتعليمية مناسبة.

هل يمكن أن يحقق ذوو الاحتياجات الخاصة النجاح الأكاديمي؟

نعم، مع الدعم الصحيح والإرادة القوية.

ما أهمية هذه الإنجازات للمجتمع؟

تعزز الاندماج وتبرز القدرات الفريدة لذوي الاحتياجات الخاصة.



اقرأ أيضا