النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| انتشار التسول | ارتفاع ظاهرة التسول في المدن السياحية المغربية |
| تأثير سلبي | التسول يؤثر على سمعة السياحة المغربية |
| دعوات للتدخل | دعوات من الفعاليات المدنية لتدخل السلطات المحلية |
تفاقم ظاهرة التسول في المدن السياحية المغربية
مع امتلاء مدن مغربية بالسياح القادمين من مختلف دول العالم تنشط ظاهرة **التسول**، وهو ما دفع فعاليات مدنية إلى التحذير من هذا السلوك، وتأثيره على سمعة السياحة المغربية.
الارتفاع المستمر في مراكش وأكادير
أكدت مصادر مدنية ارتفاع نسق التسول بمدن سياحية، على غرار **مراكش**، و**أكادير**، خلال هذه الفترة، فيما يستهدف المتسولون بشكل محدد السياح الأجانب.
نشر عدد من السياح الأجانب الذين يزورون المدن المغربية فيديوهات توثّق تعرضهم لمثل هذه الممارسات، التي لم تعد تنحصر في الطرق التقليدية **لطلب المال**، بل امتدت إلى تقديم “خدمات”، تكون في الغالب بطرق احتيالية، كأخذ السياح في جولة بالمدينة القديمة، وطلب المال في النهاية.
التسول في مراكش
قال سفيان أورتو، فاعل مدني بمراكش، إن “التسوّل بالمدينة الحمراء يوجد على طول العام، لكن في هذا الصيف ارتفع، إذ أصبح السياح القادمون من مختلف دول العالم يواجهون هذه الظاهرة بقوة”.
وأضاف أورتو أن هذه الظاهرة “تؤثر بشكل واضح على **سمعة المدينة العالمية**”، مردفا: “بعض السياح بدؤوا ينشرون معاناتهم عبر حساباتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، وهذا الأمر يزيد من تشويه صورة بلدنا لا غير”.
واعتبر المتحدث عينه أن “ظاهرة التسوّل من السياح بمراكش تحولت إلى **مهنة موسمية**”، مؤكدا أن “أطفالا ونساء يلجؤون إلى هذا الفعل لتحقيق المزيد من الأموال”.
ونادى الفاعل المدني بمراكش بـ”تدخل من قبل السلطات المحلية لمعالجة هذه الظاهرة من جذورها بمراكش، والبحث عن بدائل للعيش الكريم لفائدة هذه الفئة”.
الوضع في أكادير
ولا تختلف هذه الوضعية عن تلك المسجلة في مدينة أكادير، إذ قال مبارك جناوي، فاعل مدني: “تصاعدت مظاهر التسول بأكادير هذا الصيف، وأصبح مستجدو المال في كل مكان”.
وأضاف جناوي أن “الوضع تفاقم بشكل كبير في مناطق معروفة بتوافد السياح عليها بكثرة، خاصة **الشواطئ**”، مبينا أن “الوضع يتطلب إطلاق دراسة تشخيصية لفهم أسباب لجوء كثر إلى التسول”.
وبيّن المتحدث عينه أن “إجراء دراسة تشخيصية لهذا الوضع بمدينة أكادير سيمكّن من فهم العديد من الأمور، وبالتالي إيجاد حلول مناسبة وجذرية”، موضحا أن “السلطات المحلية بأكادير انتبهت للأمر قبل سنوات وقامت بمجهودات محمودة لمحاصرة الظاهرة”.
توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
كان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي دعا في رأي له حول هذه الظاهرة إلى “تشديد العقوبات ضد **شبكات التسول** بالمغرب”.
وجاء في تقرير المجلس أن “هذه الظاهرة معقّدة، من حيث أسبابها الظرفية، والبنيوية، وكذا أبعادها الثقافية والاجتماعية، والاقتصادية، وأشكالها المتعددة، وتداعياتها على الأفراد والمجتمع، والنظام العام”.
آراء الخبراء
نبّه مصطفى السعليتي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، إلى ضرورة “اتخاذ المقاربات الأمنية باعتبارها الحل المناسب لوقف هذه الظاهرة في الوقت الراهن”.
ولم يستبعد السعليتي معالجة الظاهرة بـ”شكل تدريجي”، موضحا أن “هذه المقاربة غير كافية وحدها في الوقت الحالي، بل **يجب تشديد العقوبات** على ممارسي هذه الظاهرة”.
وشدد المتحدث ذاته على أن التسوّل الذي يستهدف السياح هو “أحد المظاهر التي تسيء لصورة بلادنا عبر العالم، ويجب الحسم معها عبر تدخلات أمنية ميدانية”، مشددا على أن “التفسير السيكولوجي للأمر استنفد كل سبل الفهم، وتدقيق الأسباب أصبح أمرا متجاوزا”.
واعتبر أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش أن “تحليل الأسباب تم على مر عقود لفهم التسوّل بالمغرب، وحاليا حان الوقت لمعالجة **استفحال التسول**، وتحوّله إلى مهنة تستقطب فئة واسعة من المواطنين”.
FAQs
ما هي المدن الأكثر تأثراً بظاهرة التسول؟
مدينة مراكش ومدينة أكادير هما الأكثر تأثراً.
ما هي الجهات التي تدعو إلى تشديد العقوبات؟
المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي دعا إلى تشديد العقوبات.
هل تشديد العقوبات كافٍ لحل المشكلة؟
لا، يجب اتخاذ مقاربات أمنية ودراسات تشخيصية لفهم الأسباب.
ما الأثر السلبي لظاهرة التسول على السياحة؟
يسيء لسمعة السياحة المغربية وصورة البلاد عالمياً.