النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| العدل في العلاقات العمالية | تحذير من الظلم في المستقبل والتأكيد على ضرورة العمل لضمان العدل |
| وضع العمال | صعوبة تحقيق العدل بسبب موازين القوى غير المتكافئة وعدم معرفة بعض العمال بحقوقهم |
| التوافق بشأن قانون الإضراب | تعهد السكوري بالعمل للوصول إلى إجماع حول القانون التنظيمي للإضراب |
تحذيرات الوزير السكوري
حذر يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، من **الظلم** الذي يترصد العالم في المستقبل في العلاقات بين العمال وأرباب العمل، مؤكدًا أن الملك محمد السادس وجه بضرورة العمل على ضمان **العدل وتكافؤ الفرص**.
اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية
وقال السكوري في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، المخصص للمناقشة العامة لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، اليوم الخميس، “منْ الآن فصاعدا ليس هناك إلا **الظلم في العالم**”، معتبرًا أن تحقيق العدل “**صعب**”.
موازين القوى غير المتكافئة
أرجع المسؤول الحكومي الصعوبة في تحقيق العدل بين العمال وأرباب العمل إلى “**موازين القوى غير المتكافئة**”، مؤكدًا أن الكثير من العمال لا يعرفون كيفية الدفاع عن حقوقهم أمام التجاوزات القانونية.
تحديات العمال
وتابع: « إذا كان أملنا في بلادنا أن يكون العدل **وتكافؤ الفرص** بين الشغيلة التي في درجات كبيرة منها **أمية**، ولا تعرف كيفية **الدفاع عن حقوقها**، فإننا نرى يوميًا الطبقة الشغيلة في مواجهة بعض الممارسات والوضعيات. مسؤولية الحكومة والبرلمان اليوم **إحقاق العدل في البلاد** وتكافؤ الفرص والمشاورات الواسعة” التي جاءت في خطابات الملك محمد السادس.
السعي نحو التوافق
وجدد السكوري التعهد بالحرص على العمل من أجل الوصول إلى **الإجماع** بشأن القانون التنظيمي للإضراب، معبرًا عن ثقته في الوصول إلى التوافق بخصوص “عدد كبير من المواد”، مقرا بوجود صعوبات وأمور يصعب التوافق بشأنها.
القانون التنظيمي للإضراب
أكد السكوري أن موضوع القانون التنظيمي للإضراب “**أكبر من الحكومة** وأكبر منا كأفراد وكجماعات وكأحزاب سياسية”، معتبراً أن هذا الموضوع يهم المجتمع والبلاد والمواطنين.
التوافق مع المجتمع والفرقاء الاجتماعيين
وزاد مخاطبا النواب: “القانون ليس **ملكا للحكومة**، وهو ملك للمجتمع والفرقاء الاجتماعيين، ونسعى **للتوافق**”، معلناً تفرغه واستعداده للقاء الفرق البرلمانية طيلة الأسابيع المقبلة، مردفًا: “لست وزيرًا يأتي **ليفَرِض قانونا**، الحكومة جادة ورهن إشارتكم وسنسعى إلى التوافق”.
لقاءات جديدة
وكشف السكوري، في الاجتماع ذاته، أنه مقبل على عقد لقاءات **جديدة** مع الفرقاء الاجتماعيين من أجل مواصلة النقاش والبحث عن **التوافق** بشأن القضايا والمواد الخلافية العالقة بين الحكومة والنقابات والمقاولات.
FAQ
ما هي النقاط الرئيسية التي تناولها السكوري في خطابه؟
العدل في العلاقات العمالية، ووضع العمال، والتوافق بشأن قانون الإضراب.
لماذا يعتبر تحقيق العدل بين العمال وأرباب العمل صعبًا؟
بسبب موازين القوى غير المتكافئة وعدم معرفة بعض العمال بحقوقهم.
ما هو موقف السكوري من القانون التنظيمي للإضراب؟
أكد على ضرورة التوافق بشأنه وأنه أكبر من الحكومة والأفراد.
ما هي خطط السكوري المستقبلية لتحقيق التوافق؟
عقد لقاءات جديدة مع الفرقاء الاجتماعيين.