النقاط الرئيسية

نقطةتفاصيل
الاجتماععقد يوم الجمعة الماضي لمناقشة نشر صور غير صحيحة للأميرة الراحلة لالة لطيفة
بلاغ اللجنةيعتبر نشر الصور مخالفا لميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة
بند المسؤولية المهنيةيحث على نشر المعلومات الصحيحة والمتاحة بطرق سليمة
احترام القوانيندعت وزارة القصور الملكية جميع المواطنين إلى احترام القوانين ذات الصلة

اجتماع الجمعية العمومية

عقدت الجمعية العمومية للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، الجمعة الماضي، اجتماعاً خصص **للتداول في موضوع نشر صور غير صحيحة** للأميرة الراحلة لالة لطيفة. قامت مجموعة من الصحف الإلكترونية بنشر صور منسوبة إليها، وصدر بشأنها بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة يوم الأحد 30 يونيو 2024، دعت فيه جميع المواطنين إلى احترام القوانين ذات الصلة، **مراعاة لظروف الحداد التي تعيشها الأسرة الملكية الشريفة**.

ميثاق أخلاقيات المهنة

وبحسب بلاغ للجمعية العمومية، فإن الاجتماع جاء بناءً على تقرير من لجنة **أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية**. اعتبر نشر هذه الصور مخالفا لميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة، ولاسيما البند الأول الذي يحث على **البحث عن الحقيقة** من محور المسؤولية المهنية الذي ينص على أن “البحث الدؤوب عن الحقيقة هو عماد عمل الصحافي، وحق المواطن في إعلام صادق ومعلومات صحيحة مستقاة بطرق سليمة ومعالجة بشكل مهني **يعلو فوق أي اعتبار آخر**”.

معالجة الأخبار

تطرق البلاغ، الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى البند الثاني من ميثاق أخلاقيات المهنة المعنون بـ **معالجة الخبر** من محور المسؤولية المهنية. ينص على أنه “لا يجوز للصحافي أن ينشر إلا المعلومات التي يتحقق من صحتها والمدعومة بوسائل الإثبات، وإذا رجح كفة حق الجمهور في الإخبار بمعطيات محل شك فإنه ملزم بالإشارة إلى ذلك بوضوح، شريطة ألا يمس هذا الإخبار بشرف وسمعة الأفراد والمؤسسات. كما يقوم الصحافي **بالبحث والتقصي** حول الأحداث والقضايا التي تهم الشأن العام، قصد إخبار الجمهور بكل نزاهة وموضوعية”.

الأخبار الكاذبة والتضليل

ذكر نص الوثيقة بمضامين البند الثالث المعنون بـ **الأخبار الكاذبة والتضليل** من محور المسؤولية المهنية الذي ينص على أن “الاختلاق والتضليل ونشر الأخبار الكاذبة أو فبركة الصور أو الفيديوهات والافتراء أو التحايل على المتلقين في الصحافة والمواقع الإلكترونية والقنوات التابعة لها، في منصات التواصل الاجتماعي، تعتبر خرقا سافراً لأحكام هذا الميثاق”.

حقوق التأليف

وفي السياق ذاته أورد المصدر ذاته أن “نشر أي صورة يخضع **للمقتضيات القانونية** المتعلقة بضرورة احترام حقوق التأليف، وهي القواعد المنظمة وطنيا وعالميا، ولا يجوز انتهاكها؛ بالإضافة إلى أنه لا يقبل أن تتم قــرصنة الصور، من جـريـدة لأخرى، وهو ما حصل في الخطأ الذي ارتكب في نشر صور غير صحيحة للأميرة الراحلة لالة لطيفة، إذ **تكرر نشر الصور الخاطئة**، بسبب اللجوء للقرصنة”.

الظهير الشريف

كما أكد البلاغ أن “الظهير الشريف رقم 1.56.204 الصادر في الجريدة الرسمية عدد 2307 بتاريخ 11 يناير 1957 يضبط استخراج صور صاحب الجلالة وصور أصحاب السمو الملكي، ولاسيما في الفصل الأول منه”.

دعوة لحذف الصور

سجلت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر أن “هناك العديد من **الجرائد الإلكترونية** التي واصلت نشر هذه الصور الخاطئة، ولم تقم بحذفها، رغم صدور بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة”، داعية إياها إلى “حذف الصور، بحيث ستنظر لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية في هذا الملف وتبت فيه طبقا لمسطرة الإحالة الذاتية”.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هو سبب الاجتماع؟

لمناقشة نشر صور غير صحيحة للأميرة الراحلة لالة لطيفة.

ما هي المخالفة التي تحدث عنها الاجتماع؟

نشر صور غير صحيحة مخالف لميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة.

ما هي المطالب التي وجهتها الجهات المعنية؟

دعوة الصحف إلى حذف الصور المخالفة.

ما هو الدور المكلف به لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية؟

النظر في الملف والبت في المخالفات طبقا لمسطرة الإحالة الذاتية.



اقرأ أيضا