النقاط الرئيسية

النقاطالتفاصيل
إحداث المنتزه الطبيعيإجراء بحث علني لإحداث المنتزه الطبيعي الأطلسي الغربي في ثلاث أقاليم
مخاوف السكانالقلق بشأن الملكية الخاصة للأرض وتأثير المنتزه على المجتمعات المحلية
تحركات مدنيةاحتجاجات مخططة ولقاءات لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة القرار
وعود الوزارةتعزيز الموارد الطبيعية والمساهمة في التنمية المحلية المستدامة

فكرة المنتزه الطبيعي الأطلسي الغربي

يبدو أن فكرة إحداث **المنتزه الطبيعي الأطلسي الغربي** خلال الأسابيع الماضية أصبحت واحدة من المواضيع الأكثر مناقشة بين السكان المحليين في أقاليم **تارودانت واشتوكة أيت باها وتيزنيت**. يعود الأمر إلى صدور قرار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بإجراء البحث العلني ضمن الجريدة الرسمية.

تفاصيل القرار وأهمية المشروع

القرار الذي يحمل **رقم 3267.23** ينص على إجراء بحث علني من أجل إحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي ضمن نطاق أراضي 13 جماعة بالأقاليم الثلاثة المذكورة. من المتوقع أن يغطي المنتزه مساحة تقدر بحوالي **111 ألف هكتار**.

وفي وقت تعتبر **الوكالة الوطنية للمياه والغابات** إحداث المنتزه **مهمًا للغاية** لتنفيذ إستراتيجية غابات المغرب 2020/2030، فإن السكان المحليين ما زالوا متحيرين بشأن أهداف الوزارة في ظل **غياب التوضيحات** ومدى عدم التأثير على **الحق في الملكية الخاصة للأرض**.

المعارضة والتحركات المدنية

بعد لقاءات وشكايات، تستعد الفعاليات المدنية بسوس لإقامة **أشكال احتجاجية** أمام قبة البرلمان بالرباط في السابع من يوليوز المقبل بهدف **إيصال الصوت إلى الوزارة** بأن السكان يرفضون المنتزه بشكل قطعي ويعتبرونه **مهدِّدًا للأمن الاجتماعي**.

تشكيل الجبهة الموحدة

في اجتماع بمدينة الرباط، اتفقت الفعاليات المدنية من مختلف الجمعيات المهتمة بشؤون جهة سوس ماسة على تشكيل **الجبهة الموحدة لمواجهة قرار إحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي**، مع فتح المجال لتشكيلات مدنية أخرى للانضمام، استعداداً لتنظيم وقفة في شارع محمد الخامس خلال الشهر المقبل.

تصريحات الفاعلين

قال **عادل أداسكو**، أحد النشطاء المشاركين في الاجتماع، إن “هذا الالتئام يأتي استعدادًا للوقفة الاحتجاجية المرتقبة في الرباط للتنديد بقرار الوزارة بإطلاق بحث علني لإحداث المنتزه دون استشارة السكان المحليين أولاً، رغم أن الخيار الثاني هو الأقرب اليوم.”

أضاف أداسكو أن “هذه فرصة لاستجماع قوى التنظيمات المدنية بالمنطقة لاستكمال مشروع **الدفاع عن الأرض** الذي بدأ منذ مدة طويلة، إذ من المتوقع أن يهدد المنتزه **السلم الاجتماعي** لتأثيره على **الملكية الفردية للأرض**.”

ضرورة التدخل السياسي

وأشار أداسكو إلى **ضرورة انخراط الفعاليات السياسية** في هذا الورش لأنه يأتي ضمن تدابير **تهجير الساكنة** بفتح باب الرعي الجائر وتحديد الملك الغابوي وتكاثر الخنزير البري، مشيرًا إلى أن الباب ما زال مفتوحًا أمام المهتمين بالشأن المحلي لإعادة التأكيد على **الرفض القاطع لإحداث المنتزه**.

وعود الوزارة وتوضيحاتها

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه في وقت سابق أن **المشروع يهدف إلى تأهيل وتثمين والمحافظة على الموارد الطبيعية**، ويساهم في **التنمية المحلية المستدامة**، مع الوعد بعقد لقاءات تواصلية لإعطاء المزيد من التوضيحات ودحض الشائعات ودراسة الملاحظات والمقترحات التي سيتم تقديمها.

FAQ

ما هو الهدف من إحداث المنتزه الطبيعي الأطلسي الغربي؟

الهدف هو تأهيل وتثمين الموارد الطبيعية والمساهمة في التنمية المحلية المستدامة.

ما هي المساحة المتوقع أن يغطيها المنتزه؟

حوالي 111 ألف هكتار.

هل يدعم السكان المحليون هذا المشروع؟

الكثير من السكان متحيرون ويشككون في أهداف المشروع بسبب غياب التوضيحات.

ما هي الإجراءات التي تتخذها الفعاليات المدنية؟

تنظيم احتجاجات ولقاءات لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة القرار.



اقرأ أيضا