النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
منحة ربانيةمخطط المغرب لتسوية النزاع في الصحراء يعتبر منحة بالنسبة للعقلاء من الصحراويين
ابتزاز القوى الغربيةالقضية تستغلها القوى الغربية لابتزاز المغرب والجزائر
أهمية الحكم الذاتيالحكم الذاتي يعتبر أساس الاستقرار في المنطقة المغاربية
انتقاد النخب الصحراويةالنخب المنتخب لا تساهم في حل النزاع وتخدم مصالحها الشخصية

المخطط المغربي ومنحته الربانية

تعليق المنسق الجهوي

تفاعلاً مع التطورات التي شهدتها قضية الصحراء المغربية في السنوات الأخيرة وسير المغرب بخطوات ثابتة في اتجاه حل هذا الملف، قال محمد الأمين الخطاط، المنسق الجهوي للمركز الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بجهة الداخلة-وادي الذهب، إن “مخطط المغرب لتسوية النزاع في الصحراء هو **منحة ربانية** بالنسبة للعقلاء من الصحراويين”.

ابتزاز القوى الغربية

النظرة العامة

وأضاف الخطاط، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “قضية الصحراء أوجدتها **القوى الغربية** لابتزاز المغرب والجزائر. الجزائر التي تحكمها نخبة عسكرية باتت تقدم خدمات للغرب عبر إعاقة إرساء الاستقرار في الفضاء المغاربي؛ لأن الاستقرار يعني التراكم المعرفي، وهذا الأخير بدوره يعني الإنتاج، الذي يقود إلى الاستقلال والتخلص من التبعية للخارج. وهذا ما لا يريده الغرب، حيث يُخشى من تكوين سوق مغاربية قوية إذا ما اجتمع المال الجزائري مع الخبرات المغربية”.

أهمية الحكم الذاتي

أساس الاستقرار في المنطقة المغاربية

شدد المتحدث على أن “**الحكم الذاتي** هو قطب رحى الاستقرار في المنطقة المغاربية، وهو أحد أرقى أشكال تقرير المصير. لا يوجد تقريباً نزاع ترابي في العالم لم يُحسم بهذا الحل”، موضحا أن “المغرب ضمن في دستوره جميع الحقوق التي يطالب بها اليوم الانفصاليون؛ غير أن هذه الحقوق تحتاج إلى من يدافع عنها ويعرف بها، وهذا هو دور المجتمع المدني الذي يجب أن يكون واعيا بطبيعة المرحلة”.

دور النخب الصحراوية في النزاع

انتقاد أداء النخب المنتخبة

حول دور النخب الصحراوية المنتخبة في الانخراط في هذا المسلسل، قال المنسق الجهوي للمركز الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بجهة الداخلة-وادي الذهب إن “هذه النخب لا تخدم أبداً قضية الوحدة الترابية للمملكة، وإنما تخدم ذواتها فقط؛ بل إن هناك نخبا لا تريد حل هذا النزاع كونها المستفيد الأكبر منه، بل أكثر من ذلك هناك من يبتز الدولة المغربية بهذا الملف”.

العشوائية في التدبير

أثر الأموال المصروفة

أكد الخطاط، في ختام حديثه مع هسبريس، أن “**العشوائية في التدبير** وعدم انعكاس الأموال المصروفة على الحياة العامة للصحراويين المغاربة يساهم بشكل غير مباشر في حشد الانفصال. العديد من الشباب اليوم لم يروا انعكاس هذه الأموال على حياتهم، مما يجعلهم فريسة سهلة للطرح الانفصالي نظراً إلى الفراغ والحرمان الذي يعانونه، في حين أن ما صُرف كان موجهاً أساساً للتشغيل باعتباره عنصر جاذبية واستقرار”.

شدد على أن “أصحاب الشأن في الدولة والسياسيين يجب أن يبحثوا عن **النخب الصادقة**؛ لأن النخب الحالية تعيش في برج عاجي، وهي نخب أنانية”.

FAQ

ما هي النقطة الأساسية في مخطط المغرب لتسوية النزاع في الصحراء؟

الحكم الذاتي يعتبر أساس الاستقرار ومنحة ربانية للعقلاء من الصحراويين.

كيف تستغل القوى الغربية قضية الصحراء المغربية؟

القوى الغربية تستغل القضية لابتزاز المغرب والجزائر.

ما هو دور المجتمع المدني في هذا السياق؟

المجتمع المدني يجب أن يدافع عن الحقوق ويعرف بها خلال هذه المرحلة.

ما هي مشكلة النخب الصحراوية المنتخبة وفقاً للخطاط؟

النخب لا تخدم قضية الوحدة الترابية وتخدم مصالحها الشخصية فقط.



اقرأ أيضا