النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
موقع الحريقجماعة أحد غربية، إقليم طنجة أصيلة
المساحة المحترقةحوالي 20 هكتارا
التدخلاتالشباب المحلي، الوقاية المدنية
الخسائرلم تسجل خسائر في الماشية أو الأرواح
السبب المتوقعزجاجة وحرارة مرتفعة

حرائق الشمال تشتعل: البداية المخيفة

لم تخطئ التوقعات التي رشحت جهة الشمال لتكون الأكثر عرضة لمخاطر الحرائق، وذلك في آخر تحيين للخريطة التي أعلنتها الوكالة الوطنية للمياه والغابات الجمعة. سجلت جماعة أحد غربية بإقليم طنجة أصيلة، أمس الأحد، حريقاً أتى على حوالي 20 هكتاراً، معلنة بذلك بداية موسم الحرائق المخيف للساكنة.

تفاصيل الحريق

ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر محلية، فإن الحريق الذي شب في الجماعة القروية حد غربية، الواقعة بين أصيلة وطنجة، لم يطل الملك الغابوي بالمنطقة، بل همّ بعض حقول الحبوب المحصودة، واقترب من الوصول إلى منازل بعض المداشر التابعة للجماعة.

تعليق رئيس الجماعة

قال عبد الحق السويحلي، رئيس جماعة أحد غربية: “الساكنة فوجئت أمس بالنار التي اشتعلت بشكل مفاجئ؛ ربما بسبب زجاجة، وذلك نتيجة الحرارة المرتفعة، وانتشرت بسرعة بحكم رياح الشرقي التي تعرف بها المنطقة”.

وأضاف السويحلي، ضمن تصريح لهسبريس، مستدركاً: “لكن الحمد لله كانت هناك اتصالات سريعة بالسلطات والوقاية المدنية التي حضرت عناصرها إلى المكان، وبمساعدة الشباب المحلي تمت السيطرة على الحريق من دون تسجيل خسائر في الماشية أو الأرواح”.

تدخل الساكنة في مكافحة الحريق

نوه رئيس الجماعة القروية بتدخل الساكنة للمساعدة على إطفاء النيران سريعة الانتشار، قائلاً: “عبر استعمال صنابير بيوتها من أجل التدخل والتحكم في هذا الحريق”.

  • المساحة المحترقة تمثل حوالي 20 هكتارا
  • تحتوي على أشجار الزيتون البري والصفصاف وبعض المحاصيل
  • ساهمت رياح الشرقي القوية في انتشار النيران

مكافحة الحرائق واجتماعات التحسيس

لم تسجل خسائر مادية كبيرة بالنسبة للمواطنين. جميع الدواوير تكاثفت والناس استعملوا جراراتهم الخاصة في عملية الإطفاء”.

“هذا الحريق يأتي بعد مجموعة من الاجتماعات في العمالة والإقليم، صبت جميعها في موضوع مكافحة الحرائق والتحسيس بمخاطرها”.

شكر وتقدير

عبر المسؤول ذاته عن شكره لعناصر الوقاية المدنية ومختلف المتدخلين على فاعلية التدخل لإطفاء النيران. وعبر عن أمله في “توفير صهريج مائي على مستوى كل جماعة، يتدخل بشكل فوري لإخماد الحريق، ولا نبقى ننتظر قدوم شاحنات الإطفاء والإمدادات من المدينة أو المركز التي تتطلب قطع مسافة ووقت”.

“الدعم جاء من مدينة أصيلة والجماعات الترابية المجاورة”.

“لولا التدخل السريع وتضافر جهود الجميع لكانت النتائج كارثية، بسبب تقارب المنازل والغطاء النباتي سريع الاشتعال، ولوصلت الحرائق إلى جماعة بريش، قرب أصيلة”.

FAQ

ما هو سبب الحريق؟

زجاجة وحرارة مرتفعة.

كم تبلغ المساحة المحترقة؟

حوالي 20 هكتاراً.

هل سجلت خسائر في الأرواح؟

لم تسجل خسائر في الماشية أو الأرواح.

كيف ساهمت الساكنة في إطفاء الحريق؟

استعمال صنابير البيوت والجرارات الخاصة.



اقرأ أيضا