النقاط الرئيسية

عدد النزلاء المستفيدينمدة البرنامجعدد ساعات التكويننسبة المستفيدين من العفو
21 نزيلاً232 ساعة183 ساعة التكوين + 59 ساعة أنشطة موازية66,76%

تفاصيل البرنامج التأهيلي “مصالحة”

تخطى 21 نزيلاً محكوماً في قضايا التطرف والإرهاب، اليوم الثلاثاء، بالسجن المحلي سلا، ماضيهم ومعتقداتهم السابقة التي دفعتهم إلى الانسياق لأفكار هددت حياتهم ومحيطهم المجتمعي، عبر الاستفادة من الدورة 14 من البرنامج التأهيلي “مصالحة”.

ساعات التكوين والأنشطة الموازية

البرنامج الذي امتد لما يصل إلى 232 ساعة عرف تقديم حصص دراسية وتكوينية في مجالات عديدة، أبرزها الشق القانوني، ومفاهيم حقوق الإنسان.

وجاء تقديم هذه الدروس والتكوينات ضمن الدورة الثانية لـ”مركز مصالحة”، الذي تم إحداثه سنة 2023، وفي سياق دعوات الملك محمد السادس إلى “تنفيذ إستراتيجيات وبرامج الوقاية من التطرف العنيف وإعادة تأهيل وإدماج المحكوم عليهم في إطار قضايا التطرف والإرهاب”.

ردود فعل النزلاء

ووسط ملامح الارتياح التي بدت على وجوه النزلاء مع وصولهم إلى ختام البرنامج، محمّلين بأفكار جديدة عن الدين والمجتمع، تابعوا الفيديو الذي استعرض خلاصة أربعة أشهر ونصف من التكوين، ولحظات مؤثرة، ساهمت بـ”شكل واضح في تسهيل تخطيهم نهر التطرّف”، وأبرزها شهادات عائلات ضحايا العمليات الإرهابية.

تأثير البرنامج والتعاون

قال أحد المستفيدين من البرنامج: “تخطينا أفكاراً مقيتة وقديمة، أفكارا ورسائل لم تكن صحيحة، وتابعنا حقيقة الدين الإسلامي، وقيّمه التسامحية العظيمة”.

وأضاف المتحدث: “تعلمنا أيضاً ماهية حقوق الإنسان، وقد كانت هذه مرحلة مهمة لفهم حقيقة العالم، ومجتمعنا، وجهود بلادنا في الدفاع عن هذه القيّم الكونية”.

183 ساعة من التكوين تم تخصيصها؛ فيما كانت 59 ساعة مخصصة للأنشطة الموازية مثل المسرح والرسم والبستنة ودعم القدرات في القراءة والكتابة والحساب.

تمارين التطبيق العملي

أضاف المنظمون أن “هذه الدورة تميّزت باشتغال المستفيدين على تمرين مناظرات بين المشاركين في إطار بناء خطابات متطرفة وتفكيكها لتمكين النزلاء من آليات التفكيك والهدم وتقوية ملكة النقد”.

التدريبات النهائية والعروض

وأظهر الشريط الذي تم عرضه في الحفل الختامي للبرنامج شرحاً لعمليات الاستقطاب التي تستدرج الشباب نحو التطرف، وجلسات مغلقة للتعبير عما بداخل النزلاء.

وقدّم مصطفى الرزرازي، خبير في علم النفس الإكلينيكي وإدارة الأزمات، جلسات للتأهيل النفسي للنزلاء المشاركين. وقال أحمد عبادي، رئيس مركز مصالحة: “هذه المحطة شملت تعليم قيم الدين الحقيقية، وتبيان وسطية الإسلام، وتسامحه، وتعارضه الواضح مع رسائل التطرف”.

المصالحة الدينية

واضح عبادي أن المصالحة الدينية “كانت سلسلة” مع النزلاء المستفيدين من البرنامج، كما هو الحال لدى محطات المصالحة مع الذات، ومع المجتمع.

وأضاف أن البرنامج تضمّن حصصاً دراسية حول الدين الإسلامي وشمل المصالحة مع النص الديني.

نتائج وتأثير البرنامج

ارتفع عدد المستفيدين من برنامج “مصالحة” بعد إسدال الستار على النسخة 14 إلى 322 نزيلاً من مختلف التوجهات الفكرية المتطرفة، وشملت فئة النساء، حيث استفادت 12 نزيلة من البرنامج وتم الإفراج عنهن جميعاً.

وصلت نسبة المستفيدين من العفو الملكي الذين شاركوا في برنامج “مصالحة” إلى 66,76%، وتم الإفراج عن 235 سجيناً.

تمّ توزيع شهادات المشاركة على النزلاء المستفيدين من البرنامج، التي تشيد بمجهوداتهم طيلة هذه الأشهر.

وفي الختام قدّم النزلاء المستفيدون من البرنامج عرض محاكمة تشخيصية تتناول عملية “الاستقطاب نحو الفكر المتطرف”، بالإضافة إلى معروضات ولوحات فنية من إعدادهم.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو برنامج “مصالحة”؟

برنامج تأهيلي يهدف إلى إعادة تأهيل وإدماج المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب.

كم عدد المستفيدين من النسخة 14 من البرنامج؟

شارك 21 نزيلاً في النسخة 14 من البرنامج.

هل يشمل البرنامج فئة النساء؟

نعم، شمل البرنامج 12 نزيلة تم الإفراج عنهن جميعاً.

ما هي نسبة المستفيدين من العفو الملكي؟

بلغت نسبة المستفيدين من العفو الملكي الذين شاركوا في البرنامج 66,76%.



اقرأ أيضا