النقاط الرئيسية
- تنفيذ حملة أمنية واسعة في إقليم تزنيت بالتعاون بين الفرق الدركية
- التركيز على منطقة « أدرار » كنقطة سوداء في الإقليم
- استخدام تقنيات الإنزال الأمني والمداهمات لمكافحة الممنوعات
- تعزيز المراقبة الاستباقية للشريط الساحلي ضد الهجرة غير القانونية
تشهد العديد من الجماعات بإقليم تزنيت حملة أمنية واسعة
تشهد العديد من الجماعات بإقليم تزنيت، طيلة الأيام الماضية، حملة واسعة تشنها مصالح القيادة الإقليمية للدرك الملكي، بتنسيق من مختلف الفرق الدركية؛ وذلك في إطار خطة أمنية تروم التصدي لكافة أنواع الجريمة.
تمحور الحملة حول منطقة « أدرار » بتزنيت
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس من مصادر أمنية، فقد شملت هذه التدخلات جماعات منطقة « أدرار » بتزنيت باعتبارها من النقاط السوداء بالإقليم، التي شكلت خلال الآونة الأخيرة ملاذا مفضلا لمروجي الممنوعات بمختلف أنواعها.
تفاصيل عمليات الحملة الأمنية في تزنيت
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الحملة، التي أشرف عليها القائد الإقليمي للدرك الملكي بتزنيت وشاركت فيها عناصر كوكبة الدراجين والمركز القضائي ومصالح المركزين الترابيين لأنزي وإداوسملال، تكونت من إنزال أمني وسدود قضائية ومداهمات للمناطق المشبوهة فضلا عن عمليات تنقيط للأشخاص المشتبه فيهم والمبحوث عنهم.
تعزيز المراقبة للشريط الساحلي ضد الهجرة غير القانونية
موازاة مع الحملات الأمنية، قامت مصالح الدرك الملكي أيضا بعمليات مراقبة استباقية للشريط الساحلي بهدف التصدي لجميع محاولات الهجرة غير القانونية، ويعتبر شاطئ أكلو نقطة انطلاق محتملة لتلك الهجرة.
أسئلة متكررة
ما هدف الحملة الأمنية في تزنيت؟
الحملة الأمنية في تزنيت تهدف إلى مكافحة جميع أنواع الجريمة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ما الجهات التي شاركت في الحملة الأمنية؟
شاركت في الحملة الأمنية القيادة الإقليمية للدرك الملكي بتزنيت بالتعاون مع كوكبة الدراجين والمركز القضائي ومصالح المركزين الترابيين لأنزي وإداوسملال.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها الحملة لمكافحة الممنوعات؟
اتخذت الحملة الأمنية إجراءات مثل الإنزال الأمني والسدود القضائية والمداهمات للمناطق المشبوهة، بالإضافة إلى عمليات تنقيط للأشخاص المشتبه فيهم والمبحوث عنهم.