النقاط الرئيسية:

النقطة الرئيسيةالمحتوى
الفئة العمريةما بين 15 و34 سنة
عدد الشباب غير العاملين وغير المتابعين للتعليم1.5 مليون شخص
تأثير الأرقاماقتصادي واجتماعي خطير
أهمية التعامل مع الشباب ودعمهمضرورة تطبيق سياسات عمومية
مشكلة الهدر المدرسيحاجة لدعم التعليم الثانوي والتدريب المهني
تحقيق نسب من النمو لاستيعاب الشبابمن 5 إلى 7 بالمائة
الوضع الحالي للشبابفي حالة ضياع وعدم الانتماء
القلق حول التوجهات السلبية للشبابمثل التطرف واستخدام المخدرات
استعداد الشباب للاندماج في سوق العملضعيف بسبب الأمية وقلة التعلم
ضرورة دعم إدماج الخريجين في سوق الشغلبرامج التدريب والإدماج المهني

معطيات خطيرة وتحذير للحكومة

كشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عن معطيات خطيرة تتعلق بظهور أفواج جديدة من الشباب الذين لا يشتغلون وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين. يتراوح أعمار هؤلاء الشباب بين 15 و24 سنة، وتقدر أعدادهم بنحو 1.5 مليون شخص. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار الفئة العمرية من 15 إلى 34 سنة، فإن العدد يرتفع إلى 4.3 ملايين شخص.

أهمية التعامل مع الشباب

تؤكد هذه الأرقام على الأثر الخطير الذي يمكن أن تتسبب فيه على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، والذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب سلبية على المديين القريب والمتوسط. وبهذا الصدد، يقول الخبير الاقتصادي محمد جدري: “هذه مؤشرات خطيرة وجرس إنذار آخر للحكومة بضرورة التعامل مع فئات الشباب وتسثميرهم ومساعدتهم على القيام بدورهم في خلق التنمية في البلاد”.

تحذير من الأخطار المحتملة

يضيف جدري: “الطبيعة لا تقبل الفراغ، وبالتالي يواجه هؤلاء الشباب مجموعة من الأخطار المحتملة، مثل التطرف أو استخدام المخدرات وما شابه ذلك”. ويؤكد أن “تطبيق سياسات عمومية توجه إلى الشباب أمر أساسي خاصة وأن العديد منهم يعانون من ضائقة مالية وعدم متابعة دراستهم لهذا السبب”.

مشكلة الهدر المدرسي والتحديات القائمة

يشير الخبير الاقتصادي عبد النبي أبو العرب إلى وجود مشكلة الهدر المدرسي في المغرب، مؤكدًا على “ضرورة تشجيع فرص الدراسة الثانية وتوفير مسار ثانٍ للشباب الذين تركوا الدراسة، بالإضافة إلى إنشاء قانون جديد للتدريب المهني والسعي لتحقيق نسب نمو تصل إلى 5-7% لمحاولة استيعاب هؤلاء الشباب”.

التحديات الاقتصادية والاجتماعية

يقول أبو العرب: “هذه الأرقام تشير إلى وجود مليون ونصف مليون شاب في حالة ضياع، ونحن بحاجة إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة. أين يقضي هؤلاء الشباب وقتهم؟ ومن يعتني بهم؟”. ويضيف قائلا: “التقرير يشير إلى وجود قسم كبير من الشباب الذين لم يعثر لهم مكان في التعليم الثانوي أو التعليم الجامعي أو التعليم المهني، وهذا ينذر بخطر كبير”.

التداعيات السلبية للشباب العاطل عن العمل

يحذر أبو العرب: “سنجد أن الاقتصاد الوطني ي

اقرأ أيضا